الحلقة الخامسة:
إضغط هنا للاستماع للجزء الاول
مستمعينا الكرام نرحب بكم في هذه الحلقة الجديدة من برنامجكم مدارات ، والذي يقدم بالتعاون مع المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية، في هذه الحلقة نستعرض مع ضيفنا الكريم البروفسور عزيز حيدر المشهد الاجتماعي الإسرائيلي، وقبل أن نبدأ بتقلب صفحاته نود التذكير بأبرز ما جاء في الحلقة الماضية من المشهد الاقتصادي وكانا ضيفينا البروفسور عزيز حيدر والدكتور حسام جريس . نحن معكم وبرنامج مدارات.
إضغط هنا للاستماع للجزء الثاني
سيداتي وسادتي كما ذكرنا عنوان حلقتنا المشهد الاجتماعي الفلسطيني واهم التغيرات الحاصلة عليه وذلك في قراءة نستعرض فيها مع ضيفنا الكريم نتائج السياسة الاقتصادية العامة لحكومة الإسرائيلية من التقاطب الاجتصادي أو الاجتماعي الاقتصادي على خلفية القومية والاثنية والجندرية, انتهاكات حقوق العمال، العلاقة بين الفقر والإجرام والدعارة في إسرائيل، التجارة بين البشر، التعاطي بالمخدرات، التحول في النظام وانعكاسه على الحياة التعليمية، حصة المرضى وحصة تامين الشيخوخة. وقبل أن نبدأ في استعراض في ابرز نقاط المشهد الاجتماعي مع ضيفنا البروفسور عزيز حيدر هذا فاصل ونعود مرة اخرى .
إضغط هنا للاستماع للجزء الثالث
مها عواد إذا سيداتي وسادتي نرحب بكم من جديد وبضيفنا الكريمالبروفسور عزيز حيدر،أهلا وسهلا بك في صوت فلسطين وبرنامج مدارات والى المحور الأول في هذه الحلقة، كيف يمكن ان نقرا التحولات في تركيبة المجتمع الاسرائيلي هذه التركيبة الاجتماعية في ظل ما ذكر من مؤشرات الوضع الاقتصادي لإسرائيل؟ والذي استعرضنا ابرز ما جاء فيه في في مستهل هذه الحلقة .
البروفسورعزيز حيدر:نبدأ اولا بالتعريف المجتمع الاسرائيلي، هو مجتمع دينامي متغير دائما، والسبب الرئيسي في ذلك انه مجتمع مهاجرين، يعني عملية الهجرة لاتتوقف الى اسرائيل لكن في السنوات الاخيرة في هناك عملية معاكسة وهي عملية الهجرة من اسرائيل الى الخارج، بحيث في اربع سنوات الاخيرة عدد المهاجرين من اسرائيل يفوق عدد المهاجرين الى اسرائيل، هذه الهجرة بتأدي الى تغيير التركيبة الاجتماعية،والطبقية، ونوعية القوى العاملة،ولذلك تؤثر ايضا في العملية الاقتصادية ،وواضح جدا تؤثر في بعض المشاهد الاجتماعية، او بعض الظواهر الاجتماعية مثل آفات اجتنماعية معينةجزء منها ممكن يكون الفقر وهو اقتصادي اجتماعي، ولكن نحن نلاحظ انو في هناك مظاهر كثيرة مثل المخدرات استعمال المخدرات مثل استعمال المشروبات الروحية الجريمة عم بتزيد في اسرائيل ، طبعا هذا لا يعني ان كل مهاجر هو كذلك ولكن كما يبدو ان عملية الهجرة من بلاد كثيرة ومن مستويات اجتماعية واقتصادية وثقافيةكثيرة مختلفة عم بتأدي في جزء من هؤلاء المهاجرين ان لا يتأقلموا في اسرائيل، وان يعني ممكن ان يسلكوا انماط سلوك اجتماعية غير مقبولة ، لكن اهم شغلة ممكن نقولهاهنا انو التركيبةعم تختلف انو في عدد كبيرجدا من المهاجرين غير يهود، طبعا هذا مهم جدا في المشهد الاجتماعي الاسرائيلي ، نحن تاريخيا نعرف الحركة الصهيونية ودولة اسرائيل تعرف نفسها بالاساس كيهودية، ودولة اسرائيل تعرف كدولة يهودية،والاساس اقيمت من اجل اليهود، ولكن ما يحدث انو ابواب دولة اسرائيل فتحت امام حوالي 300 الف مهاجر الجزء الاكبرهم حوالي 300 الف من روسيا ،وحوالي20 الف مهاجر من