سجّل معدل الناتج السنوي للفرد في إسرائيل حتى نهاية النصف الأول من العام الجاري ذروة غير مسبوقة، بوصوله إلى ما يلامس 37 ألف دولار، في حين أن توقعات النمو ارتفعت هي أيضا إلى ما بين 8ر2% وحتى 3%، بدلا من توقعات كانت أقرب إلى الركود الاقتصادي – 4ر2%.
أصدر المراقب العام للدولة الإسرائيلية يوسف شابيرا في الأسبوع الماضي، تقريرا واسعا عن مسألة صناديق التقاعد من جهة، ومخصصات الشيخوخة في مؤسسة الضمان الاجتماعية الرسمية (مؤسسة التأمين الوطني) من جهة أخرى، يحذر من أن رواتب التقاعد أو مخصصات الشيخوخة ستتلقى ضربات مستقبلا،
"ترتبط حالة اليأس العامة السائدة في البلاد، في بعض جوانبها، بالعجز عن رؤية وتنظيم وخوض نضالات طويلة الأمد... قبل حملة الاحتجاج الشعبي التي شهدتها البلاد قبل خمس سنوات، كان الموضوع الأساس، بل الوحيد، في الصحافة هو السياسة ـ الخارجية والحزبية. أما اليوم، فهنالك الاقتصاد والمجتمع،
التزم بنيامين نتنياهو في الأشهر الأخيرة الصمت إزاء معركة الانتخابات الأميركية، فخلافا لانتخابات 2012، التي أقحم نفسه فيها بقوة لصالح الحزب الجمهوري، وضد الرئيس باراك أوباما عينيا، فإنه في هذه الانتخابات لا يعرب عن تأييد أي طرف.
دلت المعطيات الأولية، التي صدرت في مطلع هذا الأسبوع بمناسبة افتتاح السنة الدراسية الأكاديمية في معاهد التعليم العالي الإسرائيلية (يوم 30/10/2016)، أن الزيادة التي شهدها هذا العام في عدد الطلاب في الجامعات والكليات تلامس الصفر (2ر0%) مقارنة مع العام الماضي. وبالإمكان
الصفحة 398 من 622