في الوقت الذي اعلن فيه 12 نائبا اسرائيليا من اليمين واليمين المتطرف انضمامهم الى النداء الى العصيان المدني الذي اطلقته في بداية الاسبوع قيادة المستوطنين لإفشال خطة الانسحاب من قطاع غزة، اطلقت حركة "السلام الآن" المعارضة للاستيطان عريضة لتجنيد متطوعين ليحل

ارشيف الاخبار

قالت صحيفة "معاريف"، في عددها يوم 6/6/2005، إن خطة الانفصال المزمع تطبيقها نجحت في أن تؤدي إلى ما كان حتى الآن مستحيلاً، وهو إقامة كتيبة عسكرية إسرائيلية مشتركة مؤلفة من ضباط ومقاتلين في الكوماندو البحري إلى جانب طيارين من سلاح الجو الإسرائيلي.

 

 

وأضافت الصحيفة، في نبأ لمراسلها العسكري عمير راببورت، أن هذه الكتيبة البحرية- الجوية، التي لا تزال في طور الإنشاء، هي واحدة من عشرات الكتائب التي ستعمل في تطبيق خطة الانفصال. وأوضحت أن أفراد الكتيبة من المتوقع أن "يتلقوا مهمات صعبة قد تنشأ في أثناء إخلاء المستوطنات في غوش قطيف".

 

وأشارت "معاريف" إلى أن الكتيبة الجديدة ستحمل اسم "أوفك" (أفق) الذي يعبر عن نقطة التماس بين الجو والبحر، وسيتم حلّها بعد الانتهاء من تطبيق الانفصال.

 

وستخضع الكتيبة لتدريبات خاصة قبل شهر واحد من البدء بتطبيق خطة الانفصال، وذلك تحت إشراف قادة الوحدة البحرية المختارة (شييطت) نظراً لكون مندوبي سلاح البحرية هم الأكثرية في الكتيبة. وسيرابط أفراد الكتيبة وقت الانفصال في معسكر قرب معبر "إيرز" ويكونون خاضعين لإمرة قائد أحد ألوية حرس الحدود.