(قانون جديد زاحف لضم الضفة إلى ما يسمى "السيادة العسكرية"، وهذا القانون الثاني في الولاية البرلمانية العشرين، الهادف إلى فرض طابع مدني على المحاكم العسكرية في الضفة المحتلة)
المبادر عنات بيركو
قانون رقم 4121/20/ف
أقرت الهيئة العامة للكنيست، يوم الاربعاء 8 تشرين الثاني 2017، بالقراءة التمهيدية، مشروع قانون قدمته النائبة عنات بيركو من حزب "الليكود"، ويقضي بضم الغرامات التي تفرضها المحاكم العسكرية على الفلسطينيين في الضفة المحتلة، إلى مركز جباية الغرامات الإسرائيلي، لغرض العمل على جبايتها، بالأدوات المتبعة إسرائيليا.

 

وهذا القانون الثاني الذي يسعى الائتلاف الحاكم من خلاله، إلى فرض طابع مدني على المحاكم العسكرية، بشكل مخالف للقانون الدولي. ففي نهاية العام 2016، أقر الكنيست بالقراءة النهائية مشروع قانون يقضي بجعل الأحكام التي تفرضها المحاكم العسكرية معتمدة امام المحاكم المدنية الإسرائيلية، لغرض رفع دعاوى مدنية ضد "المدانين" في المحاكم العسكرية، من قبل "متضررين"، لغرض طلب "تعويضات".

وهذا يندرج ضمن سلسلة القوانين، التي تهدف إلى فرض ما يسمى "السيادة الإسرائيلية" على الضفة، من خلال سلسلة قوانين غير مباشرة.

التصويت
وقد حصل القانون على أغلبية 49 نائبا من كافة كتل الائتلاف. وعارض القانون 31 نائبا من جميع كتل المعارضة. (مرفق جدول التصويت).

جدول التصويت

 

الكتلة

مقاعد

مع

ضد

ممتنع

غياب

ملاحظات

 

الائتلاف

           

1

الليكود

30

19

   

11

 

2

كولانو

10

9

   

1

 

3

"البيت اليهودي"

8

5

   

3

 

4

"شاس"

7

6

   

1

 

5

"يهدوت هتوراة

6

5

   

1

 

6

"يسرائيل بيتينو"

5

5

   

-

 
 

المعارضة

           

7

"المعسكر الصهيوني"

24

 

16

 

8

 

8

المشتركة

13

 

5

 

8

أربعة نواب في الخارج

9

يوجد مستقبل

11

 

8

 

3

 

10

ميرتس

5

 

2

 

3

 

11

النائبة أورلي ليفي

       

1

 

آخر المقالات

إسرائيل وإعادة إنتاج متلازمة "شَعْبٌ يَسْكُنُ وَحْدَهُ"!

ما زالت قضية امتناع إسرائيل عن تزويد الفلسطينيين من سكان الأراضي المحتلة منذ العام 1967 باللقاح ضد فيروس كورونا تتفاعل، وبين هذه التفاعلات الخلوص من ذلك التصرّف الذي يتم انتهاجه عن سبق عمد وإصرار، إلى استنتاج فحواه أن دولة الاحتلال عنصرية بامتياز.

وتفجرّت هذه القضية مع بدء جهاز الصحّة في إسرائيل بتطعيم الجمهور العريض ضدّ فيروس كورونا، وبموازاة ذلك مطالبة عدة منظمات لحقوق الإنسان السّلطات الإسرائيليّة بأن تؤمّن وصول تطعيمات ذات نوعيّة جيّدة إلى الفلسطينيّين سكّان الضفة الغربيّة وقطاع غزّة المحتلّين عملاً بما يُلزمها من قوانين بوصفها سُلطة احتلال.

للمزيد
نتنياهو.. "دبلوماسية اللقاح.  (الصورة عن "شينخوا")

آخر أسلحة نتنياهو الانتخابية: تسييس اللقاح بعد تسييس كورونا!

بعد سقوط اقتراح إقرار الموازنة وإقرار الذهاب إلى انتخابات إسرائيلية رابعة، وعلى أثر انشقاق عضو الكنيست جدعون ساعر عن الليكود وترؤسه لحزب جديد بهدف الإطاحة بنتنياهو، وهو ما ينذر باشتداد المنافسة وحصرها بين أحزاب اليمين واليمين المتطرف بعد تشتت أحزاب الوسط، يجد نتنياهو أن فرصته الوحيدة في الفوز في الانتخابات تكمن في التخلص من العامل رقم واحد الذي حرف جدول أعمالها عن القضايا السياسية والاتفاقيات المهمة التي وقعها مع دول خليجية وعربية، ألا وهو الكورونا.

للمزيد
صورة تجمع الرئيس الروسي بوتين مع نتنياهو.

العلاقات الروسية- الإسرائيلية: الخلافات لا تُفسد للمصالح قضية!

تثور بعد الغارة الأخيرة التي شنتها إسرائيل على مناطق واسعة في شرق سورية، وشملت مواقع وتجمعات عسكرية ومخازن أسلحة وذخيرة، ومع كل غارة جديدة تشنها قوات سلاح الجو الإسرائيلي على سورية، مجددا الأسئلة حول حدود التفاهمات الروسية- الإسرائيلية حيال سورية، وهل تملك إسرائيل تصريحا روسيا مفتوحا أم محدودا؟ أم أنها لا تملك أي تصريح للعمل في الأجواء السورية، ولماذا تلوذ القوات الروسية بالصمت تجاه ما يتعرض له حليفها المفضل في منطقة الشرق الأوسط؟ ثم ما هي فعالية منظومة الدفاع الجوي المعروفة بصواريخ إس. 300 التي تزودت بها سورية من موسكو في أواخر العام 2018، وهل حقا باتت هذه المنظومة في عهدة السوريين أم أن الروس يتحكمون بها؟ هذه الأسئلة وغيرها الكثير ليست إلا جزءا من تفاصيل بالغة التعقيد والتداخل للعلاقات الروسية- الإسرائيلية التي مرت في أطوار متنوعة من الصعود والهبوط، والأزمات والانفراجات، ومع ذلك يمكن القول إنها كانت وما زالت علاقات جيدة ومميزة على الرغم من عديد الملفات الشائكة والتباينات الجوهرية بين الدولتين.

للمزيد
الخميس, يناير 21, 2021

مركز مدار

المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية "مدار"، هو مركز بحثي مستقل متخصص بالشأن الإسرائيلي، مقره في مدينة رام الله. تأسس في  العام 2000، بمبادرة مجموعة من المثقفين والأكاديميين الفلسطينيين، من بينهم: الشاعر الكبير الراحل محمود درويش، د. ليلى فيضي، د. علي الجرباوي، د. أحمد حرب، وليد الأحمد، وأكرم هنية. تم تسجيل المركز كجمعية أهلية غير ربحية.

للانضمام للقائمة البريدية

وظائف شاغرة

يعلن المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية "مدار" في رام الله، عن حاجته لشغل وظائف جديدة.

للمزيد من التفاصيل