(يوسّع مشروع القانون تعريف ما تسمى "البلدات الجماهيرية" من حتى 400 عائلة إلى حتى 700 عائلة، وهي البلدات التي يسري عليها القانون العنصري، الذي يمنح صلاحية لإدارة البلدة بإقامة لجان قبول لمن يريد السكن فيها، مع صلاحية رفض من لا يلائم الأجواء الثقافية والفكرية في السائدة فيها، وهو يمس أساسا العرب، ولكن ليس وحدهم)

 

المبادر: بتسلئيل سموتريتش (البيت اليهودي) وآخرون
مشروع قانون رقم 5854/20/ف

أقرت الهيئة العامة للكنيست يوم الأربعاء 12 كانون الأول 2018، بالقراءة التمهيدية مشروع قانون بادر له النائب بتسلئيل سموتريتش من كتلة "البيت اليهودي"، مشروع قانون يوسع تعريف ما تسمى "البلدات الجماهيرية" من حتى 400 عائلة إلى حتى 700 عائلة، وهي البلدات التي يسري عليها القانون العنصري، الذي يمنح صلاحية لإدارة البلدة بإقامة لجان قبول لمن يريد السكن فيها، مع صلاحية رفض من لا يلائم الأجواء الثقافية والفكرية السائدة فيها، وهو يمس أساسا العرب، ولكن ليس وحدهم.

وكان هذا القانون العنصري قد أقر نهائيا في العام 2011، وهو يستهدف العرب أساسا كما ذكر، ولكن بعيْد سن القانون، كان الضحية الأولى له، يهودي شرقي، طلب السكن في إحدى بلدات الجنوب، التي كلها من الأشكناز.

إلا أن الحكومة اشترطت في مصادقتها على القانون، بأن يكون الحد الأقصى للعائلات 500 عائلة، وليس 700، على أن يتم إعادة القانون للمستشارين القضائيين في الحكومة، ذوي الاختصاص بهذا الشأن، لمتابعة تشريع القانون.

وقد حظي القانون بتأييد 54 نائبا من كتل الائتلاف، ونائب من "المعسكر الصهيوني" المعارض. ومعارضة 31 نائبا.
مرفق جدول التصويت.


جدول التصويت

دعم القانون 54 نائبا من الائتلاف والمعارضة. وعارض القانون 31 نائبا من المعارضة.

الكتلةمقاعدمعضدممتنعغياب
الليكود3027003
كولانو108002
البيت اليهودي85003
شاس77000
يهدوت هتوراة66000
يسرائيل بيتينو00000
المعسكر الصهيوني2417016
المشتركة1301300
يوجد مستقبل110605
ميرتس50500
النائبة أورلي ليفي10001

 

 

آخر المقالات

حزب العمل... هل تعود الحياة إلى الجثة الهامدة؟

حزب العمل إلى أين؟

ما زال موضوع عودة حزب العمل الإسرائيلي، منذ انتخاب عضو الكنيست ميراف ميخائيلي رئيسة له، إلى لائحة الأحزاب التي ستنجح وفقاً لاستطلاعات الرأي العام، في تجاوز نسبة الحسم، يحتل حيّزاً بارزاً في تغطية وسائل الإعلام الإسرائيلية للانتخابات العامة التي ستجري يوم 23 آذار الحالي.

وتنشغل هذه التغطية أكثر من أي شيء آخر في جانبين يبدو أنهما ترتبا على ما يوصف بأنه استفاقة حزب العمل من موت كان شبه محقق: الأول، نجاح الحزب في أن يستقطب مصوتين من معسكر ما يسمى الوسط- اليسار، والثاني، ما قد يؤدي إليه هذا الاستقطاب من إضعاف لحظوظ حزبين آخرين من المعسكر نفسه في اجتياز نسبة الحسم، وهما "أزرق أبيض" وميرتس.

للمزيد
Israeli GPO photographer - هذه الصُّورة مَأخُوذة مَجمُوعة الصُّور الوَطنية الخاصَّة بقسم التَّصوير الضَّوئِيّ في المَكتب الصَّحفيِّ للحكومة الإِسرائيليَّة (وصلة)، ولها المُعرِّف الرَّقميِّ: D278-102 لا يُحدِد هذا الوَسم حالة حقوق التَّأليف والنَّشر للعمل الذي يُوسَم به، لا زال هُناك حاجةٌ لإِضافة وَسمٍ آخر لتحديد حقوق التَّأليف والنَّشر. انظر كومنز:الترخيص للمزيد من المعلومات.

الرقابة الإسرائيلية تسمح بنشر تقرير يوثق جرائم قتل للهاغناه والبلماح بعد 73 عاماً رغم أن تفاصيله نُشرت أصلاً!

نقل موقع "معهد عكيفوت"، وهو منظمة غير ربحيّة تنشط من أجل كشف وثائق تمنع السلطات الإسرائيلية نشرها، على الرغم من انقضاء الوقت المحدد لحجبها وفقاً لقانون الأرشيفات، أنه بعد مرور 73 عاماً سمحت الرقابة العسكرية بالكشف عن النص الرسمي لتقرير بعنوان "تقرير ريفتين" وثق جرائم قتل قامت بها عناصر منظمتي "الهاغناه" (الدفاع) و "البلماح" (كتائب السحق) ضد عرب فلسطينيين وكذلك ضد مهاجرين يهود، تم اختطافهم واحتجازهم – "اعتقالهم" وفقاً للمعجم الصهيوني.

للمزيد
وقائع الاحتلال غير السلامية على الأرض: استيطان مدعوم بالقوة؛ المشهد من بيت دجن.  (عن: شينخوا)

"مُقترَح جديد لحزمة محفزات دولية للسلام الإسرائيلي ـ الفلسطيني" ـ قراءة نقدية

أصدر معهد "ميتفيم (مسارات) ـ المعهد الإسرائيلي للسياسات الخارجية الإقليمية"، قبل أيام، "ورقة سياساتية" عنوانها "مُقترَح لحزمة محفزات دولية للسلام الإسرائيلي ـ الفلسطيني"، أوضح أنها نتاج أبحاث ومداولات أجراها طاقم من الخبراء الباحثين الإسرائيليين والفلسطينيين وأشرف على تحريرها طاقم ضمّ كلاً من: د. ليئور لهرس، مدير مشروع دفع السلام الإسرائيلي- الفلسطيني في معهد "ميتفيم"؛ معين عودة، المحامي المختص في مجال القانون الدولي وحقوق الإنسان؛ د. نمرود غورن، رئيس معهد "ميتفيم"؛ وهدى أبو عرقوب، المديرة الإقليمية لمنظمة "التحالف من أجل السلام في الشرق الأوسط" (ALLMEP- Alliance for Middle East Peace ) الذي يضم أكثر من 125 منظمة إسرائيلية وفلسطينية.

للمزيد
الأربعاء, مارس 03, 2021

مركز مدار

المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية "مدار"، هو مركز بحثي مستقل متخصص بالشأن الإسرائيلي، مقره في مدينة رام الله. تأسس في  العام 2000، بمبادرة مجموعة من المثقفين والأكاديميين الفلسطينيين، من بينهم: الشاعر الكبير الراحل محمود درويش، د. ليلى فيضي، د. علي الجرباوي، د. أحمد حرب، وليد الأحمد، وأكرم هنية. تم تسجيل المركز كجمعية أهلية غير ربحية.

للانضمام للقائمة البريدية