حوالي 30% من الناجين من الهولوكوست في إسرائيل يعيشون "تحت خط الفقر"!

إيفا كوبلينكو، البالغة من العمر 82 عاما، تنتظر منذ 16 عاماً، الحصول على شقة تستحقها، طبقا للقانون، في "المساكن الشعبية" الحكومية. هي واحدة من بين 96 ألفاً من المسنين اليهود الناجين من الهولوكوست الذين "ينتظرون بالدور" للحصول على مساكن في "السكن الشعبي" ـ 16 ألفاً منهم في قائمة مستحقين لدى "وزارة الهجرة والاستيعاب" و80 ألفا آخرين في قائمة المستحقين لدى "وزارة الإسكان"!

علاقة مباشرة بين رفض حل الدولتين وتأييد أوروبي لمقاطعة إسرائيل!

تسود علاقات متوترة بين إسرائيل والمنظمات الحقوقية الدولية الكبرى، على خلفية انتهاك إسرائيل المتواصل لحقوق الإنسان في الأراضي المحتلة وقمع نشطاء فلسطينيين في مجالي الدفاع عن حقوق الإنسان والنضال من أجل إنهاء الاحتلال، وتوجيه المنظمات الحقوقية الدولية انتقادات إلى إسرائيل بسبب ممارساتها هذه.

ازدياد قلق إسرائيل من "اتجاهات نزع الشرعية عنها" في "عصر الـBDS"!

تثير حركة BDS التي تدعو إلى مقاطعة إسرائيل وسحب الاستثمارات منها وفرض عقوبات عليها، بسبب استمرار احتلالها للأراضي الفلسطينية والعربية منذ العام 1967، قلقا كبيرا وواسعا في إسرائيل. وتصف الجهات الحكومية وغير الحكومية الإسرائيلية هذه الحركة بأنها تؤجّج ظاهرة "نزع شرعية" إسرائيل، برغم أن BDS معروفة في العالم كحركة احتجاجية غير عنيفة.

أوروبا تتنكّر لما يشكله الإسلام من تهديد حاليّ لمستقبلها!

تشكل المعاملة الفظة التي تواجهها دولة إسرائيل من جانب المجتمع الدولي إحدى الظواهر السياسية الدولية الأكثر إثارة للانتباه في العصر الحالي.

ولعل اللافت هنا أن إسرائيل، وهي الدولة الديمقراطية الوحيدة الواقعة في قلب عالم عربي وإسلامي غارق في التخلف الاجتماعي والاقتصادي، ويعبر عن نفسه بوسائل العنف، داخليا وخارجيا، هي التي تتعرض بالذات لحملات الشجب والإدانة المتواصلة من جانب المجتمع الدولي، ولا سيما من جانب الاتحاد الأوروبي، الذي نَصَّب نفسه مسؤولا وراعيا مؤتمنا على حقوق الإنسان في العالم أجمع.

فرص "اللاعبين" العائدين والجدد في الانتخابات الإسرائيلية المقبلة محدودة!

تنشغل الحلبة السياسية الإسرائيلية ووسائل الإعلام معها بأسماء عدد من السياسيين العائدين إلى الحلبة السياسية، أو الشخصيات الجديدة وفي غالبيتها من قادة الأجهزة العسكرية والأمنية، الذين يطلقون إشارات حول نيتهم خوض الانتخابات المقبلة، إما مباشرة أو من خلال دعم أحزاب قائمة. ولكن خلافا لما شهدناه في عدد من الجولات الانتخابية السابقة، التي برز فيها لاعبون جدد وحصلوا على نتائج جدية، فإن فرص العائدين والجدد لا تبدو كبيرة في الانتخابات المقبلة، رغم أنها باتت أبعد مما كان يبدو حتى قبل أسابيع قليلة.