اثيوبيا، وهم غير مصنفين كيهود. هذا العدد الكبير من غير اليهود في التركيبة الاجتماعية ،عم بأدي الى بعض المظاهر الاجتماعية ،عم بغير من طبيعة السكان من تركيبتهم،عم بغير في قضايا كثيرة جدا ، ولذلك هذا اهم ما يمكن ان نراه، طبعا التحولات والتطورات الاقتصادية التي عم تحدث في اسرائيل لها دور في هذه القضية بحيث انو في المجتمع الاسرائيلي في السنوات الاخيرة وخصوصا في السنة الاخيرة نشاهد الفجوة بين الاغنياء والفقراء تزيد وتكبر طول الوقت، التفاوت بين هذه الطبقات بكبر، وهذا بحد ذاته عم بأدي الى نوع من الشروخ أقتصادية مادية ،اضافة الى الشروخ الاجتماعية ، بحب أأكد على نقطة اخرى ، بنلاحظ انو الهويات الاثنية التي كانت صامتة في اسرائيل او هادئة ممكن نقول، العلاقات ما بينها كانت مقبولة ،هذه الهويات عم تبرز أكثر فأكثر، كثير من المهاجرين ليس الجدد ولكن مهاجرين في فترة الخمسينات والستينات عم ببرزوا هويتهم الاثنية اكثر فاكثر، لذلك الشروخ الاثنية عم تبرز اكثر ويوما بعد يوم ، وفي هناك جزء من هذه الهويات او جزء من هذه الجماعات تطالب بحقوق "تدعي" انو كانت مظلومة لم تحصل عليها ،وتطالب بالمساواه ولكن اكثر شئ هي تبرز هويتها الثقافية بحيث انو جزء منها كان يخجل لحد كبير نستطيع ان نقول بثقافته وخصوصا ثقافته العربية الشرق اوسطية هؤلاء اليوم ببرزوا هاي الهوية، هوياتهم عم تبرز في الحيز الاسرائيلي و في الفضاء الاسرائيلي ،طبعا هذا كما قلت يؤدي الى ان الشروخ الاثنية تتعمق أكثر فأكثر ، ولكن لا ادعي بأي شكل من الاشكال انو هاي الشروخ الي عم تتعمق هي ايضا تؤدي الى مصادمات، لانو في تقريبا شبه اتفاق بين هذه الجماعات انو في اسلوب لتقاسم الكعكة القومية بمعنى انو هناك نظام ديمقراطي هناك انتخابات وعن طريق الانتخابات نستطيع ان نوصل ممثلينا الى البرلمان وان نطالب بحصة اكبر من الكعكة القومية .
مها عواد : ذكرت في موضوع الهجرة ،خاصة الهجرة الروسية واثرها في تغيير التركيبة الاجتماعية للمجتمع الاسرائيلي،ذكرت ان هناك فئات صامتة د عزيز حيدر بالنسبة للروس ، هل نستطيع ان نقول بان المهاجرين الروس نقلوا روسيا الى اسرائيل ، بكل ما تمتاز به الثقافة الاجتماعية لهؤلاء د عزيز ؟ وماذا تقصد بالفئات الصامتة هل هذا يقتصر على اليهود العرب ؟
البروفسور عزيز حيدر: ما في شك انو هجرة الروس الى اسرائيل هي هجرة ذات طابع خاص. ذات طابع خاص بمعنيين، المعنى الاول :هو حجمها انو كانت هجرة كبيرة جدا وجاءت خلال فترة قصيرة، ولكن اهم من هيك انو هؤلاء جاؤوا من موقف الي هم يعدوا حالهن اكثر تطورا من المجتمع الاسرائيلي، وهذه لاول مرة منذ ان قامت اسرائيل يحصل شئ من هذا النوع فهم بيعدوا حالهم اكثر تطورا وثقافتهم متطورة والى اخره، وبالفعل هم جاؤوا مع طاقات اكاديمية مهنية عظيمة واستطاعوا ان يندمجوا في الاقتصاد الاسرائيلي وفي المجتمع الاسرائيلي الى حد كبير جدا، من جهة هم استطاعو ان يندمجوا بالمعنى الاقتصادي والسياسي وان ينظموا انفسهم، ولكن ومن جهة هم حافظوا على ثقافتهم الروسية، بحيث هم يشكلون جالية مختلفة تماما عن الجميع حتى عن الروس القدامى الموجودين في اسرائيل، الثقافة الروسية احيوها هنا، او استمرت معهم، اللغة الروسية مستعملة الى حد كبير في كل شئ، دورهم في الاعلام الاسرائيلي قوي جدا، حتى ادخلوا اانماط من السلوك لم تكن معروفة هنا وانماط من