قدم عضو الكنيست بتسلئيل سموتريتش (يمينا) ومعه النائب حاييم كاتس (ليكود) وكلاهما رئيسا اللوبي البرلماني لأجل أرض إسرائيل، مشروع قانون تفصيلي يقضي بفرض "السيادة الإسرائيلية" على المستوطنات ومناطق نفوذها، وعلى مناطق "ج" في الضفة الغربية المحتلة.
وتم تخصيص البند الأول للتعريفات الاسمية في القانون.

البند 2: القضاء، الحكم، الإدارة والسيادة لدولة إسرائيل تسري على كل مجالات الاستيطان في يهودا والسامرة، كما هو مبيّن في الإضافة في القانون (القصد بالإضافة تعني تسميات عينية تظهر لاحقا).
البند 3:
(أ) من أجل ضمان الحفاظ على منطقة "ج"، ومنع نشاط ذي طابع سياسي، أو توطيني أو سلطوي، دون موافقة حكومة إسرائيل، فإن الحكومة تفعل ما يلي:
1- أن تطبق منع أي بناء غير قانوني في المنطقة "ج".
2- طرد كل عملية غزو زراعية أو توطينية، بما في ذلك السيطرة على الآليات المستخدمة في تنفيذ المخالفة.
3- منع أي نشاط دولي، ليس بالتنسيق مع ومصادقة حكومة إسرائيل.
4- العمل على ترتيب تسجيل الأراضي في منطقة "ج".
5- العمل على الحفاظ على أراضي الدولة في منطقة "ج"، من خلال تخصيصها للمراعي أو الزراعة أو التحريش.

(ب): الدفع بمخططات بناء على الأراضي لصالح من هم ليسوا مواطني إسرائيل، يتم بعد الاستثناءات التالية، التي تقر في اللجنة الوزارية للأمن القومي، وهي:
1- المخطط لا يقام مقابل مستوطنة إسرائيلية، معسكر للجيش، أو على طريق مؤد للمستوطنات والمعسكرات.
2- الخطة لا توسع مدينة أو بلدة فلسطينية قائمة، إما كلها أو جزءا منها في منطقة (أ) أو (ب) الى المنطقة (ج).
3- إقرار الخطة لا يخلق تواصلا سكانيا جديدا بين مناطق (أ) و(ب).
4- حجم المخطط لا يزيد عن 100 وحدة سكنية.

(ج) وزير الأمن (الدفاع) أو المكلف من جانبه، يكون مسؤولا عن بلورة المخطط (القصد هو الضم)، بموجب ما ورد، بما في ذلك وضع جدول زمني ومتابعة شكل التنفيذ. المخطط يُعرض على اللجنة الوزارية لشؤون الأمن القومي، وأيضا لجنة الخارجية والأمن في الكنيست، خلال 30 يوما، من دخول هذا القانون حيز التنفيذ.

بعد أعداد الخطة والمصادقة عليها، يبلغ وزير الأمن (الدفاع) اللجنة الوزارية لشؤون الأمن القومي، بأعمال الحكومة في مناطق "ج"، مرّة واحدة شهريا. ويقدم تقريرا مرّة كل شهرين للجنة الخارجية والأمن في الكنيست.

البند 4: وزير القضاء (العدل) مكلف بتطبيق هذا القانون، ويحق له، بمصادقة لجنة القانون والدستور البرلمانية، أن يفرض أنظمة لكل ما يتعلق بالتنفيذ، بما في ذلك ما هو متعلق بتعليمات للمرحلة الانتقالية، وأنظمة تتعلق باستمرار أنظمة قائمة، وأوامر، وتعليمات إدارية، وحقوق واجبة، كانت قائمة في يهودا والسامرة، عشية تطبيق هذا القانون.

 مبادر أول   عوديد فورير
 مبادر مشارك   حاييم كاتس
 رقم القانون   1541/ف/23
 آخر معالجة   إيداع 13 تموز 2020
 تصنيف أول   احتلال- ضم
 تصنيف ثاني   
 المستهدفون   الفلسطينيون
 الرابط   https://bit.ly/2Wj00z3

آخر المقالات

متسادا: الخرافة القومية تحذف وتضيف وتغيّر.

