قدّم عضو الكنيست سمحا روطمان، من "كتلة الصهيونية الدينية"، ومعه 27 نائبًا من كتل المعارضة، مشروع قانون يهدف إلى حرمان العائلات الفلسطينية، التي أحد الوالدين فيها من الضفة الغربية وقطاع غزة، من لمّ الشمل، مع تشديد الشروط الاستثنائية التي تسمح لوزير الداخلية، بإصدار تصريح إقامة موقتة داخل "إسرائيل" لأحد الوالدين، والأبناء.

وجاء هذا القانون، بعد أن أسقطت الكنيست في نهاية شهر حزيران 2021، طلب الحكومة تمديد سريان القانون المؤقت الذي يمنع العائلات الفلسطينية من لمّ الشمل، بعد أن عارضته "كتل اليمين الاستيطاني" في المعارضة، من باب مناكفة الحكومة.

وجاء في تفسير القانون المُفصّل، أن الهدف من صيغة مشروع القانون، الذي يأخذ صفة "قانون مؤقت" هو سدّ الثغرات في القانون السابق، لتشديد شروط الحصول على تصاريح إقامة مؤقتة لأبناء العائلات.

والنواب المشاركون في مبادرة القانون هم:

من كتلة "الصهيونية الدينية": بتسلئيل سموتريتش، ايتمار بن غفير، آفي معوز، أوفيرسوفير، ميخال فولديرغ.

من كتلة "الليكود": شلومو كارعي، أوفير كاتس، كاتي شطريت، يوآف كيش، كيرن باراك، غليت ديستيل، دافيد امسالم، ايلي كوهين، أمير أوحانا، ياريف لفين، آفي ديختر، غيلا غمليئيل، نير بركات.

من كتلة "شاس": موشيه أربيل، يانون أزولاي، ميخائيل ملكيئيلي، يعقوب مارغي، حاييم بيطون، أوريئيل بوسو.

من كتلة "يهدوت هتوراة": يتسحاق بيندروس، يعقوب آشر.
من كتلة "يمينا": عميحاي شيكلي (مُنشقّ)

 

مبادر أول   سمحا روطمان  
مبادر مشارك  27 عضو كنيست آخرين
رقم القانون  2276/ف/24
آخر معالجة  إيداع 11 تشرين أول 2021
تصنيف أول   احتلال واضطهاد
المستهدفون  الفلسطينيون
الرابط https://bit.ly/3v3mFiW

آخر المقالات

مؤتمر مدريد بعد 30 عاماً.. أبرز ما يمكن استخلاصه

 تُصادف هذا الشهر ذكرى مرور 30 عاماً على انعقاد مؤتمر مدريد للسلام في الشرق الأوسط (30/10- 1/11/1991) والذي شارك فيه بنيامين نتنياهو عندما كان يشغل منصب نائب وزير الخارجية الإسرائيلي. ولا شك في أن العودة إليه وإلى ما تلاه من تطوّرات وصولاً إلى أيامنا الراهنة، من شأنها أن تُوضّح بعض ما يمكن وصفه بأنه ثوابت موقف إسرائيل حيال عملية التسوية التي ترمي إلى أن تحققها لقضية صراعها مع الفلسطينيين.

بيد أن هذه الوقفة تأتي، على وجه التحديد، في سياق نفض الغبار عن السردية الإسرائيلية الأكثر تداولاً لهذا المؤتمر من جهةٍ، وأيضاً من أجل تأصيل طرائق المقاربة والتأويل لما شهده المؤتمر من مُقدّمات ووقائع من جهةٍ ثانيةٍ.

