عرض رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو ورئيس الحكومة التركية بن علي يلدريم في كل من روما وأنقرة أمس الاثنين تفاصيل اتفاق المصالحة بين البلدين والهادف إلى إعادة تطبيع العلاقات الثنائية.
أشعل الصراع الذي يخوضه رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، للسيطرة على القناة التلفزيونية العشرة في إسرائيل الصراع الطائفي من جديد فأحدث له أزمة ائتلافية جديدة لا تزال تتفاعل بصورة تشكل خطراً على ائتلافه الحكومي الحالي وتهدد لحد ما بإسقاط الحكومة، وذلك حيال التهديد الذي أطلقته حركة "شاس" (للمتدينين الشرقيين)، التي تتمثل بسبعة أعضاء في الكنيست الحالي وتشكل ركناً أساسياً في الائتلاف الحكومي الحالي.
60% من مجموع الاعتقالات التي نفذتها شرطة إسرائيل بين الأعوام 2011 و 2015 كان ضحيتها مواطنون عرب، بينما يشكل المواطنون العرب عامة نحو 20% من مجموع السكان في إسرائيل، إذ أفادت المعطيات الرسمية الأخيرة التي نشرها مكتب الإحصاء المركزي بأن اليهود يشكلون 8ر74% من مجموع السكان في إسرائيل. وعند الحديث عن الاعتقالات التي نفذتها شرطة إسرائيل بين القاصرين خلال الفترة ذاتها، تكشف المعطيات صورة أكثر قتامة وخطورة، إذ شكل القاصرون العرب 56% من مجموع المعتقلين القاصرين!
تكررت في السنوات الأخيرة الانتقادات التي يوجهها مسؤولون أمنيون إسرائيليون، بعد خروجهم من الخدمة، إلى المستوى السياسي في كل ما يتعلق بالتعامل مع الفلسطينيين.
أعلنت وزارة الخارجية الإسرائيلية، في تشرين الأول 2013، عن إلغاء تعيين الدبلوماسي عيران عتصيون في منصب نائب السفير في واشنطن، في موازاة تعيين السفير الجديد في العاصمة الأميركية، رون ديرمر، المستشار السابق لرئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، وأحد أكثر الأشخاص المقربين منه سياسيا وعقائديا.
فاجأ زعيم تحالف أحزاب المستوطنين "البيت اليهودي"، وزير التربية والتعليم، نفتالي بينيت، في الأسابيع الثلاثة الأخيرة، بإثارته خلافا مع رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو؛ وبالذات مع ظهور الاتفاق الأولي لضم أفيغدور ليبرمان وحزبه "يسرائيل بيتينو" إلى الحكومة، واسناد حقيبة الدفاع إلى الأخير، برغم أنه من الناحية السياسية، فإن هذا الشكل لتوسيع الحكومة هو الأفضل لكتلة "البيت اليهودي"، نظرا للانسجام شبه الكامل في الرؤى السياسية. وهذا ما يستدعي القاء
الصفحة 323 من 372