العمل لم تكن معروفة هنا في اسرائيل ادخلوها الى المجتمع الاسرائيلي، بهذه الطريقة نقول ان هم اذا لم تكن اقوى فئة اجتماعية ثقافية موجودة في اسرائيل، فعلى الاقل هم من اقوى الجماعات. مقابل هؤلاء في عندنا جماعات اخرى الي خلال سنوات طويلة من جهة اذا حاولوا ان يندمجوا في المجتمع الاسرائيلي كان صعب عليهم، وبنفس الوقت لم يحاولوا ان يؤسسوا لانفسهم اطار اثني معين، او انو يبرزوا هويتهم، وخصوصا الحديث عن الشرقيين، طبعا في قضية مهمة جدا، دائما نحنا لما نتحدث عن الشرقيين، انا اعتقد انو في اختلاط في الموضوع المقصود هنا المغاربة اكثر من غيرهم على اعتبار ان المهاجرين المصريين اندمجوا بشكل جيد في المجتمع الاسرائيلي لبذلك صوتهم مش مسموع لذلك، العراقيين اندمجوا بشكل جيد جدا، في هناك فئات صغيرة جدا مثل اليمنيين والاكراد الى اخره، بسبب صغر حجمهم الصغير، وبعدهم عن مركز الاجتماعي السياسي في اسرائيل لا يبرزوا. تبقى فئة المهاجرين المغاربة الي هي بارزة من الناحية العددية، وجزء منها يحاول في السنوات الاخيرة ان يبرز هذه الهوية من جديد ان يحيي، كانو صامتين كان في نوع من هذه قضية مهمة، ولكن عند الشرقيين وبالذات عند المغاربة كان في نوع من الخجل في هويتهم وثقافتهم، لكن في السنوات الاخيرة جزء منهم على الاقل، على الرغم انو ناجح جدا في اندماجوا الاجتماعي الاكاديمي المهني الى اخره الي انو بحاول يبرز الهوية العربية، ويؤكد حتى من ناحية تعريفه انه يهودي عربي، يهودي بالمعنى الديني وعربي بالمعنى الثقافي.
مها عواد : ربما الموضوع الروسي يكون استفز هذه الاقليات من اجل اظهار هويتها او ثقافتها؟
البروفسور عزيز حيدر: هذا جزء من الاسباب، يعني ليس السبب الاساسي برأي،هذا جزء من الاسباب،ولكن هذه ظاهرة عالمية، احنا بنشوف انو نتيجة العولمة او جزء من نتائج العولمة في العالم كله، تظهر الهويات الصغيرة المحلية في جميع الاماكن،على اعتبار انو يتم تكسير الحدود او خرق الحدود على نطاق الدول ،ولكن في هذه الدول جميعها تبرز الهويات الاثنية الثقافية كما هي موجودة في اماكن اخرى في اوروبا مثلا هي موجودة في اسرائيل، لكن الذي ذكرتيه صحيح من جهة اخرى يعني اضافة لما قلته من نتائج العولمة انو القوة التي استطاعوا المهاجرين الروس ان يحصلوا عليها وان يراكموها سياسيا ، وثقافيا اجتماعيا، واقتصاديا، هي تستفز هذه الجماعات من اجل ان تحاول انو تقوي نفسها وان تحصل على حقوق اكثر مما كانت نحصل عليه في السابق.
مها عواد: سنعود سيداتي وسادتي الى موضوع المسلكيات كذلك سنعود مع ضيفنا الكريم بعد هذا الفاصل وسنعود مع ضيفنا الكريم البروفيسورعزيز حيدر الى شق اخر لانتهاكات حقوق العمال الأساسية على الرغم من أن الأحزاب السياسية لا سيما حزب العمل تعهد برفع مستوى العامل .
مها عواد:مدارات معكم مستمعينا الكرام من صوت بالتعاون مع المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية "مدار"
إضغط هنا للاستماع للجزء الرابع
مها عواد: اذا مستمعينا الكرام نأتي المحور الثاني في هذه الحلقة وهو موضوع انتهاكات حقوق العمال الاساسية ما هو مفهوم حقوق العمال وايضا ما هو المقصود من هذه الانتهاكات ولكن قبل ان نأتي الى هذه النقطة نتوقف معك بروفيسور عزيز حيدر الى ما شارت اليه في الحديث السابق الى ادخال مسلكيات لم يكن يعرفها من قبل عندما نذكر ادخال مسلكيات جديدة ربما يخال الينا ربما تكون اغلبها سلبية وليس ايجابية نود ان نستوضح هذه النقطة ؟
