الصراع الحقيقي لا يدور الآن بين "الليكود" و "العمل" وإنما بين مطبقي القانون والملتفين عليه. فالإنتخابات التمهيدية سواء في "الليكود" أم في "العمل"، ملوثة بمسحة جنائية، وهي جديرة بوصف "كرايمرز" [بدلا من برايمرز]..

"قوائم تصفية" وأجواء مشحونة تسبق الانتخابات.

من المفترض أن تكون نتائج الانتخابات التمهيدية (البرايميريز) لانتخاب قائمة مرشحي "العمل" للكنيست السادسة عشرة قد ظهرت في ساعة متأخرة من الليلة الماضية، بعد ان جرت امس (الاثنين) وسط اجواء

وزير الداخلية أبراهام بوراز، الذي يعارض "لم شمل" العائلات العربية، يقرّ "أنظمة جديدة" تتيح "لم شمل" أجانب يتزوجون من يهود وتمكنهم من الحصول على حقوق المواطنة عبر الهجرة الى اسرائيل

كشفت مصادر صحافية اسرائيلية عن قرار اتخذه مسؤول القوى البشرية في الجيش الاسرائيلي بتسريع اجراءات تهويد 7500 جندي من أبناء مهاجرين من دول الاتحاد السوفياتي السابق، لا يعتبرون يهوداً وفقاً لتعريف "اليهودي" في قانون "حق العودة" لانهم ابناء لآباء يهود وأمهات غير يهوديات.

إستطلاعات الرأي العام في إسرائيل هي مفتاح كل شيء. هي مفتاح النصر في الانتخابات، هي مفتاح التسويق لمنتوج جديد، هي مفتاح وضع البرنامج السنوي للمسارح والسينما، هي مفتاح كل ما هو مغلق. يكفي أن تتسلح بنتائج لاستطلاع ساحق لكي تهزم الجميع بالضربة القاضية. المجتمع الاستهلاكي الذي تجذر جعل من الجدوى الاقتصادية الفكر السائد في كل مكان. إذا لم يكن الأمر مجديًا (بحسب الاستطلاعات) فلماذا الدخول إليه أصلا؟ الجدوى الاقتصادية تحولت إلى جدوى سياسية وإلى ثقافية وإلى كل مجال يحتاج إلى حسم نهائي. كل الأصوات التي نادت في الفترة الأخيرة بأن ما يحدث هو سيء للمجتمع والسياسة الاسرائيليين، هم أنفسهم من استعانوا بهذا السلاح قبل غيرهم. بنيامين نتنياهو مثلا.

تطرق" جدول السلام" لشهر تشرين الثاني 2002، الذي يعده شهرياً البروفيسور إفرايم ياعر ود.تمار هرمان، ونشرته صحيفة "هآرتس" امس الاثنين، الى مواقف الجمهور الاسرائيلي من المسائل المركزية في النزاع الاسرائيلي – الفلسطيني وهي: إخلاء المستوطنات وإقامة دولة فلسطينية ومستقبل القدس وذلك على خلفية الانتخابات القريبة.

والجدول هو محصلة استطلاع هاتفي شمل 592 شخصاً يمثلون السكان البالغين اليهود والعرب، بمن في ذلك السكان اليهود في المستوطنات الاحتلالية ويبلغ هامش الخطأ فيه نسبة 4,5 بالمئة.ودلت أبرز معطياته على ما يلي:

الأربعاء, أغسطس 12, 2020

مركز مدار

المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية "مدار"، هو مركز بحثي مستقل متخصص بالشأن الإسرائيلي، مقره في مدينة رام الله. تأسس في  العام 2000، بمبادرة مجموعة من المثقفين والأكاديميين الفلسطينيين، من بينهم: الشاعر الكبير الراحل محمود درويش، د. ليلى فيضي، د. علي الجرباوي، د. أحمد حرب، وليد الأحمد، وأكرم هنية. تم تسجيل المركز كجمعية أهلية غير ربحية.

للانضمام للقائمة البريدية