هذه الحلقة الثالثة والأخيرة من سلسلة الصهيونية الدينية مع د. مهند مصطفى. اعادة الانتشار الاسرائيلي بموجب اتفاق أوسلو (1993-1999) بالإضافة إلى خطة الفصل عن قطاع غزة (2005) شكلت ضربة موجعة لمفهوم السيادة على "أرض اسرائيل" الكاملة، كما تراها الصهيونية الدينية. هذه الأحداث دقت ناقوس الخطر لدى قادة الصهيونية الدينية، وادخلتهم في جدل داخلي حول كيفية إنقاذ الاستيطان اليهودي في الأراضي المحتلة من "تنازلات" دولة اسرائيل وقادتها السياسيين في المستقبل. د. مصطفى يختم هذه السلسلة الثلاثية من خلال شرحه الاستراتيجية "الوقائية" لتيار الصهيونية الدينية: احتلال القلوب.
هذه الحلقة الثانية من سلسلة مكونة من ثلاث حلقات حول الصهيونية الدينية. وتغطي هذه الحلقة الفترة ما بين 1967-1993 من عمر التيار الصهيوني الديني والتي شهدت تمأسس الحركة الاستيطانية في الارض المحتلة من الناحية الأيديولوجية والتنظيمية. باسلوب اكاديمي شيق، يركز د. مصطفى على "الانتصار" الإسرائيلي في حرب حزيران ودوره في توفير مناخ ملائم للمستوطنين لإحتلال ، ليس فقط الضفة الغربية وقطاع غزة، وانما ايضا للمجتمع الاسرائيلي بأكمله. فحرب عام 1967 أحدثت انزياحا حقيقيا نحو اليمين المتطرف وادت الى تغلغل المستوطنين في الجيش والأجهزة البيروقراطية للدولة، قبل أن تشكل أوسلو صفعة لهذا التيار.
هذه سلسلة مكونة من 3 حلقات حول الصهيونية الدينية. بعد تولي نفتالي بينيت رئاسة الحكومة الاسرائيلية أصبح لزاما أن نتعمق في التيار الصهيوني الديني الذي يستند الى اجندة استيطانية تعتبر التوسع داخل أراضي الضفة الغربية مهمة قومية صهيونية بالاضافة الى مرحلة اساسية للوصول إلى الخلاص اليهودي. في الحلقة الأولي، "فترة الطفولة وتكون الفكر السياسي لتيار الصهيونية الدينية"، يعود بنا د. مهند مصطفى إلى جذور التيار الصهيوني الديني في فترة ما قبل قيام دولة اسرائيل، ويشرح لنا تطور فكره السياسي الذي جمع ما بين التعاليم الدينية اليهودية والمشروع السياسي للحركة الصهيونية.
{https://soundcloud.com/madarcenter/j5gfdtqcmah8}