البروفسور عزيز حيدر: مسلكيات جديدة ليس المقصود فيها بالفعل بالذات سلبية ممكن ان تكون منها ايجابي وجزء منها سلبي بشكل عام، نبدا من نقطة انو الغالبية الساحقة من المهاجرين من روسيا هم من العلمانيين ،لذلك هم اضعفوا الطرف المتدين الطرف المتدين في السياسة الاسرائيلية او المجتمع الاسرائيلي ووضعوا حد لممكن نقول لتمادي المتدينني لمحاولة فرض اساليب حيالتهم على الفئات الاخرى في المجتمع الاسرائيلي. ونحن نلاحظ بالفعل في السنوات الأخيرة في هناك نوع من الهدوء في العلاقة بين المتدينين والعلمانيين، الهدوء يعني ما في صدامات ما بينهم، لكن من جهة أخرى هناك صراع عنيف على المستوى السياسي من خلال محاولات متبادلة لسن قوانين تضع حد للطرف الآخر، لدرجة انو في هناك جزء كبير من المتدينن وخصوصا احزاب سياسية تطالب بوقف الهجرة من روسيا وينضم الى هؤلاء جزء غير بسيط من الباحثين والاكاديميين واصحاب الرائ في اسرائيل الذين يطالبون بوقف الهجرة الى اسرائيل بشكل عام، طبعا لكونهم علمانيين او جزء كبير منهم حوالي 270 الف بعرفوا انفسهم انهم ما الهم دين، لهم مش بس علمانيين ما الهم أي دين، هذا زى ما قلت ادخلوا صفة جديدة على المجتمع الاسرائيلي الذي يعتبر نفسه يهودي بالاساس"، هدول غير يهود وغير منتمين لاي دين آخر، إذا أضفنا مسلكيات جديدة في مثلا قي مجال العمل وسق العمل التجارة إلى آخره ،في هناك مسلكيات جديدة لم يعرفها المجتمع، يعني أساليب التجارة مثلا في هناك تجديد فيها من قبل الروس، هلا في مهن كثيرة جدا كانت ناقصة في إسرائيل وغير موجودة جاءت مع المهاجرين الروس ، فمن حيث ثقافة العمل ، ممكن الواحد يلاحظ في عندهم ثقافة لزام بالعمل أكثر مما هو معروف في المجتمع الإسرائيلي. في قضايا أخرى جزء عادة سلبية يعني الجريمة المنظمة لم تكن معروفة في إسرائيل او معروفة أو مؤكدة كانت هناك شائعات حول وجود جريمة منظمة في إسرائيل، اليوم حتى أجهزة الأمن الإسرائيلية تعترف خصوصا الشرطة، انو في هناك جريمة منظمة في إسرائيل وان للروس دور كبير في الجريمة المنظمة، في هناك حالات استعمال أو الإدمان على المخدرات والمشروبات الروحية، إلي بأدي انو في ظاهرة جديدة في المجتمع الاسرائيلي نسبيا وهي وجود homeless الناس إلي ساكنين في الشوارع ما الهم بيوت المشردين ما كانت هذه الظاهرة موجودة في إسرائيل هذه جديدة، بالإضافة إلى الدعارة، الي انتشرت بشكل كبير جدا وحاليا في الكنيست الإسرائيلي نقاش حامي حول قضية تنظيم الدعارة، هناك من يطالب بتنظيمها، وهناك يطالب بالقضاءعليها بطرق معينة .هذه القضية لم تكن قضية هامة جدا في المجتمع الاسرائيلي قبل ما او جزء من المهاجرين الروس ياتو مثل هذه السلوكيات ويغيروا في سلوكيات المجتمع الاسرائيلي، ممكن كمان نضيف انو في سلوكيات ايجابية ، ذكرت جزء منها سابقا ،على سبيل المثال الرياضة الشعبية ،يعني وهاي بالعكس ممكن مهمة جدا في تطوير المجتمع ، الروس سببوا في انتشار رياضة المشي مثلا، وجزء كبير بمارسها واثروا على المجتمع الاسرائيلي انو صارت ثقافة شعبية، على الجميع يجب ان يمارس الرياضة ، وهناك ممكن خليني اقول سلوكيات فرعية اكثر او اقل انتشارا، اذا بشكل عانم كان تأثيرهم على الثقافة الاسرائيلية وعلى السلوكيات الاجتماعية تأثير كبير جدا.
