"المشهد الإسرائيلي" - خاص
أسباب عديدة أدت إلى فشل رئيسة حزب كديما ووزيرة الخارجية الإسرائيلية، تسيبي ليفني، في تشكيل حكومة. لكن أبرزها هو افتقارها للخبرة والتجربة في إجراء مفاوضات مع الأحزاب الإسرائيلية، وخصوصا أحزاب الحريديم (أي اليهود المتدينين المتشددين)، وعلى رأسهم حزب شاس، هذه المرة. وشكك المحللون الإسرائيليون في مقالاتهم التي نشروها، اليوم الأحد -26.10.2008، في قدرة ليفني على الفوز في الانتخابات العامة المقبلة، بعد ثلاثة شهور، ورجحوا أن يشكل رئيس حزب الليكود، بنيامين نتنياهو، الحكومة الإسرائيلية المقبلة.
"المشهد الإسرائيلي" - خاص
قررت رئيسة حزب كديما المكلفة بتشكيل حكومة إسرائيلية جديدة، تسيبي ليفني، وقف المفاوضات الائتلافية لتشكيل حكومة، وستبلغ الرئيس الإسرائيلي، شمعون بيرس، خلال اجتماعهما، اليوم الأحد – 26.10.2008، بأنها فشلت في هذه المهمة. ويعني قرار ليفني، الذي اتخذته في ختام مشاورات أجرتها أمس، أن إسرائيل تتجه نحو انتخابات عامة ستجري بعد ثلاثة شهور تقريبا، إما في 27 كانون الثاني أو 17 شباط.
*قد تكون حكومة ثابتة لفترة طويلة وقد تنجح في اجتياز العام 2009 من دون انهيار *لكن ملامح الاتفاقيات المبرمة بين مركبات الائتلاف تشير إلى ضعف في قيادة مسارات مصيرية *الأزمة المالية العالمية خلقت تعقيدات جمّة أمام الاقتصاد العالمي وعلى مستوى الدول، ولكنها فككت تعقيدات تشكيل الحكومة كما يظهر حتى الآن *مصير الحكومة الجديدة في حالة تشكيلها سيتحدد حتى نهاية العام، مع إقرار ميزانية الدولة للعام القادم*
هذا ما يقوله المدير العام الأسبق لوزارة الخارجية الإسرائيلية وأستاذ العلوم السياسية، البروفسور شلومو أفينيري، في لقاء خاص للمشهد الإسرائيلي * ويضيف: لكن إذا لم تتوفر الإرادة الداخلية وإذا لم تحدث تغييرات داخلية فإن الولايات المتحدة لا تحل الصراعات * من الواضح أن إسرائيل ستتأثر بالأزمة المالية العالمية
كتب بلال ضاهر:
الصفحة 341 من 1047