مؤلف المسرحية: "لم أحاول أن أصدر حكمًا على أي من الطرفين الإسرائيلي والفلسطيني. ومع ذلك فإنّ هناك طرفًا حاكمًا وآخر محكومًا". وأضاف "كان السؤال الذي طرحته على نفسي هو: هل نملك حقًا تاريخيًا في أرض إسرائيل؟. الجواب هو نعم، لأنه بخلاف ذلك لا حقّ لنا في أن نعيش هنا. لكن في الوضع الحاليّ فإنّ هذا الحقّ التاريخيّ يصادر الحياة الطبيعية، ولذا فهو باطل"

مؤلف المسرحية: "لم أحاول أن أصدر حكمًا على أي من الطرفين الإسرائيلي والفلسطيني. ومع ذلك فإنّ هناك طرفًا حاكمًا وآخر محكومًا". وأضاف "كان السؤال الذي طرحته على نفسي هو: هل نملك حقًا تاريخيًا في أرض إسرائيل؟. الجواب هو نعم، لأنه بخلاف ذلك لا حقّ لنا في أن نعيش هنا. لكن في الوضع الحاليّ فإنّ هذا الحقّ التاريخيّ يصادر الحياة الطبيعية، ولذا فهو باطل"

بدأ مسرح "هبيما" الإسرائيلي في تل أبيب، يوم الاثنين 25/6/2007، عروض مسرحيته الجديدة "الخليل" والتي سبق أن توقعت صحيفة "هآرتس" أن تثير عاصفة سياسية كبيرة.

وبالفعل فقد تظاهر أمام المسرح العشرات من ناشطي اليمين الإسرائيلي الاستيطاني والمتطرف ضد ما اعتبروه "نشاطًا يخدم حركة حماس".

ومسرحية "الخليل" من تأليف تمير غرينبرغ وإخراج عوديد كوتلر.

وقال مؤلف المسرحية إنّ المسرحية مستمدّة أساسًا من الواقع وإنّ ما دفعه إلى كتابتها هي "الرغبة في تقديم تراجيديا تستعين بالحالة الصعبة القائمة هنا، لا الأوضاع السياسية السائدة". وقد أفضى ذلك في نهاية المطاف إلى تقديم "قطعة فنية عن إسرائيليين وفلسطينيين عالقين في صراع ذي أبعاد أسطورية"، على حدّ تعبيره.

تدور أحداث المسرحية في مدينة الخليل. وقد تعاون مسرح "هبيما" في إنتاجها مع مسرح "الكاميري" في تل أبيب. ويشارك فيها طاقم مؤلف من سبعة عشر ممثلاً يهوديًا وعربيًا يجسدون 38 شخصية مختلفة.

يذكر أن تمير غرينبرغ (48 عامًا) كتب هذه المسرحية في العام 2003، وهي مسرحيته الثانية بعد "أنشودة لدافيد" التي كتبها في العام 1987 وشاركت في "مهرجان عكا للمسرح الإسرائيلي الآخر". وهو في الأصل مهندس معماري ورئيس قسم الهندسة المعمارية والتصميم الداخلي في "كلية شنكار".

وفي رأي الناقدة تسيبي شوحط فإنه على الرغم من محاولة الكاتب أن يتبع نهج التناظر بين الطرفين الإسرائيلي والفلسطيني، لناحية تعزيز اتجاه رؤية المصير المأساوي المشترك لكليهما معًا، إلاّ أنّ النتاج النهائي يخلّ بهذا التناظر ويظهر الإسرائيليون في المسرحية بكونهم المحتلين والمنتهكين والجلادين.

وفي هذا الشأن يقول مؤلف المسرحية: "لم أحاول أن أصدر حكمًا على أي من الطرفين. ومع ذلك فإنّ هناك طرفًا حاكمًا وآخر محكومًا". وأضاف "كان السؤال الذي طرحته على نفسي هو: هل نملك حقًا تاريخيًا في أرض إسرائيل؟. الجواب هو نعم، لأنه بخلاف ذلك لا حقّ لنا في أن نعيش هنا. لكن في الوضع الحاليّ فإنّ هذا الحقّ التاريخيّ يصادر الحياة الطبيعية، ولذا فهو باطل".

