(يهدف هذا القانون إلى حظر دخول ممثلي منظمات تلاحق الاحتلال وجرائمه إلى المدارس)

المبادرة شولي معلم "البيت اليهودي" وآخرون
مشروع قانون رقم 3643/20/ف

 

أقر الكنيست يوم الاثنين 16 تموز 2018، بالقراءة النهائية، قانونا يعطي وزير التعليم "الحق" في منع جمعيات وأطر تعتبرها إسرائيل ناشطة ضد الجيش الإسرائيلي، من القيام بنشاطات لا منهجية في المدارس، خاصة في المرحلة الثانوية. وقد بادرت إلى هذا القانون النائبة شولي معلم من كتلة "البيت اليهودي". وكان الكنيست قد أقر القانون بالقراءة التمهيدية، يوم 11 كانون الثاني 2017، ثم الأولى يوم 26 شباط 2018.

في خلفية هذا القانون، هو نشاط جمعية "كاسرو الصمت"، التي أسسها جنود وضباط احتياط في العام 2002، في أعقاب عدوان "السور الواقي"، وهي توثق جرائم قمع واستبداد يمارسها الجنود والمستوطنون في المناطق الأراضي منذ العام 1967. وهناك مدارس يهودية خاصة في منطقة تل أبيب الكبرى، تستضيف هذه الجمعية للالتقاء مع الطلاب من باب سماع الرأي الآخر.

المبادرون
النائب بتسلئيل سموتريتش من كتلة البيت اليهودي. النواب: يائير لبيد واليعيزر شطيرن، ويوئيل رزفوزوف من كتلة "يوجد مستقبل" المعارضة. والنواب: أمير أوحانا ويوآف كيش ودافيد بيطان "الليكود". والنواب: ميراف بن آري (كولانو) وعوديد فورير (يسرائيل بيتينو) ويعقوب مارغي (شاس).

التصويت
وقد حصل القانون على تأييد 43 نائبا، من كتل الائتلاف، ومعهم 3 نواب من المعارضة. بينما عارض القانون 24 نائبا من كتل المعارضة.

جدول التصويت

دعم القانون 43 من الائتلاف والمعارضة. وعارض القانون 24 نائبا من المعارضة.

الكتلةمقاعدمعضدممتنعغياب
الليكود30160014
كولانو106004
البيت اليهودي87001
شاس76001
يهدوت هتوراة63003
يسرائيل بيتينو52003
المعسكر الصهيوني24113010
المشتركة130607
يوجد مستقبل112009
ميرتس50500
النائبة أورلي ليفي10001

آخر المقالات

هل ستنجح ميراف ميخائيلي في اعادة تنظيم حزب العمل واستعادة سيادته في اسرائيل؟

الانهيار السياسي لحزب العمل سبق جولات الانتخابات الأخيرة!

في تقرير مدار الاستراتيجي الأخير بشأن المشهد الإسرائيلي 2020-2021 تمّ التطرّق، لدى الحديث عن نتائج انتخابات الكنيست الـ24 التي جرت يوم 23 آذار الفائت، إلى المفاجأة التي سجلها حزب العمل في إثر انتخاب عضو الكنيست ميراف ميخائيلي رئيسة له، بحصوله على سبعة مقاعد بعد أن كانت كل استطلاعات الرأي العام تتوقع له قبل انتخابها ألا يتمكن من اجتياز نسبة الحسم.

وأشرنا إلى أن أهم أسباب تلك التوقعات تعود إلى ما يلي:
أولاً، بعد انضمام حزب العمل إلى الائتلاف الحكومي برئاسة بنيامين نتنياهو، تراجع تأييد الحزب لدى قواعده التي اعتبرت هذه الخطوة "خيانة"، فقررت التصويت لأحزاب بقيت في المعارضة وفي مقدمها حزب "يوجد مستقبل". وعندما تم انتخاب ميخائيلي عاد جزء من المصوتين إلى الحزب، لا سيما بعد قرار الانسحاب من الائتلاف الحكومي.

للمزيد
أثر التلوث الساحلي في إسرائيل.

منظمات مستقلة: وزارة الزراعة الإسرائيلية تعيق مبادرة تهدف إلى استباق كارثة بيئية جديّة!

تحذّر جهات بيئية، من منظمات مستقلة وهيئات رسمية، في إسرائيل، من خطر وقوع أضرار بيئية فادحة يصعب تقدير حجمها ونطاقها، بسبب نمط معيّن من الصيد البحري بالقرب من خطوط إمدادات الغاز المستخرج من مستودعات في قاع البحر الأبيض المتوسط.

وقد استعرض موقع التحقيقات الصحافية الاستقصائية العبري "شكوف" بعض مستجدات هذه المسألة، وخصوصا التقاعس الحكومي عن معالجة الخطر المحتمل على الرغم من وجود اقتراحات علاج وصفها بالبسيطة قياسا بحجم الضرر الذي يُخشى وقوعه.

للمزيد
عوديد غولدرايخ (يمين) ويوآف غالانت.

"محكمة العدل العليا" تُشرعِن معاقبة عالِمٍ عالميّ بجريرة آرائه السياسية!

بحُكهما القضائي الذي أصدرته يوم الخميس الأخير، ارتكبت "محكمة العدل العليا" الإسرائيلية جملة من الأخطاء التي يمكن القول، دون مغالاة، إنها تضعها في موقف مناقض لاسمها ("العدل") ومناقض لقرارات سابقة صدرت عنها، بل مناقض لكل ما في الديمقراطية من حقوق وقيم فيما يمكن اعتباره اعترافاً رسمياً تسجله هذه الهيئة القضائية الأعلى في إسرائيل بزيف "الديمقراطية الإسرائيلية" المُدّعاة ومدى ضيق حدودها، ليس القومية ـ العرقية فحسب، وإنما السياسية أيضاً.

للمزيد
الأحد, أبريل 18, 2021

مركز مدار

المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية "مدار"، هو مركز بحثي مستقل متخصص بالشأن الإسرائيلي، مقره في مدينة رام الله. تأسس في  العام 2000، بمبادرة مجموعة من المثقفين والأكاديميين الفلسطينيين، من بينهم: الشاعر الكبير الراحل محمود درويش، د. ليلى فيضي، د. علي الجرباوي، د. أحمد حرب، وليد الأحمد، وأكرم هنية. تم تسجيل المركز كجمعية أهلية غير ربحية.

للانضمام للقائمة البريدية

إسرائيل "قوة إقليمية" مأزومة داخليًا!

تقرير مدار الاستراتيجي 2021: المشهد الإسرائيلي 2020

لقراءة التقرير