إسرائيل: قرار مجلس الأمن الجديد فارغ من أي مضمون، والتقرير الأخير لوكالة الطاقة الذرية بشأن "نشاطات إيران النووية" أشد خطرًا من التقارير السابقة

أفادت وسائل الإعلام الإسرائيلية، اليوم الثلاثاء- 4/3/2008، أن قرار مجلس الأمن الذي اتخذ الليلة الماضية ونص على فرض المزيد من العقوبات على إيران، أثار خيبة أمل لدى المسؤولين الإسرائيليين.

ونقلت بعض وسائل الإعلام هذه عن رئيس الحكومة الإسرائيلية، إيهود أولمرت، قوله تعقيبًا على هذا القرار "إن الأسرة الدولية مطالبة بأن تتخذ خطوات إضافية من أجل منع إيران من إنتاج سلاح نووي". فيما قالت صحيفة "هآرتس" إن مسؤولاً إسرائيليًا رفيع المستوى اعتبر القرار الدولي "فارغًا من أي مضمون".

المتحدثة باسم وزارة الخارجية الإسرائيلية تمتنع، في حديث لـ"المشهد الإسرائيلي"، عن تأكيد أو نفي صحة التقارير الصحافية بهذا الشأن * النائب ران كوهين (ميرتس) لـ"المشهد الإسرائيلي": لا أمل بأي تسوية عسكرية أو سياسية أو حتى أمنية من دون مفاوضات مع الفلسطينيين حول حل الدولتين

كتب بلال ضاهر:

بإعلان زعيم حزب العمل إيهود باراك (يوم 3/2/2008) أنه باق في حكومة إيهود أولمرت وأنه يقفز عن تعهده السابق بالانسحاب منها، تنتهي المقامرة باحتمالات تقديم موعد الانتخابات جراء تقرير فينوغراد. فالطرفان الأساسيان في الحكومة الحالية، العمل وكديما، أكدا عمليا وبالتصريحات وقوفهما خلف أولمرت واستمرار سلطته حتى وإن حاولا اشتراط ذلك.

استقبلت إسرائيل المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل بحفاوة بالغة، هذا الأسبوع، وفي المقابل أبدت ميركل تأييدا غير محدود لإسرائيل. لكن على الرغم من ذلك فإن ميركل لم تأت بجديد في تصريحاتها في إسرائيل. فقد تحملت مسؤولية المحرقة، وأيدت فرض عقوبات أخرى على إيران كي توقف مشروعها النووي، ودانت إطلاق الصواريخ من قطاع غزة على جنوب إسرائيل. وكما هو متوقع في ظل الدفء والحميمية، اللذين أحاطهما المسؤولون الإسرائيليون بالمستشارة الألمانية، لم تتطرق ميركل بتاتا إلى الوضع في الأراضي الفلسطينية وجرائم إسرائيل فيها، من قتل واستيطان وحصار وسلب أراض.

كتب أحمد سيف:

ماذا حققت جولة الرئيس الأميركي جورج بوش إلى المنطقة؟- هذا السؤال حاز على اهتمام كبار معلقي الصحف البريطانية، ليس فقط لأن بريطانيا كانت شريكا رئيسا لواشنطن في سياستها تجاه العراق والشرق الأوسط، الأهم من ذلك الرغبة الحقة في عهد رئيس الوزراء الجديد، جولدن براون، في رؤية هذا التحالف وهو يحقق إنجازا على الجبهة الفلسطينية الإسرائيلية، والتقليل ما أمكن من المضاعفات السيئة على مصالح بريطانيا الشرق أوسطية، في وقت يلاحظ فيه تصاعد التوتر في المنطقة الى درجات مقلقة. ويترافق ذلك مع أزمات اقتصادية تعصف بقطاعي المال والطاقة على جانبي الأطلسي ونجاح دول أخرى في الإتحاد الأوروبي، خاصة جارتها المنافسة فرنسا، في الحصول على عقود مالية ضخمة ومشاريع استثمار حديثة ذات أبعاد إستراتيجية تمتد من المحيط الى الخليج ولا يغفل أهميتها صناع السياسة في داونينغ ستريت 10 .

الإثنين, سبتمبر 16, 2019

مركز مدار

المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية "مدار"، هو مركز بحثي مستقل متخصص بالشأن الإسرائيلي، مقره في مدينة رام الله. تأسس في  العام 2000، بمبادرة مجموعة من المثقفين والأكاديميين الفلسطينيين، من بينهم: الشاعر الكبير الراحل محمود درويش، د. ليلى فيضي، د. علي الجرباوي، د. أحمد حرب، وليد الأحمد، وأكرم هنية. تم تسجيل المركز كجمعية أهلية غير ربحية.

القائمة البريدية