المشهد السياسي

 

 الحلقة الثالثة:

إضغط هنا للاستماع للجزء الاول

مها عواد: نرحب بكم مستمعينا الكرام في هذه الحلقة الثالثة من برنامج "مدارات" بالتعاون مع المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية "مدار".  في هذه الحلقة  من المفترض أن يكون ضيفي الحلقة الدكتور مسعود اغبارية والأستاذ أنطوان شلحت ،الأستاذ أنطوان شلحت متواجد معنا في الاستديو الدكتور مسعود اغبارية تعذر عليه الانضمام بسبب التزامه بمؤتمر يعقد في العاصمة الأردنية عمان.  نحن معكم في هذه الحلقة المشهد السياسي الإسرائيلي عنوان الحلقة المشهد السياسي الإسرائيلي.
مستمعينا الكرام التقرير الاستراتيجي الصادر عن مدار يهدف  في معالجة أهم الأحداث والتحولات في المشهد السياسي الإسرائيلي فقد كان عام 2006 عاما هاما ومفصليا في عدة قضايا أبرزها العدوان الإسرائيلي على لبنان، وانتخابات المجلس التشريعي الفلسطيني وفوز حركة حماس، وانتخابات الكنيست السابعة عشرة وصعود حزب كاديما ثم هبوط شعبيته، والتركيز على الساسة في إسرائيل بممارساتهم اللاخلاقية، بالإضافة أيضا إلى العدوان الإسرائيلي على لبنان.
قبل أن نبدأ باستعراض المشهد السياسي مع الأستاذ انطوان شلحت نتوقف قليلا مع ابرز ما جاء في الحلقة السابقة، والتي كان عنوانها المشهد الأمني الإسرائيلي والتي كان ضيفيها الدكتور جوني منصور والأستاذ فادي نحاس. إذا قبل أن نبدأ بتصفح صفحات أو أوراق المشهد السياسي كما جاء في التقرير الاستراتيجي الصادر عن مدار نستمع لما قدم سابقا .

 


إضغط هنا للاستماع للجزء الثاني

مها عواد: مدارات معكم مستمعينا الكرام: عنوان الحلقة المشهد السياسي الإسرائيلي ، كما ذكرنا ضيف هذه الحلقة الأستاذ أنطوان شلحت ،كما اشرنا في بداية استعراضنا للعناوين من المفترض أن ينضم إلينا الدكتور مسعود اغبارية إما في الاستديو أو عبر الهاتف إلا أن الأمر تعذر بسبب انضمام الدكتور اغبارية بمؤتمر يعقد في الأردن في هذه الأثناء، نحن معكم بالتعاون مع المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية مدار وبرنامج مدارات، المشهد السياسي الإسرائيلي عنوان حلقة الشهر  .

