*الفروق بين لبيد ونتنياهو ليست كبيرة* في حال فوز أوباما سيكون هناك أمل بأن يتحرك شيء ما إلى الأمام فيما يتعلق بحل الصراع الإسرائيلي - الفلسطيني*

كتب بلال ضـاهـر:

أعلن زعيم حزب الليكود ورئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، ورئيس حزب "إسرائيل بيتنا" ووزير الخارجية، أفيغدور ليبرمان، قبل أسبوعين تقريبا، عن توحيد حزبيهما في قائمة واحدة، باسم "الليكود بيتنا"، لخوض الانتخابات العامة المزمع إجراؤها في 22 كانون الثاني 2013، من خلالها. وواجه تشكيل هذه القائمة اليمينية انتقادات شديدة، وحتى أن محللين وصفوها بـ "تحالف الحرب".

ويرى السياسيون والمحللون الإسرائيليون أن ما دفع نتنياهو إلى الإقدام على تحالف كهذا مع ليبرمان هو تخوفه من هبوط شعبية حزب الليكود وتزايد شعبية حزب العمل خصوصا، حسبما أظهرت استطلاعات رأي تم نشرها في الأسابيع القليلة الماضية.

وفي هذه الأثناء، تراجع وزير الاتصالات والرفاه الإسرائيلي، موشيه كحلون، عن محاولته الانشقاق عن حزب الليكود وتأسيس حزب جديد.

وأشار سياسيون إلى أن محاولة كحلون هذه سببها أنه أراد ممارسة ضغوط على نتنياهو من أجل تعيينه في منصب وزاري رفيع، مثل وزير المالية، في الحكومة المقبلة التي يتوقع أن يشكلها نتنياهو.

وأثار تشكيل "الليكود بيتنا" حراكا في الحلبة السياسية الإسرائيلية، تمثل في تعالي دعوات لتحالفات داخل معسكر أحزاب الوسط - اليسار، كما تعالت أصوات بين الأقلية العربية تطالب بتوحيد الأحزاب العربية وخوضها الانتخابات بقائمة واحدة، أو اثنتين. لكن على ما يبدو فإنه لن يتحقق شيء من جميع هذه الدعوات.

من جانبه أعلن مؤسس ورئيس حزب "يوجد مستقبل"، يائير لبيد، في خطاب ألقاه في "المركز الجامعي" في مستوطنة "أريئيل"، الأسبوع الماضي، وافتتح من خلاله حملته الانتخابية، أنه لن يوافق على الانضمام إلى حكومة برئاسة نتنياهو إلا في حال عودة حكومة إسرائيل إلى طاولة المفاوضات مع الفلسطينيين. لكن لبيد شدد في المقابل على أنه يعارض الانسحاب من القدس الشرقية وعودة اللاجئين، وبدت أقواله مشابهة إلى حد ما لأقوال نتنياهو بهذا الخصوص.

ويلفت الانتباه في المعركة الانتخابية الإسرائيلية الحالية التطورات الحاصلة في حزب شاس، وبشكل خاص عودة رئيس الحزب السابق والوزير السابق، أرييه درعي، إلى قيادة الحزب. ويعتبر درعي معتدلا من الناحية السياسية قياسا برئيس الحزب ووزير الداخلية ايلي يشاي. وليس واضحا بعد كيف سيكون أداء هذا الحزب بعد الانتخابات، وما إذا كان سيحدث تغير في مواقفه.

وفي خلفية الانتخابات العامة الإسرائيلية، هناك انتخابات الرئاسة الأميركية، التي ستجري اليوم الثلاثاء. وتشير توقعات، متفائلة إلى حد ما، إلى أن فوز الرئيس باراك أوباما بولاية ثانية، ستؤدي إلى تحريك العملية السياسية لحل الصراع الإسرائيلي - الفلسطيني.

