نظام ليس واحداً

الاحتلال والديمقراطية بين البحر والنهر

  • المؤلف: أرئيلا أزولاي، عدي أوفير
  • ترجمة: نبيل الصالح
  • عدد الصفحات: 430
  • الرقم المعياري: 978-9950-330-68-6
  • تاريخ التحديث: الأحد, 08 أبريل 2012
  • السعر: $14.00
* نوع الكتاب:

يرصد الكتاب حقيقة انه وبعد اربعة عقود على الاحتلال يواصل الجميع، تقريبًا ـ إن كان ذلك في الخطاب السياسيّ أو حتى في الأوساط الأكاديمية ـ رؤية الاحتلال كحالة مؤقتة ومميِّز عرضيّ للنظام الإسرائيلي، ما يضمن تغييب السؤال حول ما إذا كانت إسرائيل مستعدة لوقف حالة الاحتلال، لصالح الحديث عن شروط فعل ذلك

גتناول الكتاب "نظام ليس واحدا" الاحتلال والديمقراطية بين البحر والنهر [1967- ] الذي ترجمه عن العبرية نبيل الصالح، أربعة عقود من السيطرة الإسرائيلية على السكان الفلسطينيين المحرومين من أيّة مكانة سياسية وحماية سياسية باعتبارها فترة كافية لتحول علاقات السيطرة بين قوة محتلة وسكان يرزحون تحت الاحتلال إلى بنية نظام مستقلة ذات منطق تطوّري خاص بها.

و يعرض الكتاب الخطوط العريضة لتشخيص مفاهيميّ للسيطرة على الأراضي الفلسطينية باعتبارها مركبًا ثابتًا وأساسيًا في النظام الإسرائيليّ عبر إعادة مفهمة الحقائق المعروفة.

ويرصد الكتاب حقيقة انه وبعد اربعة عقود على الاحتلال يواصل الجميع، تقريبًا ـ إن كان ذلك في الخطاب السياسيّ أو حتى في الأوساط الأكاديمية ـ رؤية الاحتلال كحالة مؤقتة ومميِّز عرضيّ للنظام الإسرائيلي، ما يضمن تغييب السؤال حول ما إذا كانت إسرائيل مستعدة لوقف حالة الاحتلال، لصالح الحديث عن شروط فعل ذلك.

وينبه الكتاب الى ان هذا التحليل يمكن الحديث عن إسرائيل كأنها دولة ديمقراطية، وعن غالبية مواطنيها كأناس ذوي ميول متنوِّرة وأنماط حياة عصرية، وعن سكان المناطق كأنهم عدو خطير يهدد النظام من الخارج.

وتكمن خصوصية الكتاب الذي يجابه بقوة هذا المنطلق في كونه يوظف النظريات السابقة التي تحلل الحالة الإسرائيلية وعلاقتها بالمناطق المحتلة ويستفيد منها، لكنه يحاول ألا يختزل العلاقة بمقولة مفهومية واحدة ووحيدة، إذ يعتبر الكاتبان أن التحليل الذي يرى في الوجود الإسرائيلي حالة كولونيالية بامتياز تحليل صحيح ومفيد، لكنهما يعتبران انه لا يمكن اختزال الوجود الإسرائيلي بهذه المقاربة، كذلك الأمر بالنسبة للابارتهايد: إسرائيل تمارس نظام فصل واضح المعالم لكنه ليس فقط ابارتهايد، وهو حالة احتلال لكنه ليس احتلالا فقط.

ويعمد الكتاب إلى توظيف عدة أطر مفهومية لكي يكون من الممكن القبض على خاصية الحالة الإسرائيلية وتمييزها، والتي تكمن، ضمن أشياء أخرى، في القدرة على المزاوجة بين وضع الاحتلال وكأنه "خارج" الدولة، ووضعه في الوقت نفسه "داخل" الدولة.

وتكمن القيمة المضافة لكتاب "نظام ليس واحدا" في هذه المرحلة المهمة عربيا وفلسطينيا، في كونه يعرض مقولة مهمة جداً، وان لم تكن جديدة تماماً، ألا وهي أن إنهاء الاحتلال الإسرائيلي يعني ضمن ما يعنيه تغيير النظام في إسرائيل.

الثلاثاء, يناير 26, 2021

مركز مدار

المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية "مدار"، هو مركز بحثي مستقل متخصص بالشأن الإسرائيلي، مقره في مدينة رام الله. تأسس في  العام 2000، بمبادرة مجموعة من المثقفين والأكاديميين الفلسطينيين، من بينهم: الشاعر الكبير الراحل محمود درويش، د. ليلى فيضي، د. علي الجرباوي، د. أحمد حرب، وليد الأحمد، وأكرم هنية. تم تسجيل المركز كجمعية أهلية غير ربحية.

للانضمام للقائمة البريدية

إعلانات

دعوة الباحثين والباحثات للكتابة والنشر في مجلة قضايا إسرائيلية.

للمزيد من التفاصيل