مها عواد: من هذا الموضوع الى المحورالاخر، موضوع حقوق العمال الأساسية هل بالفعل هناك انتهاكات؟ام هناك معينة من العمال من يطتالها الانتهاك دون اخرى؟
البروفسورعزيز حيدر: انتهاكات حقوق العمال في اسرائيل ليست جديدة كانت موجودة منذ قيام الدولة هذا بتبع عن اي فئة نتكلم ، بمعنى كانت هناك قوانين عمل لكن هذه القوانين ما كانت تطبق وهذه ظاهرة معروفة في اسرائيل، من جهة في قانون ومن جهة لا يتم تطبيقه،وعادة لا يتم تطبيقه اذا كان القانون يحوي على حقوق للعمال، وان كانت عادة لا يطبق للفئات الضعيفة، مثلا القوانين لم تطبق ابدا على العمال العرب باي شكل من الاشكال لا يتم تطبيق القوانين بالنسبة لتشغيل صغار السن على سبيل المثال، بالنسبة للمراة في هناك يعني اعتداءات قوية جدا على المرأة العاملة بهذا المعنى لا تحصل حقوقها، في قضية الحد الادنى للاجور ،الي ولا مرة طبق في اسرائيل باي شكل من الاشكال ، لكن في السنوات الاخيرة بنلاحظ خاصة مع التطورات الاقتصادية السريعة اللي عم تحدث كل هذه القوانين ليس فقط عند الفئات الصغيرة انما بشكل عام القوانين لا يتم تطبيقها في هناك هضم لحقوق المرأة العاملة بشكل خاص وهي تحصل على اجور متدنية جدا مقارنة مع الحد الادنى من الاجور، وفي هناك اعتداءات ممكن نقول ل حقوق العمال في معظم المجالات، لكن ما يجب ان نؤكد عليه في الوقت الحاضر، انو اسرائيل انتقلت في مرحلة انو معظم العمل باسرائيل يقوم بعقود شخصية، سابقا كان في هستدروت ،كان في نقابات قوية الى اخره،وكانت تفرض عقود جماعية على المشغلين، اسرائيل انتقلت حتى الوزارات في دولة اسرائيل، تشغل الناس من خلال عقود شخصية،وحتى جزء كبير منهم يتمتشغيلهم عن طريق شركات القوى العاملة، شركات القوى العاملةهمهاالاساسي هو الربح ،هي تتوسط بين المشغل( صاحب العمل ) والمشغل ( طالب العمل )، وهي تحصل على جزء من راتبه، وبشكل عام المشغلين من خلال هذه الشركات ما في لهم يحصلوا على حقوقهم الاجتماعية كما ذكررت ممكن اذكر هنا اذكر هنا ما يحدث في الوقت الحاضر من اضراب في الجامعات، اضراب المحاضرين يقوم على هذا الاساس، تراجع كبير جدا في تطبيق القوانين الخاصة بالعاملين ،وفي هناك تراجع في تطبيق الحقوق ،معظم العاملين في السنوات الاخيرة يدخلون الى اماكن العمل او ينتمون الى العمل من خلال العقود الشخصية وليس العقود الجماعية ويتم انتهاك القانون بشكل كبير جدا دون ردع بشكل عام .
مها عواد: هل هذا موضوع شرائح المجتمع: اذا ما كنت شرقي، اذا ما كنت غربي ، اذا ما كنت روسي، هي غير محكومة بحجم هذا الانتهاك ؟
البروفسورعزيز حيدر: ظاهرة العقود الفردية جاءت من اجل ان تخدم راس المال بالاساس، لذلك الشركة المشغلة، او المقاول او اي احد هو بهمه الربح بالاساس ، لكن في شئ اخر وهو النجاعة في العمل، بمعنى هو يريد منك كعامل ان تكون ناجع، وكلما كنت ناجعا اكثر فانت تحصل على راتب اعلى وعلى حقوق اكثر، بما ان المجتمع الاسرائيلي من الاصل هو موزع اثنيا ومستوى التعليم يختلف حسب الجماعات الاثنية ومستوى التأهيل المهني يختلف من مجموعة ومجموعة اخرى اذا بهذه الحالة التمييز بين الجماعات والافراد المنتبين لجماعات اثنية مختلفة في سوق العمل ،هو تحصيل حاصل للفجوة في التعليم الي الفجوة في التاهيل الى اخره اذا كان الشرقيين اقل تعلما من الغربين، من الطبيعي ان تكون هم حقوقهم منتهكة اكثر، اذا كان العرب اقل تعلما في حالة العرب غلى فكرة مش بس قضية التعليم اوالتأهيل، بالعكس ممكن يكونوا بنفس مستوى التعليم والتأهيل،ولكن بما انو فرص العرب في العمل اقل بكثير، لم يتطور اقتصاد عربي الي بيستطيع ان يحتوي او يشغل القوى العاملة العربية ولذلك فرص قليلة اذا ممكن انتهاك الحقوق اكثر فاكثر ،اذا في علاقة ما بين الانتماء الاثني والانتماء الطبقي وانتهاك حقوق العمال لفئات معينة وليس لفئات اخرى
مها عواد:: الان نأتي الى موضوع ا خر، وهو كنا قد استعرضنا في الحلقة الرابعة في الحلقة السابقة من المشهد الاقتصادي ، بند الفقر وتعريف الفقر والدعوات إلى برنامج الفقر البديل في هذه الحلقة د بروفسور عزيز بعد ان استعرضنا معك موضوع انتهاكات العمال تأثير الفقر والعلاقة بينه وبين الإجرام والدعارة في إسرائيل ؟هل عامل الفقر كلن له التاثير الاكبر في ظاهرة الاجرام والدعارة في اسرائيل .