وأجرى "المشهد الإسرائيلي" مقابلة حول المواضيع المذكورة أعلاه مع المحلل السياسي في صحيفة "هآرتس"، عكيفا إلدار.

(*) "المشهد الإسرائيلي": كيف تنظر إلى الوحدة بين حزبي الليكود و"إسرائيل بيتنا"؟ لماذا بادر نتنياهو إلى هذه الوحدة، ما الذي أخافه؟

إلدار: "أعتقد أن نتنياهو أصيب بالهلع بعد أن رأى استطلاعات الرأي، التي تنبأت بزيادة قوة حزب العمل وتراجع قوة الليكود، نسبيا. وهناك سبب آخر دفع نتنياهو إلى هذه الوحدة ويتعلق بالتخوف من تقديم لائحة اتهام ضد ليبرمان، وتفكك حزب ’إسرائيل بيتنا’ وابتعاده عن كتلة أحزاب اليمين. وقد أراد نتنياهو أن يضمن خوضه الانتخابات على رأس الحزب الأكبر، ما يمنحه قوة سياسية أكبر من أجل اتخاذ القرارات، وبشكل خاص في الموضوع الإيراني. وهناك سبب ثالث، وهو أنه بواسطة ليبرمان سيتمكن نتنياهو من إدخال مرشحين لا يمكنه إدخالهم بواسطة الليكود".

(*) هل وجود ليبرمان كوزير في الحكومة المقبلة، في حال شكلها نتنياهو، سيقلل من احتمالات توجيه لائحة اتهام ضده؟

إلدار: "لا أعتقد ذلك. حتى أني لست واثقا من أن حقيقة وجود انتخابات قريبة ستؤثر على تقديم لائحة اتهام. وأنا على قناعة بأنه يوجد عدد كبير يشارك في اتخاذ قرارات كهذه، أي تقديم لائحة اتهام أو عدم تقديمها، ولذلك فإنه لا يمكن إنهاء القضية في غرفة مغلقة من أجل خدمة أهداف سياسية. لا أعتقد أننا وصلنا إلى حضيض كهذا".

(*) هل تعتقد أن هذه الوحدة، بين نتنياهو وليبرمان، وفي حال شكلت الحكومة المقبلة، ستقود إسرائيل إلى الحرب، حسبما يقدر قسم من المحللين في إسرائيل؟

إلدار: "لا أعتقد أن هذه الوحدة ستقود إلى حرب، لأنه بدون دعم دولي فإن شن حرب هو أمر جنوني. وعندما تكون هنا حكومة مؤلفة كلها من أحزاب يمينية ومتطرفة ستواجه صعوبة كبيرة في الحصول على دعم كهذا. لذلك فإني لا أعتقد أنه يوجد خطر لنشوب حرب، لكن يوجد بكل تأكيد احتمال بفقدان الأمل الأخير للتوصل إلى تسوية مع الفلسطينيين. وهذا الأمر قد يؤدي إلى حرب، أي إلى انتفاضة، وتدهور الوضع. لكن إذا كنت تقصد حربا مع إيران...".

(*) ليس مع إيران حصرا، وربما ليس بمقدور إسرائيل أن تبادر إلى حرب ضد إيران.

إلدار: "أتفق معك على أن نتنياهو وليبرمان هما متطرفان لكنهما ليسا مجنونين".

(*) هذا يعني أن إسرائيل ستشن حربا ضد الفلسطينيين، في حال بقاء الجمود السياسي وتوقف المفاوضات؟

إلدار: "من الجائز أن تندلع انتفاضة، وأبو مازن [الرئيس الفلسطيني محمود عباس] لن يكون جزءا منها، كما صرح في المقابلة مع القناة الثانية للتلفزيون الإسرائيلي، وسيستقيل. وقد تتدهور الأوضاع على أثر ما نسميه بـ "الربيع العربي’ إلى درجة حدوث مواجهة إقليمية".

