*الأجهزة الأمنية الإسرائيلية تبرّر الصفقة بحجة انعدام أي خيار عسكري للإفراج عن الجندي الأسير* عدد من المحللين يحذّر من احتمال تحويل الفرح المتعاظم بعد تحرير شاليت إلى مظلة لإضفاء الشرعية على مهاجمة إيران من خلال الاستخفاف بالجمهور والعالم*

بقلم: أنطون شلحت

طبقا لاستطلاعات الرأي الإسرائيلية الأخيرة، التي ظهرت في نهاية الأسبوع الفائت، لا يزال رئيس الوزراء الاسرائيلي أريئيل شارون يتمتع بشعبية عالية وكذلك بثقة الجمهور الإسرائيلي، على رغم التحقيقات ذات الخلفية الجنائية التي يجريها البوليس مع نجليه، الأكبر عضو الكنيست "عومري" والأصغر "غلعاد"، حول قضايا رشى وفساد تطول شارون الأب برشاشها، وعلى رغم التزام النجلين حتى الآن جانب الصمت المطبق الذي يدلل، وفق ما تعتقده غالبية الجمهور الإسرائيلي، على أن لأسرة شارون ما تواريه عن أعين الناس وهيئات "الحفاظ على القانون" في إسرائيل، حسبما أكد 59 بالمئة من المستجوبين في استطلاع "يديعوت أحرونوت" (أجراه معهد "داحف" بإدارة الأخصائية مينا تصيمح، وشمل 500 شخص يمثلون السكان البالغين في إسرائيل، مع هامش خطأ نسبته القصوى 4،5 بالمئة - 8/8/2003).

(*) رأت وسائل الإعلام الإسرائيلية في معرض تصديها لتشريح حملة تبادل البيانات بين رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو ووزير الخارجية أفيغدور ليبرمان، في إثر الخطاب الذي ألقاه هذا الأخير أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة الأسبوع الفائت، أن هذه الحملة تعكس أول مواجهة علنية تقع بين الاثنين. لكن في الوقت نفسه فإن وسائل الإعلام هذه التزمت جانب التواضع في التعويل على مترتبات هذه المواجهة، ذلك بأن ردّة فعل رئيس الحكومة على "رؤية التسوية" التي طرحها وزير الخارجية لم تتجاوز سقف القول إن الخطاب في الأمم المتحدة لا ينسجم معه وإنه - أي نتنياهو - هو المفاوِض الأعلى سلطةً مع الفلسطينيين، الأمر الذي اعتبره بضعة معلقين مجرّد "كلام معسول وغامض" لا ينم عن أي موقف سياسي جوهري. وكتب أحدهم (رون بن يشاي، المعلق العسكري في الموقع الإلكتروني التابع لصحيفة يديعوت أحرونوت) يقول: "كان بإمكان رئيس الحكومة تخفيف أضرار الخطاب إلى حدٍ ما، لو أنه أقدم مباشرة بعد أن أنهى ليبرمان حديثه في الأمم المتحدة، على نشر بيان لاذع وواضح يصرّح فيه بأن كلمات وزير الخارجية لا تعكس موقف الحكومة الإسرائيلية وقراراتها فيما يتعلق بالمفاوضات مع الفلسطينيين، وأن في نيته توبيخ الوزير الذي أطلق العنان للسانه".

*كاتب إسرائيلي: جريمة الحرب المقبلة- عدم منع حرب مع سورية*

أكد العميد احتياط شلومو بروم، وهو باحث كبير في "معهد دراسات الأمن القومي" في جامعة تل أبيب، أنه على الرغم من آخر التطورات المتعلقة بالحدود الشمالية والأوضاع الداخلية في لبنان فإن رغبة عدم الانجرار إلى مواجهة عسكرية أخرى ما زالت قوية لدى كل من إسرائيل وحزب الله والحكومة اللبنانية.

*اليمين العقائدي الأيديولوجي يتمسك بقوة بمبدأ "أرض إسرائيل الكاملة" ويعتبر أن سياسته مطبّقة على الأرض *قلقه نابع من أن المتطرفين خاصة من المستوطنين يصعدون لهجة خطابهم ويبادرون إلى خطوات ضد الفلسطينيين في إسرائيل وعلى صعيد الاستيطان وحتى ضد أسس الديمقراطية بشكل قد يُعرّض إسرائيل لضغوط دولية تضعف مكانتها عالميا*

الإثنين, سبتمبر 16, 2019

مركز مدار

المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية "مدار"، هو مركز بحثي مستقل متخصص بالشأن الإسرائيلي، مقره في مدينة رام الله. تأسس في  العام 2000، بمبادرة مجموعة من المثقفين والأكاديميين الفلسطينيين، من بينهم: الشاعر الكبير الراحل محمود درويش، د. ليلى فيضي، د. علي الجرباوي، د. أحمد حرب، وليد الأحمد، وأكرم هنية. تم تسجيل المركز كجمعية أهلية غير ربحية.

القائمة البريدية