البروفسور عزيز حيدر: العلاقة ليست دائما واضحة، بالعكس احيانا ممكن ان ندعي ان الفقراء هم اكثر تمسكا بالقيم والاخلاق من غيرهم، ممكن نوجد هناك علاقة، على اعتبار اذا نظرنا الى الخارطة هنا بالتفاصيل ، اين تقع الجرائم؟ ومن لهم حصة اكثر في الجرائم في اسرائيل ؟ نحن نجد ان اكبر جزء منها عند الاثيوبيين جزء كبير منهم لم يتأقلم طبعا هم فقراء ايضا وغير متعلمين الى اخره لذلك حصتهم في الجريمة كبيرة ، الفئة الثانية هم من الروس ،هل هم فقراء؟ ليس دائما ،حكينا عن الجريمة المنظمة الجريمة المنظمة من يقوم فيها، او من ينتظم فيها هم بالاحرى من الاغنياء والناجحين اقتصاديا، لذلك يعني بنسبة معينة نستطيع ان نقول في علاقة على اعتبار ان نحدد مناطق السكن التي تحدث فيها الجريمة اكثر من غيرها ، بالفعل ممكن ان تكون هناك علاقة، ولكن علاقة ليس بنسبة 100% انو الفقر يؤدي الى الجريمة .
مها عواد: الان هناك عامل آخر وهو التجارة للني البشر ماذا عن هذه الموضوع هل هذا عودة الى سوق النخاسة ولكن العهد الحديث هل هذا المقصود من هذا العنوان ؟
البروفسور عزيز حيدر: الاتجار ببني البشر معناه الاساسي هو تهجير نساء بالذات من روسيا ومناطق اوروبية مختلفة ، ولكن بالذات اكثريتها من مناطق روسيا ودول صغيرة التي كانت تابعة للاتحاد السوفييتي سابقا ، تهجيرهم الى اسرائيل بطريقة او باخرى وتحويلهم الى نوع من ال الى تقريبا عبيد في السوق الاسرائيلي، بمعنى هم يتحولو الى العمل في الدعارة ، ممكن جزء منهم يقال او حسب الابحاث، الغالبية العظمى منهم يهاجروا او يصلوا الى اسرائيل دون ان يعرفوا الى اين هم رح يصلوا، وانو ما كان قصدهم العمل في الدعارة، هذا ما يحدث انو بوصلوهم انو ما فش عندهم اي مجال اخر . مهم جدا نعرف انو نعرف انو جزء من هذه التجارة لا يجري مباشرة بين اسرائيل والدول التي تاتي منها هذه النساء بالذات، انما ياتي عن طرق اخرى جزء كبير يمروا عن طريق سيناء مثلا نعم و يمروا بمراحل مختلفة ومحطات مختلفة حتى يصلوا في النهاية الى اسرائيل، في داخل اسرئايل هناك منظمات تعمل في هذا الموضوع تتاجر بالنساء ومقاولين ومتعهدين ويتم تبادل النساء هؤلاء حسب معايير معينة ومبالغ معينة.
مها عواد: وهل تحتفظ النساء بالاوراق الثبوتية الخاصة بها في حال ما قررت العودة الى بلادهاوالمغادرة ما الذي يحصل كالما انها تدخل بطريقة غير قانونية ؟
البروفسور عزيز حيدر: بشكل عام هذه القضية تميز ليس فقط النساء الي يتم المتاجرة بهن ولكن تميز عدد كبير من العاملين الاجانب في اسرائيل بالنسبة للنساء تتم مصادرة اوراقهن الثبوتية يعني هم عمليا مش موجودات شرعيا هم مش موجودات في الدولة حتى يضطروا انو يخضعوا للمشغل بطريقة او باخرى، وكذلك العمال الاجانب الي بتم مصادرة جواز السفر واوراقهم الثبوتية حتى يتمسكو بمكان العمل او يغيروا مكان العمل او يهربوا ويرجعوا لبلادهم باي شكل من الاشكال، يعني كمان بنحكي عن تجارة في بني البشر ليس فقط النساء والدعارة بل في هناك تجارة بواسطة شركات القوى العاملة التي تاتي بالعمال الاجانب وتبيعهم الى المقاولين وتصادر اوراقهم الثبوتية .
مها عواد: والى النقطة الاخيرة قبل ان الى جهاز التعليم ، التعاطي بالمخدرات صورة هذا الملف في المجتمع الاسرائيلي وتاثيره على التركيبة الاجتماعية .