مها عواد: أستاذ أنطوان شلحت عدة محاور تناولها المشهد السياسي في التقرير الاستراتيجي، موضوع الانتخابات الفلسطينية وفوز حركة حماس، وانتخابات الكنيست السابعة عشرة وصعود حزب كاديما ، مشهدين الأول فلسطيني والثاني إسرائيلي، الشأن السياسي في هاتين النقطتين موضوع الانتخابات كيف ورد في  عبر صفحات التقرير الاستراتيجي لمدار المشهد السياسي  كيف تناولهما .
الأستاذ أنطوان شلحت: كما قلت أخت مها في بداية حديثك المشهد السياسي تناول ابرز التطورات في العام 2006 كما نعلم هذا العام بدا بانتخابات المجلس التشريعي التي أسفرت وفوز حركة حماس تناولنا ردود الفعل الإسرائيلية على هذا الفوز، والتي تميزت بإيجاز شديد بتركيز مقولة اللاشريك، الارائيليون قالوا أن هذا الفوز يؤكد انه لا يوجد شريك فلسطيني في علما أن هذه المقولة قيلت قبلا أيضا بالنسبة للرئيس الفلسطيني محمود عباس في انتخابات الرئاسة .-مها عواد- وهي ظهرت عام ألفين- أنطوان- نعم لذلك فانه لم يكن هناك جديد في هذه المقولة ،هذا ما يقوله هذا الفصل ، أما بالنسبة للانتخابات الإسرائيلية التي جرت في آذار 2006 ،نحن تطرقنا إليها من خلال رؤية أن فوز حزب يعتبر نفسه حزبا وسطا للمرة الأولى في تاريخ إسرائيل، هو تطور غير مسبوق كيف ستكون انعكاس هذا التطور هذا ما تناولناه، طبعا  بعد ذلك رأينا انعكاس هذا التطور على السياسة الداخلية الإسرائيلية والسياسة الخارجية الإسرائيلية ارتباطا بحرب لبنان، ولكن مجرد فوز حزب كان حدثا يجب الوقوف عنده ، اعتبر حدثا مفصليا وان جاءت التطورات لاحقا وأطاحت بهذا الحدث ، لصالح تطورات سياسية أخرى ربما تكون أكثر خطورة أو ربما تكون إثارة للمشهد السياسي العام .         
مها عواد: إذا النظرية التي كانت تقول أن عمر هذا الحزب لن يكون طويلا كعمر الأحزاب الحالية، أو الأحزاب التاريخية في إسرائيل، هذه الكفة هي التي رجحت في نهاية المطاف.  
الأستاذ أنطوان: في الواقع أن النظرية بالنسبة لكاديما اختلفت عن النظرية بالنسبة لسائر الأحزاب الجديدة، النظرية كانت تقول أن أي حزب جديد في إسرائيل لن يعمر كثيرا في البلاد هنا برأي أن هناك اختلافات كثيرة برأي جوهرية، أولا أن هذا الحزب صحيح انه من حزب الوسط، لكنه كان عبارة عن توليفة لأحزاب مركزية في إسرائيل لان من تولى قيادة هذا الحزب كانوا قادة مركزيين في حزب الليكود، واستقطب إليه أيضا قادة مركزيين في حزب العمل، لذلك النظرية قالت أن هذا الحزب سيعمر طويلا ،ولكن جاءت كما تعرفين حرب لبنان بنتائجها الكئيبة وأعادت النظرية إلى النظرية الأصل التي تقول أن أي حزب جديد لا يمكن أن يعمر طولا ، أضيف إلى ذلك إمكانية أن يقوم هذا الحزب  إمكانية أن يقوم هذا الحزب أن يقوم هذا الحزب بتغيير سياسي على المستوى البعيد أو على المدى البعيد، هي إمكانية ضئيلة أيضا ومحدودة .لماذا ؟ لأنه صحيح أن هذا الحزب هو حزب وسط ولكن ليس بمفهوم الوسط الفكري المتعارف عليه، ولكن بمفهوم الوسط بين اليمين على المقاس الارائيلي واليسار على المقاس الإسرائيلي، واليمين في إسرائيل يقاس أكثر شئ من موقفه ربما من عملية السلام أو العملية السياسة، وكذلك الأمر بالنسبة لليسار الإسرائيلي وهذه صفة ربما تكون حصرية لليمين الإسرائيلي واليسار الإسرائيلي، وبتالي كانت صفة حصرية في الوسط الإسرائيلي الذي مثل عليه حزب كاديما.          