ملحق المشهد الإسرائيلي يصدر بالتعاون مع وزارة الخارجية النرويجية، محتوى المقالات لا يعكس بالضرورة موقف وزارة الخارجية النرويجية.

آخر المقالات

وسائل إعلام إسرائيل: عشرات الآلاف تظاهروا في مختلف الأماكن مطالبين نتنياهو بالاستقالة

ما هي أبرز وجهات إسرائيل في الوقت الحالي؟

(*) تومئ جلّ مواد هذا العدد من "المشهد الإسرائيلي" إلى وجهتين تسير إسرائيل نحوهما وبرهنت عليهما وقائع الأيام الأخيرة، وسيتعيّن علينا أن نتعقبهما باستمرار في قادم الأيام.
الوجهة الأولى، انخفاض شعبية رئيس الحكومة الإسرائيلية وزعيم اليمين بنيامين نتنياهو، وهو ما أمكن استخلاصه من اتساع نطاق حملة الاحتجاجات على سياسته، بالأساس على خلفية تقديم لائحة اتهام ضده بشبهات فساد وانضاف إليه الفشل الذي منيت به حكومته الخامسة، الحالية، في مواجهة أزمة فيروس كورونا وتداعياتها الصحية والاقتصادية- الاجتماعية، وكذلك من معطيات آخر استطلاعات الرأي العام.

للمزيد
  صواريخ إس 300 الروسية الاستراتيجية وجدت طريقها إلى الملعب السوري في "اللعبة المعقدة".

دراسة جديدة: روسيا باعتبارها تحدياً للأمن القومي الإسرائيلي، هل هي حقاً "نمر من ورق؟"

تشهد العلاقات الإسرائيلية- الروسية حالة من المدّ والجزر تِبعاً للظروف الجديدة التي نتجت عن تدخل الأخيرة عسكرياً منذ العام 2015 في سورية في سبيل سعيها لاستعادة مكانتها ودورها التاريخي كقوة عظمى، وكلاعب مُهم في منطقة الشرق الأوسط، وهو ما فرض على المستويات السياسية والعسكرية والأمنية الإسرائيلية إيجاد آليات جديدة للتعامل مع "الزائر الجديد" للمنطقة؛ آليات تضمن لها الاحتفاظ بحرية الاعتداء العسكري على سورية وغيرها كجزء من سعيها المتواصل لامتلاك أدوات القوة في رسم المسار الإقليمي ومواجهة إيران وحلفائها في المنطقة التي ترى فيهم إسرائيل خطراً حقيقياً على "أمنها القومي"؛ هذا التصنيف نرى تجلّياته بوضوح في الاعتداءات الإسرائيلية المستمرة والمُتصاعدة على الأراضي السورية منذ اندلاع الأزمة فيها العام 2011.

للمزيد

تقرير "عالم مقلوب": جهود أهالي برقة لاسترداد أرضهم تصطدم بعنف المستوطنين وتواطؤ الجيش!

أصدرت منظمة "يش دين" ("يوجد قانون") لحقوق الإنسان، حديثاً، تقريراً بعنوان "عالمٌ مقلوب: نضال أهالي برقة لاسترداد أرضهم التي كانت عليها مستوطنة حومش"، عرض أولاً تمهيداً تاريخياً لـ"المستوطنة" على أراضي برقة، متشابكاً مع الحالةِ القانونيّة، سواء كـ"مستوطنة عسكريّة أمنيّة" ثمّ تحوّلها لـ"مستوطنة مدنيّة". وناقشَ التبعات القانونيّة لهذا التحوّل وعدم شرعيّتهِ قانونياً، وانعكس ذلك في خطة الإخلاء ضمن "فك الارتباط" في عام 2005، لصالحِ الفلسطينيين وأصحاب الأرض.

للمزيد
الثلاثاء, أكتوبر 27, 2020

مركز مدار

المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية "مدار"، هو مركز بحثي مستقل متخصص بالشأن الإسرائيلي، مقره في مدينة رام الله. تأسس في  العام 2000، بمبادرة مجموعة من المثقفين والأكاديميين الفلسطينيين، من بينهم: الشاعر الكبير الراحل محمود درويش، د. ليلى فيضي، د. علي الجرباوي، د. أحمد حرب، وليد الأحمد، وأكرم هنية. تم تسجيل المركز كجمعية أهلية غير ربحية.

للانضمام للقائمة البريدية