ولعلّ أول ما يتعيّن التنويه به بهذا الصدد هو حقيقة أن إسرائيل أرغمت على المشاركة في هذا المؤتمر في حينه، بعد أن هدّد الرئيس الأميركي في ذلك الوقت جورج بوش الأب رئيس الحكومة الإسرائيلية آنذاك إسحق شامير بعدم منحه ضمانات لازمة لقروض طلبتها حكومته، ما يعني أن هذا الأخير كان رافضاً لعقده أصلاً. في الوقت نفسه يتعيّن أن نتوقف ولو بإيجاز أمام ما يلي: بدايةً نجمت معارضة إسرائيل لعقد مؤتمر دوليّ للسلام، كما يؤكد مقربون من شامير، عن حقيقة أن فكرة المؤتمر الدولي كانت فكرة عربيّة بالأساس، يُراد منها أن يُصار إلى تطبيق قرار مجلس الأمن الدولي رقم 242 والذي، وفقاً لقراءة إسرائيل، يتحدث عن الانسحاب من أراضٍ محتلة (منذ العام 1967)، وحدود آمنة ومعترف بها، وحل عادل لمشكلة اللاجئين الفلسطينيين.

للمزيد
"نظام الرعاية الصحية الإسرائيلي في حالة يرثى لها، ويتزايد الضغط على الأطباء ليصبحوا عمال إنتاج مطيعين". (الصورة أرشيفية من مستشفى إيخيلوف، عن "فلاش 90")

عن حال الأطباء في إسرائيل.. المشكلة غير كامنة في المناوبات فقط!

باتت احتجاجات الأطباء في إسرائيل طقساً سنوياً تقريباً. كل احتجاج ومطالبه: تقصير ساعات العمل (مناوبات)، تغيير ظروف العمل، زيادة الأجور وما إلى ذلك. لكن جميع الاحتجاجات ذات قاسم مشترك واحد: الاستنزاف المهني.

يُعرَّف التآكل بأنه حالة من الإرهاق العقلي، والذي ينتج عن الإجهاد المستمر الناتج عن الشغل المهني. ويعاني العديدون من الإرهاق المهني في عالمنا، لكنه يشتدّ بشكل خاص بين أصحاب المهن التي تقوم على مُثُل الإيثار والتضحية الشخصية، مثل الطب. ولا يقتصر استنزاف الأطباء على إسرائيل وحدها. إنه يتفاقم في جميع أنحاء العالم الغربي، ويهدّد استقرار الأنظمة الصحية حتى في الفترات التي يتم فيها إصلاحها.

للمزيد
الأرشيفات الإسرائيلية: مستودع المسكوت عنه.

معهد إسرائيلي: الرقابة على الأرشيفات تُستخدم لتكريس الرواية الرسمية المشوّهة حول أسس الصراع!

حتى الآن، تقوم هيئة حكومية إسرائيلية مؤلفة من وزراء بدور يمكن وصفه بالرقيب الأعلى، وهي صاحبة القرار الأخير في تقرير مصير ملفات ووثائق أرشيفية، انتهت مدة التكتّم عليها وفقاً للقانون. ويقول تقرير جديد لمعهد "عكيفوت"، الذي ينشط ضد فرض "السريّة" على وثائق ومعلومات أرشيفية حان وقت كشفها، إنه تم تفويض لجنة وزارية خاصة، برئاسة وزير العدل، للمصادقة على قرارات أرشيف الدولة الرسمي بمنع الكشف عن المواد الأرشيفية التي انقضت "فترة تقييدها"، والتبرير: أسباب تتعلق بالأمن القومي أو العلاقات الخارجية.

للمزيد
الثلاثاء, أكتوبر 26, 2021

مركز مدار

المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية "مدار"، هو مركز بحثي مستقل متخصص بالشأن الإسرائيلي، مقره في مدينة رام الله. تأسس في  العام 2000، بمبادرة مجموعة من المثقفين والأكاديميين الفلسطينيين، من بينهم: الشاعر الكبير الراحل محمود درويش، د. ليلى فيضي، د. علي الجرباوي، د. أحمد حرب، وليد الأحمد، وأكرم هنية. تم تسجيل المركز كجمعية أهلية غير ربحية.

للانضمام للقائمة البريدية