(*) في موازاة الوحدة في اليمين، تتردد أنباء، مؤخرا، حول مبادرة للوحدة بين أحزاب الوسط - اليسار، وحتى أن هناك دعوات تتعالى وتطالب رئيس الدولة، شمعون بيريس، بالتنحي عن الرئاسة وترشيح نفسه على رأس وحدة كهذه. هل هذا واقعي؟

إلدار: "لا أعتقد أن هذا هو أمر واقعي. وبيريس هو شخصية محترمة بالتأكيد، لكن أن يرشح نفسه وقد قارب على بلوغ سن التسعين عاما، هو أمر ينطوي على مبالغة. كذلك فإن بيريس يعلم أنه في اللحظة التي يخلع فيها بدلة الرئيس ستعود الشعارات ضده لتتردد مجددا، مثل ’لا لمجرمي أوسلو’ و’بيريس سيقسم القدس’، وستهبط شعبيته. وهو يولي أهمية كبيرة جدا لأن يكون شخصا يتمتع بشعبية كبيرة ولذلك فإني لا أؤمن بأنه سيقدم على خطوة كهذه. كذلك فإني لا أرى أن أحزاب اليسار والوسط متفقة على مرشح مشترك. ولهذا فإني لا أتوقع حدوث وحدة في معسكر الوسط - اليسار. ومن الصعب أن يحدث أمر كهذا في الوضع الحالي".

(*) لماذا برأيك اختار رئيس حزب "يوجد مستقبل"، يائير لبيد، أن يطلق حملته الانتخابية من مستوطنة؟ ما هي الرسالة التي أراد أن يوجهها؟

إلدار: "أعتقد أن رسالته هي وحدة الجمهور العلماني ضد الجمهور الديني، وهو يقول إنه لن يسعى من أجل التنازل عن كل المناطق [الفلسطينية المحتلة] لصالح الفلسطينيين، وقد أثبت ذلك من خلال البدء بحملته الانتخابية من مستوطنة أريئيل بالذات، والتي يوجد حولها في إسرائيل إجماع بشأن بقائها ضمن حدود إسرائيل في أي اتفاق سلام في المستقبل".

(*) يبدو من خلال البرنامج السياسي الذي طرحه لبيد وتضمن العودة إلى مفاوضات مع الفلسطينيين، ولكنه شدد على رفض الانسحاب من القدس الشرقية وعدم عودة اللاجئين الفلسطينيين، أنه قريب جدا مما يقوله نتنياهو. ما رأيك؟

إلدار: "في اللحظة التي قال فيها إنه يوافق على تقسيم وسيبقي أريئيل في إسرائيل، فإن الفروق بينه وبين نتنياهو ليست كبيرة، رغم أنه لم يتطرق إلى غور الأردن. لذلك فإن الفروق ليست كبيرة، وهو أبقى الباب مفتوحا كي يكون جزءا من حكومة نتنياهو المقبلة".

(*)هل محاولة الوزير كحلون، خلال الأسبوعين الأخيرين، الانشقاق عن حزب الليكود وإقامة حزب جديد، ورغم أنه تراجع عن ذلك في نهاية الأسبوع الماضي، ألحقت أضرارا انتخابية بقائمة "الليكود بيتنا"؟

إلدار: "أعتقد أن كحلون وما فعله خلال الأسبوعين الماضيين سيكون منسيا عندما يحين يوم الانتخابات. لقد كانت هذه عاصفة وانتهت. وحتى الانتخابات سوف نسمع ونشهد الكثير من الخدع السياسية - الإعلامية، والاسم كحلون سيتم نسيانه. وأعتقد أنه لو أقام كحلون حزبا ورشح نفسه بشكل مستقل لربما حصل على عدة مقاعدة في الكنيست وبعد ذلك سينضم مجددا إلى الليكود. لكن الأمر الأساس هو أن كحلون يميني متطرف".

