الصحافة والإعلام في إسرائيل

بين تعددية البنية المؤسساتية وهيمنة الخطاب القومي

  • المؤلف: أمل جمّال
  • عدد الصفحات: 258
  • الرقم المعياري: 9950-330-02-5
  • تاريخ التحديث: الأحد, 01 مايو 2005
  • السعر: $6.00
* نوع الكتاب:

يستند الكتاب إلى مقولة نظرية أساسية تُفيد أن التعددية المتصاعدة في بنية الإعلام الإسرائيلي لا تعكس بالضرورة تعددية على مستوى الأفكار والمضامين، حيث نظرية التعددية الليبرالية للمؤسسات الإعلامية التي ترى بوجود سوق حُرّة للآراء كضمانة أساسية للديمقراطية والحرية غير قادرة على تعليل وتفسير مضامين المنتوجات الإعلامية الإسرائيلية، لأنها قاصرة عن إظهار العلاقة الجدلية بين بنية ومضامين إعلامية تعددية وترفيهية، من جهة، وخضوع الإعلام العبري العلماني إلى حدّّ كبير للخطاب الأمني الرسمي.

ويصل الكتاب إلى أنه من الصحيح الإدعاء أن الإعلام الإسرائيلي تعددي، وهناك مؤسسات إعلامية كثيرة تنشر وتبث ما يحلو لكل مشاهد تقريباً، ومن وجهات نظر مختلفة، ولكن ذلك ضمن تحالف تاريخي وصلب بين قوتين إجتماعيتين أساسيتين: نخبة رؤوس الأموال المحصورة في مجموعة صغيرة من العائلات وشركائها في مجال الصحافة، أما القوة الثانية فهي النخبة السياسية والأمنية التي تسيطر على المؤسسات الرسمية المركزية التي تسن القوانين من ناحية وتسيطر من ناحية أخرى على الفضاء الوجودي للمجموع اليهودي.

يقع الكتاب في خمسة فصول يشكل أولها مقدمة نظرية واطارا معرفيا لفهم الإعلام ودوره في بناء الواقع وعلاقة الإعلام بالسياسة والايديولوجيا وسيادة الدولة.

ويغطي الفصل الثاني من الكتاب خصائص الصحافة الاسرائيلية المكتوبة، عبر متابعة تاريخية لتطورها من حزبية إلى تجارية، وتناول لنمط ملكيتها وتعاملها مع مفهوم الالتزام، إلى جانب معالجة ظواهر مستجدة ونامية كالصحافة المحلية الخاصة بمناطق وشرائح بعينها، كما يتناول الباحث في هذا الفصل واقع الصحافة باللغتين الروسية والعربية.

الفصل الثالث يعالج الإعلام المرسل: الاذاعة والتلفزيون يضع القارىء في صورة التطورات التاريخية والقانونية والتطورات التنافسية التجارية الحديثة في هذا المجالز

الفصل الرابع يغطي موضوع موضوع العلاقة بين الإعلام والمؤسسة العسكرية تاريخيا والتطورات التي استجدت على الموضوع إلى جانب الاساليب التي تفرض عبرها المؤسسة العسكرية رؤيتها للاحداث عبر شبكة معقدة من العلاقات والادوات يتولى البحث كشفها.

الفصل الخامس جاء بعنوان: المؤسسة السياسية، الملكية الخاصة والإعلام، يعالج تأثير المركبات الاقتصادية على الخطاب الإعلامي المهيمن، إلى جانب محورية الايديولوجيا الرسمية للنخب الإعلامية.

ويخلص الكتاب إلى أن الإعلام الإسرائيلي انتقل مع مرور الزمن من إعلام يغلب عليه الطابع الرسمي الإخباري إلى إعلام تميّزه المعلوماتية المسليّة الخاضعة للأجهزة الأمنية المهنية.

تم نشر هذا الكتاب بدعم من الوكالة الكندية للتنمية الدولية (CIDA).

الأربعاء, فبراير 19, 2020

مركز مدار

المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية "مدار"، هو مركز بحثي مستقل متخصص بالشأن الإسرائيلي، مقره في مدينة رام الله. تأسس في  العام 2000، بمبادرة مجموعة من المثقفين والأكاديميين الفلسطينيين، من بينهم: الشاعر الكبير الراحل محمود درويش، د. ليلى فيضي، د. علي الجرباوي، د. أحمد حرب، وليد الأحمد، وأكرم هنية. تم تسجيل المركز كجمعية أهلية غير ربحية.

القائمة البريدية