عندما تناهى إلى مسامعي أن محمود درويش سيأتي إلى حيفا ليقرأ من قصائده، دخلت فورا في سباق محموم من المحاولات للحصول على تذاكر. وكم فوجئت من كوني، أنا التي أصادف في الغالب صعوبة في التحدث هاتفيا حتى مع أصدقائي المقربين، قد أفلحت في الاتصال مرارا وتكرارا مع أشخاص لا أعرفهم البتّة من أجل الحصول على هذه التذاكر... وقد حصلت عليها. كان بودي أن اعرف حقيقة ما يشعر به محمود درويش عند قدومه ليقرأ من أشعاره في حيفا، المدينة التي بدأ فيها ينظم الشعر، والتي لم يستطع العودة إليها طوال هذه السنوات (انطباعات كاتبة إسرائيلية عن أمسية الشاعر في حيفا)

مؤلف المسرحية: "لم أحاول أن أصدر حكمًا على أي من الطرفين الإسرائيلي والفلسطيني. ومع ذلك فإنّ هناك طرفًا حاكمًا وآخر محكومًا". وأضاف "كان السؤال الذي طرحته على نفسي هو: هل نملك حقًا تاريخيًا في أرض إسرائيل؟. الجواب هو نعم، لأنه بخلاف ذلك لا حقّ لنا في أن نعيش هنا. لكن في الوضع الحاليّ فإنّ هذا الحقّ التاريخيّ يصادر الحياة الطبيعية، ولذا فهو باطل"

بحث إسرائيلي جديد، في طور الإعداد، حول النهب المنهجي لكتب الفلسطينيين ومكتباتهم العامرة في 1948 يؤكد دون روغان أنّ لحظة تخريب الثقافة الفلسطينية هي لحظة ميلاد وعي إسرائيلي جديد، مؤسّس ليس فقط على محو وجود العرب وإنما أيضًا على تدمير ثقافتهم. وبعد تخريب الثقافة يمكن إنتاج الإدعاء الذي بموجبه لم تكن هذه الثقافة قائمة البتة. وبطبيعة الحال ليس في وسع أي شيء أن يناقض هذا المفهوم أو يفنّده

أمسية ثقافية وأحاديث خاصة احتفاء بالذكرى الثلاثين لرحيل الشاعر الفلسطيني راشد حسين، الذي عرف كواحد من مؤسسي شعر المقاومة الفلسطيني الملتزم في الداخل، وأصبح أحد رموزه لدى الجماهير التي حفظت قصائده وتغنت بها

الأحد, سبتمبر 20, 2020

مركز مدار

المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية "مدار"، هو مركز بحثي مستقل متخصص بالشأن الإسرائيلي، مقره في مدينة رام الله. تأسس في  العام 2000، بمبادرة مجموعة من المثقفين والأكاديميين الفلسطينيين، من بينهم: الشاعر الكبير الراحل محمود درويش، د. ليلى فيضي، د. علي الجرباوي، د. أحمد حرب، وليد الأحمد، وأكرم هنية. تم تسجيل المركز كجمعية أهلية غير ربحية.

للانضمام للقائمة البريدية