(*) هل ما زال حزب شاس، بعد عودة أرييه درعي إلى قيادته، موجود في كتلة أحزاب اليمين، أم أنه ستطرأ تغيرات على مواقفه؟

إلدار: "في اللحظة التي تحالف فيها ليبرمان مع الليكود نشأ توتر بين الحزب الموحد، ’الليكود بيتنا’، وشاس، وذلك ليس بسبب المواقف السياسية وإنما بسبب الخلاف بين شاس وإسرائيل بيتنا بخصوص العلاقة بين الدين والدولة. ولذلك قد ينشأ وضع يضع فيه ليبرمان شروطا من أجل ضم شاس إلى التحالف الحكومي المقبل. لكن السؤال الأساس في هذا السياق هو ما إذا كان الوسط - اليسار سينجح، سوية مع الأحزاب العربية، في الفوز بستين مقعدا في الكنيست. وإذا لم يحدث أمر كهذا فإنه سيكون صعب جدا على شاس أن ينضم إلى كتلة الوسط واليسار".

(*) ما الذي سيتغير بعد الانتخابات في كانون الثاني المقبل، من الناحية السياسية وخاصة على صعيد العلاقات الإسرائيلية - الفلسطينية؟

إلدار: "أعتقد أنه ينبغي أن نضيف إلى سؤالك، ماذا سيحدث في أعقاب الانتخابات في الولايات المتحدة؟. وهذا هو الأمر الحاسم. إذا فاز في الانتخابات الرئيس باراك أوباما، فإنه سيكون هناك أمل بأن يتحرك شيء ما إلى الأمام، فيما يتعلق بحل الصراع الإسرائيلي - الفلسطيني. وفي حال فوز منافسه الجمهوري ميت رومني فإني أعتقد أن التوقعات متكدرة للغاية. لأنه حتى لو كان رومني معنيا بتقدم العملية السياسية فإنه سيحتاج إلى وقت طويل لمعرفة كيف تسير الأمور هنا، وهو ما فعله أوباما خلال ولايته الأولى".

ملحق المشهد الإسرائيلي يصدر بالتعاون مع وزارة الخارجية النرويجية، محتوى المقالات لا يعكس بالضرورة موقف وزارة الخارجية النرويجية.

آخر المقالات

احتجاجا على الإغلاقات المتتالية، "مونيكان" مشنوق أمام متجر في تل أبيت مع عبارة: "بيبي، تخلّيت عنّا".  (إ.ب.أ)

خبير اقتصادي إسرائيلي: ركود ثقيل جداً بسبب الوباء والسياسات النيو ليبرالية وعجز حكومي بنيوي عن الخروج منه!

قبل نحو شهر، أبلغت كبيرة الخبراء الاقتصاديين في وزارة المالية الإسرائيلية، شيرا غرينبرغ، المدير العام لوزارة الصحة حيزي ليفي بأن تكلفة القيود المفروضة بسبب انتشار كورونا تصل إلى 1.5 مليار شيكل أسبوعيا، من بينها 900 مليون شيكل بسبب إغلاق المجمعات التجارية. وقالت غرينبرغ في رسالتها إن "الحديث هنا عن التكلفة المباشرة، وقد تكون هناك تكلفة طويلة المدى في ضوء الضرر اللاحق بنشاط المصالح الاقتصادية في مجالات تتأثر بشكل مباشر من القيود، أو المجالات التي تتأثر بصورة غير مباشرة، مثل المستوردين، الزبائن وغيرهم". أما رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، فيكرّر ادعاءاته عن أن "وضع انتشار العدوى لدينا (إسرائيل) أفضل نسبياً من دول منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية OECD".

للمزيد
غزة المُحاصرة: الشرائح الضعيفة أكثر تضررا.  (أ.ف.ب)

تقرير جديد: سياسة الحصار والإغلاق ضد قطاع غزّة تضرّ بالنساء أكثر من غيرهنّ!

