تتطرق النشرة الحاليّة إلى الفترة الواقعة ما بين 28.2.18- 4.3.18 حيث شغل العالم الإفتراضيّ الإسرائيليّ عدد موسع من المواضيع، بدأت باستمرار التحقيقات مع رئيس الحكومة الحاليّ، بنيامين نتنياهو، وعقيلته سارة نتنياهو، بملفات الفساد.

 

ولا زال هذا الموضوع يشغل العالم الافتراضيّ بشكل كبير جدًا طاغيًا على أي موضوع آخر، خاصة بعد خضوع الزوج نتنياهو، يوم الجمعة الأخير، إلى جلسة تحقيقات إضافية استمرت مدة ساعات.

هذا الأسبوع ايضًا، أعلنت رئيسة "ميريتس"، زهافا غلئون، اعتزالها الحياة السياسية، وسحب ترشيحها من المنافسة على رئاسة "ميريتس". وبعد إعلان غلئون، أعلن رئيس الكتلة، إيلان غيلئون، سحب ترشيحه لرئاسة "ميريتس"، لأسباب صحية. وبالنتيجة فإن التقديرات تشير إلى فوز عضو الكنيست تمار زندبرغ برئاسة الحركة.

وشغل موضوع الاستقالات في حزب "ميريتس"، بدوره، العالم الافتراضيّ الذي بدأ بالتحليل مع وضد هذه الخطوة، مشيرًا إلى تراجع قوة غلئون.

موضوع أزمة الإئتلاف الحكوميّ بسبب قانون التجنيد كان من المواضيع التي أشغلت العالم الافتراضيّ هذا الأسبوع أيضًا، فوسط تباين بالمواقف داخل الائتلاف الحكومي حيال قانون الميزانية للعام 2019، أتى قانون التجنيد وفرض الخدمة العسكرية على "الحريديم" ليعمق الخلافات بين الأحزاب، وهو الخلاف الذي من شأنه أن يدفع نحو إجراء انتخابات مبكرة للكنيست.

وبات من الواضح أنّ الصراع على مشروع قانون "التجنيد"، الذي تسبب في أزمة حادة بين الشركاء في الائتلاف الحكومي، قد يؤدي إلى إجراء انتخابات مبكرة للكنيست، حيث ترجح التقديرات داخل الائتلاف الحكومي، أنّ الانتخابات للكنيست قد تجرى في حزيرانالقادم في حال لم يتم تجاوز واحتواء أزمة قانون تجنيد "الحريديم".

إلى ذلك، أثار اعلان إسرائيل مؤخرًا انّ اصابة فتى فلسطيني بجروح خطيرة في الجمجمة إنمام نجم عن سقوطه عن دراجة هوائية وليس عن إصابته برصاص مطاطي، غضب عائلته وناشطي حقوق الانسان في العالم الافتراضيّ.

ودفع ادعاء السلطات الاسرائيلية بعددٍ كبير من الافتراضيين الإسرائيليين إلى محاولةِ إظهار حقيقة ما حدث، إلا أننا في هذه النشرة سنتطرق فقط إلى التحريض الذي رافق الكشف على حقيقة اصابة الطفل تميمي خاصةً وعائلة التميمي عامةً في العالم الافتراضيّ من قبل مجموعات متطرفة.

الإثنين, أكتوير 15, 2018

مركز مدار

المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية "مدار"، هو مركز بحثي مستقل متخصص بالشأن الإسرائيلي، مقره في مدينة رام الله. تأسس في  العام 2000، بمبادرة مجموعة من المثقفين والأكاديميين الفلسطينيين، من بينهم: الشاعر الكبير الراحل محمود درويش، د. ليلى فيضي، د. علي الجرباوي، د. أحمد حرب، وليد الأحمد، وأكرم هنية. تم تسجيل المركز كجمعية أهلية غير ربحية.

القائمة البريدية