قضايا إسرائيلية العدد 50

الثقافة في إسرائيل - نماذج جديدة لموضوعات متحولة

  • المؤلف: موطي ريغف، أورلي لوبين، آفي عوز، كتسيعا علون، الطيب غنايم، هنيده غانم، بلال ضاهر، إيفان ألترمان، كامرون براون، يوئيل غوجانسكي، أمين خالد دراوشة، عدنـان نعيـم
  • تحرير: د. رائف زريق
  • عدد الصفحات: 130
  • الرقم المعياري: 987-9950-330-85-6
  • تاريخ التحديث: الثلاثاء, 06 أغسطس 2013
  • السعر: $0.00

صدر عن المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية- "مدار" العدد 50 من المجلة الفصلية المتخصصة "قضايا إسرائيلية" محور خاص عن الثقافة في إسرائيل - نماذج جديدة لموضوعات متحولة

يصح القول عند الحديث عن الصهيونية أنه في البدء كانت الكلمة.

بدأ المشروع الصهيوني في بازل العام 1897 كنص، ومن النص ولد نص آخر وهو وعد بلفور، وتحول الوعد إلى قرار تبنته عصبة الأمم العام 1922، وانتهى الأمر بقرار التقسيم الذي أقرته الأمم المتحدة العام 1947.

في ظرف توزع فيه اليهود في أصقاع الأرض المختلفة، تكلموا بلغات مختلفة، ولم تجمعهم لا الأرض ولا الاقتصاد، كان للكلمة وللفكرة دور حاسم في توحيد دلالات الرمز والمعنى، وصناعة المخيلة العامة وتعبئة الذاكرة. وحيث شحت العوامل الموضوعية المادية المشتركة للمشروع الصهيوني، كان عليها أن تعوض عن ذلك بجرعة إضافية من صناعة الأسطورة، وإعادة كتابة التاريخ والجغرافيا كي تصنع وطنًا في المخيلة اليهودية الصهيونية.

عليه، ليس مفاجئًا أن تشير الإحصائيات إلى أن عدد المتاحف في إسرائيل نسبة لعدد السكان هو من الأعلى في العالم قاطبة. فالدول لا تحكم فقط بالقانون والشرطة والمحاكم والسجون، كما علمنا غرامشي، إنما بهيمنة الأفكار والمعتقدات والأحلام.

بهذا المعنى فإن المشروع الصهيوني هو مشروع ثقافي، بقدر ما هو مشروع سياسي؛ أي أنه أحدث ويحدث تحولا في التاريخ اليهودي، وفي علاقة اليهود بالزمن، بالخلاص، بأوروبا، بالتوراة وبالأرض- أرض إسرائيل. وتقع في صلب هذه المنظومة الفكرية فكرة " نفي المنفى" التي تقوم على اعتبار أن منفى اليهود وإقامتهم خارج "أرض إسرائيل" هي حالة دونية ناقصة، عديمة المعنى، وبالتالي يجب تجاوزها عن طريق نفي هذا المنفى لتتحول "العودة" إلى أرض إسرائيل إلى الفكرة الناظمة والمؤسسة والموجهة للمشروع بجملته. ونفي المنفى يعني نسيان الماضي القريب، والتنازل عن ثقافته ولغته. فعلى البولندي والروماني والعراقي أن ينسوا لغاتهم حين يصلون إلى "أرض الميعاد" وأن يتعلموا العبرية كي يعيشوا ويفكروا ويكتبوا بها.

وجدت فكرة نفي المنفى تجليها المادي في سياسة بوتقة الصهر التي رغبت في خلق اليهودي الإسرائيلي الجديد، المتجانس، الذي يفلح الأرض ويخدم في الجيش ويتكلم العبرية تاركًا ماضيه وراءه. إلا أن هذا المشروع طالب اليهود الشرقيين بمعاداة ماضيهم بدرجة تختلف عن اليهود الأشكناز، ما وضع مشروع بوتقة الصهر موضع تساؤل، وأعاد فتح باب الماضي الثقافي واستعادة نوع من التنوع مع الإصرار المتردد لليهود الشرقيين على التأكيد على تاريخهم ولغتهم وتراثهم وحضارتهم؛ إذ إن إصرارًا كهذا في حال كونه متشددا كان يهدد بإخراجهم من المشروع الصهيوني برمته في حين أن القبول بالهيمنة الأشكنازية كان يعني التنازل عن أية خاصية لهم ولتاريخهم.

إلا أن هذه الخاصية الثقافية في الحركة الصهيونية- طابعها الإرادوي والقسري- هي نقطة ضعفها أيضًا.

Title تحميل
موطي ريغف - الموسيقى والثقافة الشعبية في إسرائيل- لمحة تاريخي تحميل معاينة
أورلي لوبين - النساء في السينما الإسرائيلية تحميل معاينة
آفي عوز - "لماذا، من مات؟"- الفكاهة (السخرية) على خشبة المسرح وفي وسائل الإعلام الإسرائيلية تحميل معاينة
كتسيعا علون - ما هي الشّرقيّة؟ تحميل معاينة
الشّاعر والصّحافيّ والموسيقيّ والمحرّر الشّابّ روعي (تشيكي) أراد: "لا حاجة لأن نَتَحَدَّثَ عن تغييب النّكبة فحتّى الحاضر مَقْصِيٌّ"! (حوار: الطيب غنايم) تحميل معاينة
هنيده غانم - ما بين النكبة والنكسة- تحولات الخطاب القومي للمثقفين الفلسطينيين في الداخل تحميل معاينة
مع الأستاذة الجامعية والباحثة المتخصص في شؤون الحركة الصهيونية وتيارها العمالي أنيتا شابيرا: إسرائيل تفتقر الآن إلى زعامة قادرة على اتخاذ قرارات دراماتيكية! (أجرى المقابلة: أنطوان شلحت وبلال ضاهر) تحميل معاينة
إيفان ألترمان وكامرون براون - تأييد الجمهور الأميركي لإسرائيل آخذ في التغيّـر تحميل معاينة
يوئيل غوجانسكي - أهي نهاية الحقبة الأميركية في الشرق الأوسط؟ تحميل معاينة
أمين خالد دراوشة - أدب نقد الواقع من دون خلخلة مسلمات الخطاب تحميل معاينة
عدنـان نعيـم - "دولة الرفاه" ما زالت حيّة في المستوطنات! تحميل معاينة
موشيه دايان - صوت القتل من غزة! – نص خطاب رئيس هيئة أركان الجيش موشيه دايان في تأبين روعي روطبرغ الذي قتل يوم 29/4/1956 (تقديم هنيده غانم) تحميل معاينة

الأربعاء, مايو 19, 2021

مركز مدار

المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية "مدار"، هو مركز بحثي مستقل متخصص بالشأن الإسرائيلي، مقره في مدينة رام الله. تأسس في  العام 2000، بمبادرة مجموعة من المثقفين والأكاديميين الفلسطينيين، من بينهم: الشاعر الكبير الراحل محمود درويش، د. ليلى فيضي، د. علي الجرباوي، د. أحمد حرب، وليد الأحمد، وأكرم هنية. تم تسجيل المركز كجمعية أهلية غير ربحية.

للانضمام للقائمة البريدية

إعلانات

دعوة الباحثين والباحثات للكتابة والنشر في مجلة قضايا إسرائيلية.

للمزيد من التفاصيل