البروفسور عزيز حيدر: قضية طبعا في كثير من السلوكيات مثل التعاطي بالمخدرات لا يمكن الكشف عنها الا اذا وصلت السلطات المسؤولة يعني بضل الحديث عنها نوع من التخمينات والتقديرات، بشكل عام في هناك تقدير او تخمين انو في اسرائيل في حوالي 400 الف يتعاطون المخدرات، وليسو مدمنين اما عدد المدنين الحديث عن 30- 40 الف مدمن ، ما في شك انو كان دور كبير جدا في زيادة التعاطي بالمخدرات وزيادة والادمان ، كان في دور كبير لاحتلال جنوب لبنان ، معظم المخدرات يتم تهريبها اما ان تأتي من لبنان نفسه او عن طريق لبنان يتم تهريبها الى اسرائيل، وهذه ادت الى نشوء طبقة من الاغنياء سابقا كانو من ضباط الجيش الى اخره او شريحة من كبار الاغنياء الي نؤكد والمعروف انو اساس اموالهم من المخدرات ، القضية في المجتمع الاسرائيلي بعدوها صعبة جدا، لكن بشكل عام اسرائيل تواحه تناقض في سياستهافي مقاومة التعاطي في المخدرات ،عندما يكون الامر الامر يتعلق بالانسان العربي هي تريد ان تزيد المخدرات، واذا كان يتعلق باليهودي هي تريد ان تمنعه ، المشكلة انو في هون تشابك في هذا المجتمع في تداخل في مصالح مشتركة، يصعب على الدولة ان تميز بين اليهودي والعربي في هذا المجال لذلك طريقة تعاملها في الموضوع غير ناجحة ،نضيف الى ذلك تقليص الميزانيات لمعالجة المدمنيين، خصوصا في السنة الاخيرة ، في السنة الاخيرة تراجع للصفر هذا يؤدي لانو ما في امكانية لمعالجة المدمنين على المخدرات والظاهرة تنتشر اكثر فاكثر
إضغط هنا للاستماع للجزء الخامس
مها عواد: مدارات معكم مستمعينا الكرام فاصل ونعود إلى التحول في نظام التعليم ووضع جهاز التعليم هناك من يطلق على هذا الوضع يشوبه تدهور ما مدى دقة هذا الوصف هذا ما سنستمع إليه من ضيفنا الكريم البروفيسور عزيز حيدر ولكن بعد الفاصل نحن معكم في مدارات بالتعاون مع المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية مدار ،بروفيسور عزيز حيدر:أشرت في الحلقة السابقة أن جهاز التعليم تأثر بالنهج الاقتصادي بان انصب الاهتمام من قبل الحكومة على قطاع دون آخر وتم تحويل قطاعات في التعليم إلى القطاع الخاص بدلا من تولي المسؤولية للدولة هذه المسؤولية هل يعتبر هذا الأمر انهيار في العملية التعليمية أم ماذا؟
البروفيسور عزيز حيدر: الادعاء ان في هناك انهيار في قضية التعليم في جهاز التعليم اعتقد انو مبالغ فيه او مبالغ فيه جدا ، في هناك تحول كبير جدا في العلاقات الاجتماعية والاقتصادية في اسرائيل في توزيع الكعكة القومية ، الي بأدي لتحولات في جهاز التعليم نفسه، والتأثير على العملية التعليمية ، من الطبيعي التمييز بين فئات اجتماعية مختلفة في قضية الاستثمار وتوظيف الاموال من قبل الدولة في التعليم كانت موجودة منذ قيام الدولة، ولكن مع التحولات الاقتصادية والفجوة الكبيرة بين الاغنياء والفقراء في اسرائيل، من الطبيعي ان الاغنى يستطيع ان يوفر لابناؤه تعليم بمستوى اعلى وفي نوعية من الاجهزة والمدارس الى اخره ، الدولة في عندها تراجع هذا صحيح، في ميزانيات التعليم ،ولكنها لا زالت ميزانية التعليم عالية هي الميزانية الثانية بعد ميزانية الامن هذه نقطة ، نقطة ثانية واذا قارنا من ميزانية التعليم في اسرائيل هي الاعلى ما بين الدول OCED ، اذا هي ميزانية عالية لكنها غير كافية على ما يبدو لانو ما كان متعودين في اسرائيل على الصرف من الجيب الخاص على قضية التعليم فكانت الدولة تقوم بجميع العملية ، التراجع هذا عم بأدي انو الدولة لا تستطيع ان تقوم كل خدمات التعليم ، بنفس الوقت في قضية مهمة يجب ان نذكرها، في جزء من شرائح المجتمع الاسرائيلي بدات منذ الثمانينات هي التي ترفض مستوى التعليم الموجود في اسرائيل ، وتطالب لا بنائها مستوى اعلى ، فكان من المفروض وهذا الشئ الطبيعي من يريد تعليم لابنه اكثر فاليساهم في عملية التعليم، لذلك بدانا في الثمانينات نرى ظاهرة مهمة جدا في التعليم في اسرائيل تسمى ظاهرة التعليم الرمادي، هي جزء من التعليم الذي يساهم في الاهل 100% للأولادهم، وبدا التفاوت بين المدارس في جهاز العليم يظهر ، بحيث انو جزء من الشرائح الاجتماعية استثمر في المدارس ، او اقام مدارس جديدة على مستوى عالي، مختلف عن مستوى المدارس الموجودة ، نلاحظ انو هذه الظاهرة عم تشيع وتصبح حتى هي الظاهرة السائدة الى حد كبير، لانو جهاز التعليم االرسمي الاسرائيلي في اليوم عدد الطلاب من ناحية نسبة عدد قليل جدا 60% ، مرة كان يحوي 100% ،اليوم 60% على اعتبار انو اجهزة المتدينين عم تكبر، وفي هناك الشرائح الي حكينا عيها عم بتقيم اجهزة تعليم ومدارس خاصة فيها حتى من ناحية العرب في اسرائيل بداو يقيموا مدارس خاصة هذه الظاهرة ما كانت موجودة هاي ظاهرة جديدة حديثة ،جزء منها بسبب توجه ايدلوجي وجزء لانو يريد ان يضمن لاولاده مستوى عالي خصوصا الموهوبين المتفوقين ، لذلك هذه العملية عم بتزيد، النتيجة الي بنحصل عليها انو التفاوت والفجوة بين مستوى التعليم بين شرائح المختلفة عم بتزيد اكثر فاكثر وهذا يؤثر على صفات اجتماعية وعلى موقعهم في سوق العمل وغيرها من الامور ،طبعا التعليم والاقتصاد مرتبطان ارتباط قوي جدا ،الاقتصاد ادى الفجوة تكبر في العليم والتعليم عم بزيد كمان هذه الفجوة في الدخول لشرائح مختلفة.
