قال بحث جديد لمعهد فان لير- القدس إن العبء الضريبي الإجمالي ارتفع على الشرائح الأكثر ضعفا، وتراجع عن الشرائح الغنية بنسب ملحوظة. وقد قارن البحث اجمالي الضرائب التي كانت مفروضة في العام 2001، مقابل ما كان في العام 2013، ولاحقا لم تتغير الصورة، وتعامل البحث مع التدريج الاجتماعي بموجب عشر درجات إذ كانت الدرجة الأولى للشريحة الأكثر ضعفا، والشريحة العاشرة للأقوى.
اعتاد حامل جائزة نوبل في الاقتصاد البروفسور بول سامولسون من المعهد التكنولوجي ماساتشوستس ("إم. أي. تي") على القول "إذا كان عليكم تقديم توقعات، فافعلوا هذا بوتيرة متقاربة". وهذا صحيح فالتوقعات الاقتصادية قصيرة المدى ليست دقيقة، خاصة فيما يتعلق بأسواق المال. والتوقعات بعيدة المدى أكثر دقة.
صادقت اللجنة الوزارية لشؤون التشريع في الحكومة الإسرائيلية على مشروع قانون ذي صيغة أكثر تشددا تحظر فتح المحال التجارية كليا والتجمعات التجارية الكبرى أيام السبت، إلا أنه بعد ثلاثة أيام من المصادقة على مشروع القانون قررت الحكومة تجميد التصويت عليه في هذه المرحلة إلى حين إعادة النظر فيه. لكن هذا لم يمنع عاصفة من الانتقادات في الشارع الإسرائيلي.
أظهر تقرير الرواتب الذي تصدره وزارة المالية الإسرائيلية سنويا مدى اتساع الفجوات بين مداخيل أصحاب الوظائف الكبيرة وأصحاب الوظائف العادية، كما أظهر اتساع ظاهرة العمل من خلال شركات قوى عاملة تفرض شروط عمل استبدادية متدنية لتقلل صرف الخزينة على القطاع العام. وكما في كل التقارير فإن الشريحة الأضعف تبقى المواطنين العرب، إذ دلّ بحث أخير لمكتب الإحصاء المركزي على أنه كلما زادت مؤهلات المواطن العربي الأكاديمية كان التمييز ضده في الرواتب أكبر.
ضمن بنيامين نتنياهو في نهاية الشهر الماضي كانون الأول، ودون أية صعوبة، فوزه في انتخابات رئاسة حزبه الليكود التي قبل الحزب بإجرائها سريعا في 23 شباط المقبل، بعد أن اتبع الأسلوب ذاته، الذي ينتهجه منذ أن عاد إلى رئاسة الحزب في العام 2005. وبذلك سيضمن نتنياهو لنفسه رئاسة الحزب أيضا في الانتخابات البرلمانية المقبلة. واستنادا لاستطلاعات الرأي التي تظهر تباعا، فإنه أيضا سيشكل حكومته الخامسة بعد الانتخابات أيضا.
بيّن تقرير جديد نشره "معهد سياسة الشعب اليهودي" التابع للوكالة الصهيونية في الأيام الأخيرة، مدى العلاقة بين المستوى الاقتصادي- الاجتماعي وأيضا مستوى التحصيل العلمي والتوجهات السياسية.
الصفحة 466 من 645