رام الله: صدر حديثًا عن المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية "مدار" كتاب موسوعي تحت عنوان "الاقتصاد الإسرائيلي -قصة نجاح وتكاليف" لجوزيف زعيرا، يجمع بين تناول الاقتصاد الإسرائيلي والتاريخ الاقتصادي لإسرائيل في الوقت نفسه، وقد ترجمه عن الإنكليزية ياسين السيد.
يضم الكتاب الموسوعي بين دفتيه أربعة أبواب وثلاثة عشر فصلا، تمتد على 552 صفحة، وتغطي فترةً تبدأ من العام 1950، وتختتم بالعام 2018، مقسمًا هذه الحقبة الطويلة إلى فترتين رئيستين، أولاهما فترة اللحاق بالركب (حتى أوائل السبعينيات)، حيث تحول اقتصاد دولة فقيرة إلى اقتصاد حديث متطور بفعل النمو الاقتصادي السريع. وثانيهما ترصد دمج الاقتصاد الإسرائيلي الحديث في الاقتصاد العالمي.
صدر حديثاً عن المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية "مدار" الترجمة العربية لكتاب "المعيار المفقود - من حلّ الدولتين إلى واقع الدولة الواحدة" لمؤلفه إيان لوستِكْ، وفيه يروي مسيرة انعطافه نحو حلّ الدولة الواحدة، بعد أن كان من دعاة حلّ الدولتين، مقدّما مجموعة مسوّغات نظرية لتبرير هذه الانعطافة.
ويركّز الكتاب الذي ترجمه عن الإنكليزية وقدّم له الكاتب حسن خضر، ويقع في 234 صفحة على ثلاثة أسباب يرى أنها خلقت دينامكية دمّرت فرص التسوية التاريخية القائمة على حلّ الدولتين، أولها "تضخّم المطالب اليهودية بعد النجاح الجزئي لاستراتيجية الجدار الحديدي، الصهيونية، التي أرغمت العرب على الاعتدال في مطالبهم"، فيما يتمثل ثانيها بصعود التمركز على الهولوكوست في الثقافة السياسية للإسرائيليين، دمرت السلام مع العرب، بقدر ما شحذت المخاوف، والشكوك، والكراهية، وجعلت من مفردة "التسوية" كلمة كريهة.
رام الله: صدر حديثاً عن المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية "مدار" كتاب "نهب الممتلكات العربية في حرب 1948" لآدم راز، يتضمن سردية تتعلّق بعمليات نهب السكان اليهود الأملاك المنقولة للعرب الفلسطينيين الذين تم اقتلاعهم في مدنهم وبلداتهم إبان النكبة، اعتماداً على مادة أرشيفية واسعة جداً ومتنوعة تتضمن شهادات مروّعة تكشف وقائع جريمة نهب جماعي منظم، وتكشف الكثير من حيثيات النقاش السياسي الداخلي حول تلك الوقائع.
رام الله: صدر حديثا عن المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية "مدار" كتاب "المتفائل.. سيرة حياة توفيق زياد الاجتماعية" لتَمير سوريك، ترجمه عن الإنكليزية باسيليوس بواردي، وقدّم له أنطوان شلحت. يقدّم الكتاب الواقع في 280 صفحة، أول سيرة اجتماعية حول حياة الشاعر والمناضل والقائد الفلسطيني توفيق زيّاد (1929-1994)، منذ نشأته بفلسطين في ظل الانتداب البريطاني وصولًا إلى نضاله داخل صفوف الحزب الشيوعي الإسرائيلي بعد نكبة 1948، وبداية صعوده كشاعر ثوري في ستينيات القرن العشرين الفائت، ضمن جيل شعراء شارك في تشكيل هوية الفلسطينيين الوطنية، والتعبير السياسي عنهم.
تدور أحداث الرواية المنتمية إلى أدب الديستوبيا أو ما يمكن تسميته بـ"أدب النهايات"، في زمن مُتخيّل يلي قياماً مُتخيّلاً للهيكل "الثالث"، ويشهد على خرابه، يحدث ذلك بعد أن تكون قنابل نووية دمّرت مدن الساحل في إسرائيل وفي مقدمتها مدينة تل أبيب، حيث يقود التغيير فلكيّ مُرتدّ عن الدين يعيده التجلّي الإلهي في النقب إلى دين آبائه، وينجح في توحيد من تبقّوا من الشعب حوله في منطقة الجبل.
كتاب "معنى إسرائيل" لمؤلفه يعقوب م. رابكِنْ، ترجمه عن الإنكليزية الكاتب حسن خضر، يتضمن مرافعة نقدية متينة تحاكم الصهيونية وإسرائيل بأدوات ومرجعيات دينية يهودية تضيء بكثافة على حيثيات المعارضة اليهودية التاريخية للصهيونية، عبر اقتباس مصادر حاخامية غير شائعة في هذا السياق.
يُعطي الكتاب، الواقع في 294 صفحة، أهمية خاصة لهذه المعارضة، وهو يفكك ما يسميه الخلط الشائع بين مصالح اليهود، والصهاينة، واليهودية، والصهيونية، والتقاليد الألفية اليهودية، وقومية القرن العشرين اليهودية، ومصالح الدولة الإسرائيلية، والمواطنين اليهود في بلدان أُخرى، معتبراً أنه من الضروري لفهم إسرائيل التمييز بين الدين، والإثنية، والقومية، لأن الأيديولوجيا الصهيونية، على وجه الخصوص، جعلت من هذه الأشياء خليطاً واحداً.
الصفحة 1 من 8