الأركيولوجيا في خدمة الصهيونية: خرافة متسادا نموذجاً

تقولُ الرّواية، التي يرويها المؤرّخ اليهوديّ الرومانيّ يوسيفوس فلافيوس، إنّ 960 يهوديّا من جماعة السّيكاري من بينهم نساء وأطفال ورجال، انتحَروا في قلعة متسادا على قمّة هضبةٍ قريبة من البحر الميّت حتّى لا يأسرهم الجيش الرومانيّ. للقصّة مصدَرٌ تاريخيّ وحيد هو فلافيوس، وهي من أشهَرِ الأساطير/الخرافات الصهيونيّة اليهوديّة التي تمّ توظيفها حتّى قبل النّكبة العام 1948 من قبل الحركة الصهيونيّة لغاية نسجِ رواية قوميّة بُطوليّة يهوديّة نقيضة للصّورة النمطيّة عن اليهوديّ الضّعيف غير المحارب.

للمزيد
نفتالي بينيت: ثقل متأرجح.

نفتالي بينيت.. بين رئاسة الحكومة والانتخابات الخامسة!

برز اسم أفيغدور ليبرمان، زعيم حزب "إسرائيل بيتنا"، في الجولات الانتخابية الثلاث في إسرائيل باعتباره بيضة القبان التي يمكن أن ترجح كفة إحدى الكتلتين (اليمين بزعامة بنيامين نتنياهو، والوسط- يسار بزعامة بيني غانتس) لتشكيل ائتلاف حكومي، لكن التحولات الناتجة عن شق غانتس حزب "أزرق أبيض" وتشكيله ائتلافا حكوميا مع نتنياهو، وانشقاق جدعون ساعر عن الليكود وتشكيله حزبا جديدا بات محسوبا على كتلة "رافضي بقاء نتنياهو في الحكم"، هذه التحولات نحّت بشكل كبير ليبرمان عن كونه بيضة القبان ووضعته في إطار كتلة مناهضي نتنياهو، ودفعت هذه التطورات من ناحية ثانية بزعيم حزب "يمينا" نفتالي بينيت إلى الواجهة كبيضة قبان جديدة بدل ليبرمان رغم اعتباره أكثر قربا لنتنياهو من مناهضيه.

للمزيد
https://www.aljazeera.net/news/politics/2021/2/15/%D8%B1%D8%B5%D8%AF-1-2-%D9%85%D9%84%D9%8A%D8%A7%D8%B1-%D8%AF%D9%88%D9%84%D8%A7%D8%B1-%D9%84%D9%84%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D9%8A%D8%B7%D8%A7%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%AF%D9%8A%D8%AF

ماذا وراء شروع "الكيرن كييمت" بشراء أراضٍ من الفلسطينيين في الضفة؟ وكيف عرض "أطلس ترومان" خرائط الصراع؟

اتخذ مجلس إدارة "الكيرن كييمت ليسرائيل" (الصندوق القومي اليهودي) قراراً جديداً مؤخراً يقضي بالسماح للصندوق، وللمرة الأولى، "بتحرير" أراضي الضفة الغربية من الفلسطينيين عبر شرائها بشكل مباشر. ويطلق الخطاب الصهيوني الاستعماري على هذا "التحرير" المصطلح التوراتي: غئولات كركع. و"التحرير" لا يعني استصلاح أراض تسيطر عليها إسرائيل في الضفة، ولا يقتصر على توسيع المستوطنات القائمة، وإنما "استرجاع" أراض يملكها الفلسطينيون حالياً وتحويلها لملكية اليهود الأبدية.

للمزيد
السبت, فبراير 27, 2021

مركز مدار

المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية "مدار"، هو مركز بحثي مستقل متخصص بالشأن الإسرائيلي، مقره في مدينة رام الله. تأسس في  العام 2000، بمبادرة مجموعة من المثقفين والأكاديميين الفلسطينيين، من بينهم: الشاعر الكبير الراحل محمود درويش، د. ليلى فيضي، د. علي الجرباوي، د. أحمد حرب، وليد الأحمد، وأكرم هنية. تم تسجيل المركز كجمعية أهلية غير ربحية.

للانضمام للقائمة البريدية

إعلانات

دعوة الباحثين والباحثات للكتابة والنشر في مجلة قضايا إسرائيلية.

للمزيد من التفاصيل