بمناسبة اليوم العالميّ لحقوق الإنسان، قدمت منظمة "مسلك- غيشاه" تحليلاً جندرياً لنظام التصاريح الإسرائيليّ. وتتلخّص منظومة التصاريح في وثيقة ذات صلاحيّة قانونيّة مُلزمة، يصيغها منسّق شؤون الحكومة الإسرائيلية في الأراضي المحتلة، وهي بعنوان "وضع التصاريح". ويمكن القول إن المعايير الظاهرة في هذه الوثيقة، كما في عشرات النظم النابعة منها، تُملي الإمكانيّات الضيقة والقليلة التي يُسمح فيها للفلسطينيين، رجالاً ونساءً، بطلب تصاريح التنقّل من السلطات الإسرائيليّة.
وجاء في هذا التحليل الذي حمل عنوان "تهميش متعدد الأوجه"، أن إسرائيل تسعى للحد الأدنى من الحركة بين شطري الأراضي الفلسطينيّة، بهدف عزل غزّة وتعميق القطيعة بينها وبين الضفّة الغربيّة. ويظهر كيف تتجاهل وثيقة "وضع التصاريح"، التي تقلّص مُسبقاً استحقاق السكّان للتصاريح، الاحتياجات الخاصّة للنساء، وكيف تميّز ضدّهن وتعمّق انتهاك حقوقهن.

للمزيد
 الأزمات الحكومية في إسرائيل: غليان اجتماعي، وأفق الحل مغلق.   (إ.ب.أ)

التقرير الاستراتيجي السنوي لـ"معهد أبحاث الأمن القومي": أزمة النظام السياسي الإسرائيلي المستمرّة تُقوّض أُسس الأمن القومي!

لطالما احتلّت التهديدات الخارجية، ولا سيما الأمنية- العسكرية منها، المراتب الأولى في قائمة المخاطر والتهديدات التي قد تمسّ بالأمن القومي الإسرائيلي بمعناه الواسع، سواء على صعيد الخطاب الرسمي، أو حتى على صعيد الدراسات والأبحاث والتقديرات التي تصدر بشكل دوري عن المراكز والمعاهد البحثية المُتخصّصة في هذا الشأن. وهذا الأمر ليس غريباً طالما أن الحديث يدور عن إسرائيل كدولة استعمارية أُقيمت في ظروف غير طبيعية على أنقاض الشعب الفلسطيني وخراب حقله السياسي والثقافي والاجتماعي. فقد احتكمت إسرائيل منذ نشأتها إلى المبدأ القائل بأن "إسرائيل تعيش في حالة خطر وجودي دائم"، وهو المبدأ الذي أسّست عليه عقيدتها الأمنية والعسكرية وحدّدت نهجها السياسي والأمني- العسكري وفقاً له، وهو ما انعكس أيضاً على نهجها الداخلي المُتبع في عملية الهندسة الاجتماعية كعملية مُلازمة لمشاريع الاستعمار الاستيطاني المختلفة حول العالم وإدارة الملفات والقضايا الاجتماعية والاقتصادية والثقافية وغيرها. وهو أيضاً المبدأ الذي يتم من خلاله تحديد المخاطر والتهديدات الاستراتيجية على المدى المنظور وعلى المدى الاستراتيجي.

للمزيد
السبت, يناير 16, 2021

مركز مدار

المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية "مدار"، هو مركز بحثي مستقل متخصص بالشأن الإسرائيلي، مقره في مدينة رام الله. تأسس في  العام 2000، بمبادرة مجموعة من المثقفين والأكاديميين الفلسطينيين، من بينهم: الشاعر الكبير الراحل محمود درويش، د. ليلى فيضي، د. علي الجرباوي، د. أحمد حرب، وليد الأحمد، وأكرم هنية. تم تسجيل المركز كجمعية أهلية غير ربحية.

للانضمام للقائمة البريدية

وظائف شاغرة

يعلن المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية "مدار" في رام الله، عن حاجته لشغل وظائف جديدة.

للمزيد من التفاصيل