قدم النائب بتسلئيل سموتريتش من كتلة "يمينا" ومعه 19 نائبا من كتل اليمين الاستيطاني، مشروع قانون يقضي بإلغاء "الإدارة المدنية" في الضفة الغربية المحتلة، لتحل محلها الوزارات الإسرائيلية، وهو مشروع قانون يفرض ضمنا ما تسمى "السيادة الإسرائيلية" على الضفة الغربية، ولكن بمسار مختلف.

ويخص القانون المستوطنين في الضفة، ليتلقوا "خدماتهم" مباشرة من الوزارات الإسرائيلية، وليس من الإدارة المدنية. أما في ما يخص الفلسطينيين في الضفة، فيعرض مشروع القانون إقامة مديريات تنسيق وارتباط، بحسب المناطق التي يعيشون فيها.

وجاء في مقدمة شرح مشروع القانون، الذي شارك فيه نواب بارزون من حزب الليكود، ما يلي:
"منذ تحرير يهودا والسامرة في العام 1967، فإن الصلاحيات الإدارية في يهودا والسامرة، بيد قائد منطقة المركز في الجيش الإسرائيلي، وتنقل هذه الصلاحيات إلى ضباط برتب أقل ذوي اختصاص من حيث المهمات، وبعد ذلك تم تركيز كافة المهمات المدنية بيد الإدارة المدنية التي أقيمت في العام 1981".

وجاء في السياق، أنه على ضوء اتساع الاستيطان، فإن 400 ألف مواطن إسرائيلي- يقصد المستوطنين- قابعون تحت الحكم العسكري، وخليط من المديريات والإدارات لشؤونهم.

ويشارك في المبادرة لهذا القانون: رئيس كتل الائتلاف، ورئيس كتلة الليكود، ميكي زوهر، والنواب من الليكود، غدعون ساعر وكيتي عطية، وأوسنات مارك، وميخال سيغمان، وشيران هسكيل، وعوزي ديان، وعميت هليفي، وحاييم كاتس وأريئيل كلانير وعميت هليفي.

ومن كتلة "يمينا" النواب: أييليت شكيد، وأوفير سوفير، ومتان كهانا. ومن كتلة "شاس" النواب: موشيه أربيل، وميخائيل ملكيلئيلي وموشيه أبوطبول. ومن كتلة "يهدوت هتوراة النائبان: إسحق بيندروس، وإلياهو بروخي.

مبادر أول    بتسلئيل سموتريتش
 مبادر مشارك  19 نائبا
 رقم القانون  2027/ف/23
 آخر معالجة  إيداع 7 أيلول 2020
 تصنيف أول   احتلال
 تصنيف ثاني  
 المستهدفون   الفلسطينيون
 الرابط  https://bit.ly/3lWTnxJ

 

آخر المقالات

هل ستنجح ميراف ميخائيلي في اعادة تنظيم حزب العمل واستعادة سيادته في اسرائيل؟

الانهيار السياسي لحزب العمل سبق جولات الانتخابات الأخيرة!

في تقرير مدار الاستراتيجي الأخير بشأن المشهد الإسرائيلي 2020-2021 تمّ التطرّق، لدى الحديث عن نتائج انتخابات الكنيست الـ24 التي جرت يوم 23 آذار الفائت، إلى المفاجأة التي سجلها حزب العمل في إثر انتخاب عضو الكنيست ميراف ميخائيلي رئيسة له، بحصوله على سبعة مقاعد بعد أن كانت كل استطلاعات الرأي العام تتوقع له قبل انتخابها ألا يتمكن من اجتياز نسبة الحسم.

وأشرنا إلى أن أهم أسباب تلك التوقعات تعود إلى ما يلي:
أولاً، بعد انضمام حزب العمل إلى الائتلاف الحكومي برئاسة بنيامين نتنياهو، تراجع تأييد الحزب لدى قواعده التي اعتبرت هذه الخطوة "خيانة"، فقررت التصويت لأحزاب بقيت في المعارضة وفي مقدمها حزب "يوجد مستقبل". وعندما تم انتخاب ميخائيلي عاد جزء من المصوتين إلى الحزب، لا سيما بعد قرار الانسحاب من الائتلاف الحكومي.

للمزيد
أثر التلوث الساحلي في إسرائيل.

منظمات مستقلة: وزارة الزراعة الإسرائيلية تعيق مبادرة تهدف إلى استباق كارثة بيئية جديّة!

تحذّر جهات بيئية، من منظمات مستقلة وهيئات رسمية، في إسرائيل، من خطر وقوع أضرار بيئية فادحة يصعب تقدير حجمها ونطاقها، بسبب نمط معيّن من الصيد البحري بالقرب من خطوط إمدادات الغاز المستخرج من مستودعات في قاع البحر الأبيض المتوسط.

وقد استعرض موقع التحقيقات الصحافية الاستقصائية العبري "شكوف" بعض مستجدات هذه المسألة، وخصوصا التقاعس الحكومي عن معالجة الخطر المحتمل على الرغم من وجود اقتراحات علاج وصفها بالبسيطة قياسا بحجم الضرر الذي يُخشى وقوعه.

للمزيد
عوديد غولدرايخ (يمين) ويوآف غالانت.

"محكمة العدل العليا" تُشرعِن معاقبة عالِمٍ عالميّ بجريرة آرائه السياسية!

بحُكهما القضائي الذي أصدرته يوم الخميس الأخير، ارتكبت "محكمة العدل العليا" الإسرائيلية جملة من الأخطاء التي يمكن القول، دون مغالاة، إنها تضعها في موقف مناقض لاسمها ("العدل") ومناقض لقرارات سابقة صدرت عنها، بل مناقض لكل ما في الديمقراطية من حقوق وقيم فيما يمكن اعتباره اعترافاً رسمياً تسجله هذه الهيئة القضائية الأعلى في إسرائيل بزيف "الديمقراطية الإسرائيلية" المُدّعاة ومدى ضيق حدودها، ليس القومية ـ العرقية فحسب، وإنما السياسية أيضاً.

للمزيد
الأربعاء, أبريل 14, 2021

مركز مدار

المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية "مدار"، هو مركز بحثي مستقل متخصص بالشأن الإسرائيلي، مقره في مدينة رام الله. تأسس في  العام 2000، بمبادرة مجموعة من المثقفين والأكاديميين الفلسطينيين، من بينهم: الشاعر الكبير الراحل محمود درويش، د. ليلى فيضي، د. علي الجرباوي، د. أحمد حرب، وليد الأحمد، وأكرم هنية. تم تسجيل المركز كجمعية أهلية غير ربحية.

للانضمام للقائمة البريدية

إسرائيل "قوة إقليمية" مأزومة داخليًا!

تقرير مدار الاستراتيجي 2021: المشهد الإسرائيلي 2020

لقراءة التقرير