رام الله: صدرت حديثاً عن المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية "مدار" رواية "الثالث" لكاتبها يشاي سريد (220 صفحة)، ترجمها عن العبرية هشام نفاع، وقدّم لها أنطوان شلحت.

تدور أحداث الرواية المنتمية إلى أدب الديستوبيا أو ما يمكن تسميته بـ"أدب النهايات"، في زمن مُتخيّل يلي قياماً مُتخيّلاً للهيكل "الثالث"، ويشهد على خرابه، يحدث ذلك بعد أن تكون قنابل نووية دمّرت مدن الساحل في إسرائيل وفي مقدمتها مدينة تل أبيب، حيث يقود التغيير فلكيّ مُرتدّ عن الدين يعيده التجلّي الإلهي في النقب إلى دين آبائه، وينجح في توحيد من تبقّوا من الشعب حوله في منطقة الجبل.
ويقوم الإسرائيليون الذين نجوا، بطرد الفلسطينيين ("العماليق") من البلاد، ويؤسسون مملكة جديدة برئاسة الفلكي، ويبنون الهيكل الثالث ويعيدون ممارسة العبادة فيه، لكن بعد مرور نحو خمسة وعشرين عاماً تتورّط "مملكة إسرائيل الجديدة" في حرب أخرى مع جيرانها العرب ينتج عنها خراب الهيكل الثالث.

رام الله: صدرت حديثًا عن المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية "مدار" الورقة 75 من سلسلة "أوراق إسرائيلية" تحت عنوان (في مفهوم "تقليص الصراع"- الخلفية، الغايات والمآلات)، تستعرض وتحلل مفهوم "تقليص الصراع" حيال المسألة الفلسطينية، الذي صاغه لأول مرة الباحث الإسرائيلي ميخا غودمان، وتفاعلات المفهوم لاحقا، والبيئة التي سمحت بتطوره وصولا لتصدره الخطاب السياسي الإسرائيلي بشقه اليميني، حيث تبنى رئيس الحكومة الإسرائيلية الحالية، نفتالي بينيت، المفهوم في حزيران 2021، بعد أن كان ظهر في البرنامج الانتخابي لحزب "أمل جديد" بزعامة جدعون ساعر، المنشق عن الليكود.

رام الله: صدرت، حديثا، عن المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية "مدار" بالتعاون مع دائرة شؤون المفاوضات في منظمة التحرير الفلسطينية، ورقة إسرائيلية تحت عنوان "الخطط الاقتصادية الإسرائيلية في القدس الشرقية وتأثيرها على حلّ الدولتين"، تستعرض وتحلل أبرز الخطط والقرارات الحكومية الاقتصادية الإسرائيلية في القدس الشرقية المحتلة منذ العام 2010، وتحاول الكشف عن علاقتها بسياسات التهويد الإسرائيلية التي تسعى - ضمن مساعٍ أخرى كثيرة - إلى تثبيت مقولة "القدس الموحدة عاصمة دولة إسرائيل" على الأرض، والحيلولة دون أن تكون القدس الشرقية عاصمة للدولة الفلسطينية مستقبلاً.

رام الله – حذر باحثون وقانونيون، من مخاطر مشروع تسوية الأراضي الذي تنفذه سلطات الاحتلال الإسرائيلي في القدس، باعتبار أنه يأتي في إطار تهويد المدينة المقدسة، وتكريس الهيمنة الإسرائيلية عليها، وإلغاء الحقوق الفلسطينية فيها.
جاء ذلك خلال ندوة نظمها المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية "مدار"، باستخدام منصة "زووم"، بعنوان "مشروع تسوية أراضي القدس (2018-2025) -قرار الحكومة الإسرائيلية 3790‎‎"، وبمشاركة مسؤول وحدة المناصرة الدولية في مركز العمل المجتمعي منير مرجية، والباحث المختص في التاريخ القانوني لأراضي فلسطين د. أحمد أمارة، و ومحامي أهالي حي الشيخ جراح د. سامي ارشيد.

رام الله: صدر حديثاً عن المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية "مدار" عدد جديد من فصلية "قضايا إسرائيلية"، يتضمن محوراً يعالج الوقائع الشعبويّة والنيوليبرالية في إسرائيل، ويخلص إلى أن النخب الحاكمة في إسرائيل وجدت أن الخطــاب الشــعبوي الدينــي القومــي هــو الطريقــة الأمثــل لتوحيــد الشــعب - شــعب الأغلبيــة اليهوديــة - في ظــل انتهــاج سياســة اقتصاديــة نيوليبرالية تفــرق المجتمــع وتزيــد فيــه الفجوات الاجتماعية الاقتصادية وتشــقه اقتصاديا.

قضايا اسرئيلية عدد 83

رام الله: صدر حديثاً عن المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية "مدار" بالتعاون مع دائرة شؤون المفاوضات في منظمة التحرير الفلسطينية كتاب تحت عنوان "قرارات المحكمة العليا الإسرائيلية بشأن الأراضي الفلسطينية المحتلة 1967" للمحامية سوسن زهر، وترجمه عن العبرية سليم سلامة يستعرض قرارات المحكمة في القضايا المتعلقة بالمساس بحقوق الفلسطينيين، ويرسم صورة شاملة لكيفية إسباغها الشرعية القانونية على الأنشطة العسكرية التي تقوم بها قوة احتلال، وعلى الأسلوب الذي استخدمته من الناحية القضائية لتبرير استمراره، حيث يورد معلومات مفصلة عن قرارات الحكم التي أصدرها القضاة أنفسهم وكما تم تسويغها، من خلال وصف الوقائع وتحليل الوضع القضائي بمنظور القضاة ومن وجهة نظرهم.

"قرارات المحكمة العليا الإسرائيلية بشأن الأراضي الفلسطينية المحتلة 1967"

السبت, يناير 22, 2022

مركز مدار

المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية "مدار"، هو مركز بحثي مستقل متخصص بالشأن الإسرائيلي، مقره في مدينة رام الله. تأسس في  العام 2000، بمبادرة مجموعة من المثقفين والأكاديميين الفلسطينيين، من بينهم: الشاعر الكبير الراحل محمود درويش، د. ليلى فيضي، د. علي الجرباوي، د. أحمد حرب، وليد الأحمد، وأكرم هنية. تم تسجيل المركز كجمعية أهلية غير ربحية.

للانضمام للقائمة البريدية