(مشروع قانون ثالث لعضو الكنيست ذاته، ولكنه يقدمه وحده، يقضي بسريان ما يسمى "السيادة الإسرائيلية"، على كافة مناطق الاستيطان في الضفة الفلسطينية المحتلة- نص القانون مطابق لمشروعي القانونين الآخرين يحمل رقم 5104 و5105)

المبادر بتسلئيل سموتريتش (البيت اليهودي)
مشروع قانون رقم 5158/20/ف

 

قدم النائب بتسلئيل سموتريتش من كتلة "البيت اليهودي"، مشروع قانون يقضي بضم كافة مناطق الاستيطان في الضفة الفلسطينية المحتلة إلى ما يسمى "السيادة الإسرائيلية". وقد أدرج القانون رسميا على جدول أعمال الكنيست يوم الاثنين 19 شباط ، كمرحلة أولية، قبل أن يقرر المبادر عرضه على الحكومة، لاتخاذ قرار بشأن دخوله إلى مسار التشريع، وموقف الحكومة منه.
إلا أن المبادر ذاته، سموتريتش، كان قد أدرج على جدول أعمال الكنيست، يوم 5 شباط 2018، أي قبل 14 يوما من هذا القانون، مشروعي قانونين مطابقين، يحملان رقم 5104، وهو باسمه، ومعه النائب يوآف كيش من حزب الليكود. ورقم 5105، كأحد المشاركين في القانون ذاته. إلا أن هذا القانون الأخير، قدمه سموتريتش وحده، وكما هو مؤكد فهذا يندرج في إطار السباق لتسجيل النقاط في معسكر اليمين الاستيطاني.

ترجمة القانون

يقتصر القانون على بندين:

1- القضاء، الحكم، الإدارة وسيادة دولة إسرائيل تسري على كافة مناطق الاستيطان في يهودا والسامرة، كما يتم وصفها بإضافة.
2- وزير القضاء المكلف بتطبيق هذا القانون، هو صاحب صلاحية، بمصادقة لجنة القانون والدستور في الكنيست، لفرض أنظمة، لكل ما يتعلق بتنفيذ القانون، بما في ذلك مسألة تعليمات الانتقال، وتعليمات بشأن مدة استمرار صلاحية الأنظمة، والأوامر، وتعليمات الإدارة، والحقوق والواجبات، التي كانت قائمة في يهودا والسامرة عشية سريان هذا القانون.

احتمالات القانون

مشروع هذا القانون، متعلق أساسا بقرار سياسي من الحكومة الإسرائيلية، التي ستكون مطالبة بحسم الموضوع. إذ إن القانون يسري عمليا على كافة أنحاء الضفة.

آخر المقالات

إسرائيل وإعادة إنتاج متلازمة "شَعْبٌ يَسْكُنُ وَحْدَهُ"!

ما زالت قضية امتناع إسرائيل عن تزويد الفلسطينيين من سكان الأراضي المحتلة منذ العام 1967 باللقاح ضد فيروس كورونا تتفاعل، وبين هذه التفاعلات الخلوص من ذلك التصرّف الذي يتم انتهاجه عن سبق عمد وإصرار، إلى استنتاج فحواه أن دولة الاحتلال عنصرية بامتياز.

وتفجرّت هذه القضية مع بدء جهاز الصحّة في إسرائيل بتطعيم الجمهور العريض ضدّ فيروس كورونا، وبموازاة ذلك مطالبة عدة منظمات لحقوق الإنسان السّلطات الإسرائيليّة بأن تؤمّن وصول تطعيمات ذات نوعيّة جيّدة إلى الفلسطينيّين سكّان الضفة الغربيّة وقطاع غزّة المحتلّين عملاً بما يُلزمها من قوانين بوصفها سُلطة احتلال.

للمزيد
نتنياهو.. "دبلوماسية اللقاح.  (الصورة عن "شينخوا")

آخر أسلحة نتنياهو الانتخابية: تسييس اللقاح بعد تسييس كورونا!

بعد سقوط اقتراح إقرار الموازنة وإقرار الذهاب إلى انتخابات إسرائيلية رابعة، وعلى أثر انشقاق عضو الكنيست جدعون ساعر عن الليكود وترؤسه لحزب جديد بهدف الإطاحة بنتنياهو، وهو ما ينذر باشتداد المنافسة وحصرها بين أحزاب اليمين واليمين المتطرف بعد تشتت أحزاب الوسط، يجد نتنياهو أن فرصته الوحيدة في الفوز في الانتخابات تكمن في التخلص من العامل رقم واحد الذي حرف جدول أعمالها عن القضايا السياسية والاتفاقيات المهمة التي وقعها مع دول خليجية وعربية، ألا وهو الكورونا.

للمزيد
صورة تجمع الرئيس الروسي بوتين مع نتنياهو.

العلاقات الروسية- الإسرائيلية: الخلافات لا تُفسد للمصالح قضية!

تثور بعد الغارة الأخيرة التي شنتها إسرائيل على مناطق واسعة في شرق سورية، وشملت مواقع وتجمعات عسكرية ومخازن أسلحة وذخيرة، ومع كل غارة جديدة تشنها قوات سلاح الجو الإسرائيلي على سورية، مجددا الأسئلة حول حدود التفاهمات الروسية- الإسرائيلية حيال سورية، وهل تملك إسرائيل تصريحا روسيا مفتوحا أم محدودا؟ أم أنها لا تملك أي تصريح للعمل في الأجواء السورية، ولماذا تلوذ القوات الروسية بالصمت تجاه ما يتعرض له حليفها المفضل في منطقة الشرق الأوسط؟ ثم ما هي فعالية منظومة الدفاع الجوي المعروفة بصواريخ إس. 300 التي تزودت بها سورية من موسكو في أواخر العام 2018، وهل حقا باتت هذه المنظومة في عهدة السوريين أم أن الروس يتحكمون بها؟ هذه الأسئلة وغيرها الكثير ليست إلا جزءا من تفاصيل بالغة التعقيد والتداخل للعلاقات الروسية- الإسرائيلية التي مرت في أطوار متنوعة من الصعود والهبوط، والأزمات والانفراجات، ومع ذلك يمكن القول إنها كانت وما زالت علاقات جيدة ومميزة على الرغم من عديد الملفات الشائكة والتباينات الجوهرية بين الدولتين.

للمزيد
الخميس, يناير 21, 2021

مركز مدار

المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية "مدار"، هو مركز بحثي مستقل متخصص بالشأن الإسرائيلي، مقره في مدينة رام الله. تأسس في  العام 2000، بمبادرة مجموعة من المثقفين والأكاديميين الفلسطينيين، من بينهم: الشاعر الكبير الراحل محمود درويش، د. ليلى فيضي، د. علي الجرباوي، د. أحمد حرب، وليد الأحمد، وأكرم هنية. تم تسجيل المركز كجمعية أهلية غير ربحية.

للانضمام للقائمة البريدية

وظائف شاغرة

يعلن المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية "مدار" في رام الله، عن حاجته لشغل وظائف جديدة.

للمزيد من التفاصيل