يكاد لا يخلو يومٌ إخباري واحد من عنوان حول فصول الحملة المتواصلة التي يشنها رئيس حكومة اليمين الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على الصحافة والصحافيين. وهو يخصص، إلى جانب ذلك، مساحة كبيرة من صفحاته الخاصة على مواقع التواصل الاجتماعي، مثل فيسبوك وتويتر، والمقاطع المصوّرة من الاجتماعات البرلمانية والحكومية الرسمية، كي يهاجم الصحافة ويدمغها بشتى أوصاف الإدانة بغية هزّ أعمدة شرعيتها ومهنيّتها، وبالتالي ضرب مصداقية نقدها وتحقيقاتها لممارساته العامة والخاصة.
طريق مسدود
على الرغم من إعلان الجانبين الإسرائيلي والفلسطيني بأنهما ملتزمان بحل الدولتين استنادا إلى حدود العام 1967، إلا أن الفجوات فيما يتعلق بشروط وكيفية التنفيذ ظلت قائمة على حالها.
يستعد اتحاد النقابات الإسرائيلية العامة "الهستدروت" لإجراء انتخابات عامة، في أواخر شهر أيار 2017. وحتى الآن يبدو وكأنه ستجري انتخابات بين كتلتين تجمع كل واحدة منها أحزابا، الأولى يرأسها الرئيس الحالي آفي نيسانكورين من حزب العمل، والثانية برئاسة النائبة من ذات الحزب شيلي يحيموفيتش، إلا أن الأخيرة تواجه مشكلة دستورية، تكمن في أحقيتها برئاسة كتلة "البيت الاجتماعي"، وهو ما ستبت به المحاكم في الأسابيع المقبلة.
نشر "مركز حملة"- المركز العربيّ لتطوير الإعلام الاجتماعيّ- قبل أقل من أسبوعين نتائج بحث أجراه يرصد العنصرية والتحريض في منشورات الناشطين الإسرائيليّين على الشبكات الاجتماعيّة.
وتظهر النتائج تفاقم العنصريّة وتفشّي الكراهيّة والتحريض ضد العرب والفلسطينيين في هذه الشبكات.
كشفت صحيفة "هآرتس"، أول من أمس الأحد، النقاب عن انعقاد قمة سرية في مدينة العقبة الأردنية، في شباط الماضي، بمشاركة رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، والملك الأردني عبد الله الثاني، والرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي، ووزير الخارجية الأميركي السابق، جون كيري. وطرح الأخير خلالها مبادرة سلام لحل الصراع الإسرائيلي الفلسطيني، بالاستناد إلى حل الدولتين ومبادرة السلام العربية من العام 2002.
المقصود بليفين، في العنوان أعلاه، هو ياريف ليفين وزير السياحة الإسرائيلي من حزب الليكود الحاكم، وأحد أقطاب اليمين الإسرائيلي الجديد، الذي طفا اسمه مرة أخرى على سطح آخر الأحداث في إسرائيل بتأثير تطورين مُستجدين:
الصفحة 235 من 377