مها عواد: اذا لكن رلا يمكن ان نعتبر ذلك انهيار او تدهور في جهاز التعليم بالذات التعليم العالي البروفسور عزيز حيدر ؟
البروفيسور عزيز حيدر:.عملية التعليم العالي مرت في تحول كبير جدا، بالذات لمساهمة الطلاب واهل الطلاب في التعليم، كانت في فترة ما تقريبا الدولة تتحمل كل نفقات التعليم ،الدولة بسبب التغيير السياسي الاقتصادي الاجتماعي التي حدثت والتراجع او النضوب في موارد الدولة الى حد كبير ادى انو الدولة تطالب الناس من يريد ان يتعلم تعليم عالي فاليستثمر، لذلك نلاحظ انو في هناك ارتفاع في اقساط التعليم ، وفي هناك تراجع في حقوق المعلمين في حقوق المحاضرين الى اخره ، كل عملية العلاقات العامة في اسرائيل عم بتتغير، في جزء كبير منها في داخل جهاز التعليم .
مها عواد: وهل هذا التراجع اصاب الجهاز الصحي حصة المرضى وتامين الشيخوخة ؟
البروفيسورعزيز حيدر:. نستطيع ان نقول كل ما يتعلق بالضمان الاجتماعي حدث في تغيير في اسرائيل، بحيث في تقليص لميزانيات الضمان الاجتماعي بنسب عالية ، وعدد المستحقين للضمان الاجتماعي على اتجاهين، عدد المستحقين يتم حسب القانون تقليصهم وما يعطى من مخصصات ومن مساعدات خدمات عم بتقلل يوم عن يوم فأذا كما حدث في جهاز التعليم يحدث في عملية الضمان الاجتماعي، وطبعا في هناك الشرائح المحتاجة لخدمات الضمان الاجتماعي هي التي تتأثر بهذا الموضوع ، بالنسبة للشيخوخة بالذات، وطبعا وبالنسبة للاولاد، مخصصاتهم هبطت بدرجة عالية جدا ، لدرجة اذا اذا ما قارنا بمكان اخر مثلا المخصصات ممكن تكون في الولايات المتحدة تساوي 30% من معدل الرواتب اومعدل الدخل الشهري بينما في اسرائيل هي 16% من هذا المعدل ،فالفرق شاسع من هذه الناحية، المشكلة في الضمان الاجتماعي في اسرائيل بيعطوا على اساس شمولي، بمعنى لا يقرقون بين شرائح اجتماعية مختلفة، بين اغنياء وفقراء وهذا يؤدي الى تقليص الميزانيات ،ويؤدي الى وتقليص المخصصات نفسها، يعني لو كان في تمييز بمعنى انو اذا كان دخلك عالي بعد سن 60 مش مفروض فيك تحصل على مخصصات شيخوخة ،بينما الاخرين ممكن يحصلوا كان ممكن المخصصات تعلى طالما انه يوزع على اساس شمولي وعام لا يمكن زيادة هذه المخصصات .
مها عواد: وبهذا مستمعينا الكرام نكون قد وصلنا وإياكم إلى نهاية هذه الحلقة من برنامجكم مدارت والذي قدم عبر سلسلة حلقات في صوت فلسطين بالتعاون مع المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية مدار ومن حيث انتهينا مع البروفيسور عزيز حيدر في حديثنا عن الفلسطيننين في إسرائيل ستكون الحلقة السادسة من هذه السلسة عن هذا للموضوع أما ضيفينا والأستاذ امطانس شحادة الى ذلك الحين نشكر ضيفنا الكريم البروفيسور عزيز حيدر والزميلين خالد الدباس في التعليق وهشام حمد من الهندسة الإذاعية استودعكم الله والى اللقاء .