*كل جهات الائتلاف والمعارضة أظهرت عدم رغبة في الانتخابات المبكرة وسارعت لدفع عملية قطع الطريق عليها *الانتخابات المبكرة كانت ستسجل خسارة لكل الأطراف بما فيها التي كانت ستزيد قوتها الحزبية*قوى سياسية واقتصادية تحرك حكومة نتنياهو سعت إلى منع الانتخابات المبكرة * حكومة واسعة لتسيير المصالح وإغلاق ملفات مشتعلة قبل الانتخابات المقبلة *هل سيكون الائتلاف الجديد مقدمة لإعادة الوحدة بين الليكود وكاديما؟*
تصاعد في الشهور الأخيرة السجال في إسرائيل حول تجنيد الحريديم (اليهود المتشددين دينيًا) للخدمة العسكرية، وذلك في أعقاب قرار المحكمة العليا الذي قضى أنه بحلول شهر آب المقبل سيتم إلغاء سريان مفعول قانون طال، الذي يمنح الحريديم امتيازات وإعفاءات في هذه الخدمة، والسماح لهم بمواصلة الدراسة في الييشيفوت، أي المعاهد الدينية، وهو مسار خاص يعرف باسم "توراته حرفته".
ردت المحكمة العليا الإسرائيلية، يوم الثلاثاء (8/5/2012) التماسا كانت تقدمت به إليها "جمعية حقوق المواطن" في إسرائيل في العام 1999 (أي قبل 13 عاما!!) وطالبتها من خلاله بإصدار قرار مبدئي يمنع الكنيست والحكومة من مواصلة النهج السنوي، الأوتوماتيكي، المتكرر منذ قيام الدولة بتمديد "حالة الطوارئ" في إسرائيل.
وقد صدر قرار المحكمة العليا هذا غداة إقدام الكنيست (يوم 7/5) على تمديد "حالة الطوارئ" لسنة إضافية أخرى.
ردت المحكمة العليا الإسرائيلية، يوم الثلاثاء (8/5/2012) التماسا كانت تقدمت به إليها "جمعية حقوق المواطن" في إسرائيل في العام 1999 (أي قبل 13 عاما!!) وطالبتها من خلاله بإصدار قرار مبدئي يمنع الكنيست والحكومة من مواصلة النهج السنوي، الأوتوماتيكي، المتكرر منذ قيام الدولة بتمديد "حالة الطوارئ" في إسرائيل.
الصفحة 185 من 1047