مبادر أول مئير كوهين (أزرق أبيض)
مبادر مشارك اليعيزر شطيرن
رقم القانون ف/21/60
آخر معالجة أدرج يوم 20 أيار 2019
ابعاد القانون

مشروع القانون، يتطرق بوضوح للأراضي في شمال البحر الميت، وهي من المناطق التي احتلت في العام 1967.

رابط القانون

https://main.knesset.gov.il/Activity/Legislation/Laws/Pages/LawBill.aspx?t=lawsuggestionssearch&lawitemid=2078782

قدم عضو الكنيست مئير كوهين من كتلة "أزرق أبيض"، وهو من حزب "يوجد مستقبل"، مع زميل له من الكتلة والحزب ذاتهما، مشروع قانون يقضي بأن تعلن "الدولة" (إسرائيل)، عن الأراضي التي جفت في البحر الميت، على أنها "أراضي دولة". ويظهر من تفسير القانون، الذي هو جزء من مشروع القانون، أن الحديث يجري أيضا عن الأراضي الواقعة في شمال البحر الميت، وهي جزء من الضفة المحتلة منذ العام 1967.

 

وحسب ما ورد في التفسير، فإن الحديث يجري عن 130 ألف دونم على طول البحيرة. وجاء في تفسير القانون: "عملية فحص مكانة الأراضي هذه، مستمرة منذ سنوات عديدة. وترفض حكومة إسرائيل اتخاذ قرار والإعلان عن هذه الأراضي كأراضي دولة، وهذا على الرغم من ادعاءات الفلسطينيين بملكية قسم من هذه الأراضي، وهذه ادعاءات تم بحثها في الإدارة المدنية، وتم رفضها. ويأتي رفض الحكومة على الرغم من أن كل الجهات المهنية تعتقد أنه بالإمكان، ويجب، الإعلان عنها كأراضي دولة".

 المبادرون

وشارك في المبادرة للقانون، إلى جانب النائب مئير كوهين، النائب من الكتلة والحزب ذاتهما: اليعيزر شطيرن.

احتمالات القانون

لهذا القانون احتمال أن يدخل مسار التشريع، إذا ما قررت الحكومة، بدء العمل على فرض ما يسمى "السيادة الإسرائيلية" على أجزاء واسعة من الضفة.

 

آخر المقالات

إسرائيل وإعادة إنتاج متلازمة "شَعْبٌ يَسْكُنُ وَحْدَهُ"!

ما زالت قضية امتناع إسرائيل عن تزويد الفلسطينيين من سكان الأراضي المحتلة منذ العام 1967 باللقاح ضد فيروس كورونا تتفاعل، وبين هذه التفاعلات الخلوص من ذلك التصرّف الذي يتم انتهاجه عن سبق عمد وإصرار، إلى استنتاج فحواه أن دولة الاحتلال عنصرية بامتياز.

وتفجرّت هذه القضية مع بدء جهاز الصحّة في إسرائيل بتطعيم الجمهور العريض ضدّ فيروس كورونا، وبموازاة ذلك مطالبة عدة منظمات لحقوق الإنسان السّلطات الإسرائيليّة بأن تؤمّن وصول تطعيمات ذات نوعيّة جيّدة إلى الفلسطينيّين سكّان الضفة الغربيّة وقطاع غزّة المحتلّين عملاً بما يُلزمها من قوانين بوصفها سُلطة احتلال.

للمزيد
نتنياهو.. "دبلوماسية اللقاح.  (الصورة عن "شينخوا")

آخر أسلحة نتنياهو الانتخابية: تسييس اللقاح بعد تسييس كورونا!

بعد سقوط اقتراح إقرار الموازنة وإقرار الذهاب إلى انتخابات إسرائيلية رابعة، وعلى أثر انشقاق عضو الكنيست جدعون ساعر عن الليكود وترؤسه لحزب جديد بهدف الإطاحة بنتنياهو، وهو ما ينذر باشتداد المنافسة وحصرها بين أحزاب اليمين واليمين المتطرف بعد تشتت أحزاب الوسط، يجد نتنياهو أن فرصته الوحيدة في الفوز في الانتخابات تكمن في التخلص من العامل رقم واحد الذي حرف جدول أعمالها عن القضايا السياسية والاتفاقيات المهمة التي وقعها مع دول خليجية وعربية، ألا وهو الكورونا.

للمزيد
صورة تجمع الرئيس الروسي بوتين مع نتنياهو.

العلاقات الروسية- الإسرائيلية: الخلافات لا تُفسد للمصالح قضية!

تثور بعد الغارة الأخيرة التي شنتها إسرائيل على مناطق واسعة في شرق سورية، وشملت مواقع وتجمعات عسكرية ومخازن أسلحة وذخيرة، ومع كل غارة جديدة تشنها قوات سلاح الجو الإسرائيلي على سورية، مجددا الأسئلة حول حدود التفاهمات الروسية- الإسرائيلية حيال سورية، وهل تملك إسرائيل تصريحا روسيا مفتوحا أم محدودا؟ أم أنها لا تملك أي تصريح للعمل في الأجواء السورية، ولماذا تلوذ القوات الروسية بالصمت تجاه ما يتعرض له حليفها المفضل في منطقة الشرق الأوسط؟ ثم ما هي فعالية منظومة الدفاع الجوي المعروفة بصواريخ إس. 300 التي تزودت بها سورية من موسكو في أواخر العام 2018، وهل حقا باتت هذه المنظومة في عهدة السوريين أم أن الروس يتحكمون بها؟ هذه الأسئلة وغيرها الكثير ليست إلا جزءا من تفاصيل بالغة التعقيد والتداخل للعلاقات الروسية- الإسرائيلية التي مرت في أطوار متنوعة من الصعود والهبوط، والأزمات والانفراجات، ومع ذلك يمكن القول إنها كانت وما زالت علاقات جيدة ومميزة على الرغم من عديد الملفات الشائكة والتباينات الجوهرية بين الدولتين.

للمزيد
السبت, يناير 23, 2021

مركز مدار

المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية "مدار"، هو مركز بحثي مستقل متخصص بالشأن الإسرائيلي، مقره في مدينة رام الله. تأسس في  العام 2000، بمبادرة مجموعة من المثقفين والأكاديميين الفلسطينيين، من بينهم: الشاعر الكبير الراحل محمود درويش، د. ليلى فيضي، د. علي الجرباوي، د. أحمد حرب، وليد الأحمد، وأكرم هنية. تم تسجيل المركز كجمعية أهلية غير ربحية.

للانضمام للقائمة البريدية

وظائف شاغرة

يعلن المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية "مدار" في رام الله، عن حاجته لشغل وظائف جديدة.

للمزيد من التفاصيل