مها عواد: ذكرت فيما يتعلق بانتخابات المجلس التشريعي وفوز حركة حماس بان أصبح هناك تكريس واثبات لنظرية تركز نظرية اللاشريك، غير ذلك ما الذي اثر في المشهد السياسي الإسرائيلي يعير هذه النظرية.
الأستاذ أنطوان: تكريس هذه النظرية عنى ضمن امور اخرى ان تواصل  اسرائيل اتنباع  بالسياسة الاحادية الجانب ، التي بدات ب خطة الانفصال او خطة فك الارتباط عن قطاع غزة وبعض اجزاء من شمالي الضفة الغربية ، ولذلك فان زعيم هذا الحزب  ايهود المرت الذي ورث شارون في  زعامة هذا الجزب، هجس بخطة جديدة احادية الجانب هي ما  عرف  باسم خطة التجميع او خطة الانطواء، وهذه الخطة بنيت على اساس انه لا يوجد شريك وعلى اساس ان عدم  وجود الشريك يؤكده ان فوز حركة حماس  في انتخابات المجلس التشريعي لكن لاحقا ايضا هذه الخطة اطيح بها في نتائج حرب لبنان، وبتالي ربما اثبتت نتائج حرب لبنان انه لا مستقبل امام كل اخطط احادية الجانب ، هذا لا يعني طبعا ان اسرائيل متجهة نحو ما يتضاد مع هذه السياسة او هذه النظرية ولكن  حاليا الى الان  خطة التجميع لا تزال مجمدة حتى اشعاراخر 
مها عواد: في بداية الحلقة تطرقنا الى ابرز ما جاء في الحلقة السابقة من موضوع المشهد الامني الاسرائيلي فيما يتعلق بالحرب على لبنان، كان هناك محاسبة للمستوى العسكري تقرير فيتوغراد تطرق الىنتائج حرب لبنان على حساب المستوى السياسي برايك لماذا سيد انطوان شلحت؟   وهل بالفعل موضوع الحرب والنتيجة تنصلت منه المستويات السياسية؟
الأستاذ أنطوان: الصحيح دعيني اختلف معك قليلا صحيح لانه تقرير فينوغراد نقل النقد الى المستوى العسكري، لكنه لم يعف المؤسسة السياسية من المسؤولية، علما ان ما صدر من تقرير فينوغراد حتى الان هو تقرير جزئي او تقري مرحلي، هناك التقرير النهائي، ولكن حتى في اطار التقرير الجزئي او المرحلي هناك نقد حاد وشديد للمؤسسة السياسية الممثلة اساسا لرئيس الحكومة، لان وزير"الدفاع "يعني عمليا استخلصت النتائج المطلوبة بالنسبة لوزير "الدفاع" وقائد الجيش ايضا استقال، اذا من بقي مسؤولا من الثالوث الذي قاد حرب لبنان وادى الى النتائج الكئيبة لها هو رئيس الحكومة، التوقع الان هو ان يقدم التقرير النهائي للجنة فيتوغراد توصيات حادة بخصوص رئيس الحكومة بخصوص المؤسسة السياسية بشكل عام لانه في التقرير المرحلي الجزئي، هناك الماح الى ان لجنة فيتوغراد ربما لن تعف نفسها من امكانية بتقديم استنتاجات شخصية تتعلق برئيس الحكومة وريما الحكومة كلها، لذاك الاجواء العامة الان هي اجواء انتظار، علما ان هناك احابيل وتحايلات على اللجنة بقصد ان يتواصل او ان يتم تمديد فترة نشرهذا التقرير بما يسعف المؤسسة السياسية باتخاذ خطوات سياسية تبدو في الظاهر بانها خطوات في العمق ولكنها في الظاهر هي خطوات على السطح ويجعلها تهرب الى الامام من الازمة السياسية غير المسبوقة التي تجد نفسها في خضمها.  

مها عواد: سناتي الى نوضوع القيادة الساسية الاسرائيلية ولكن بعد هذا الفاصل، مستمعينا الكرام كما ذكرنا ضيفنا الكريم الاستاذ انطوان شلحت د مسعود اغبارية تعذر عليه الانضمام نتوقف مع فاصل السيرة الذاتية لضيفنا الكريم ،ونتابع معكم بقية محاور المشهد السياسي   موضوع القيادة الساسية الاسرائيلية وموضوع الحرب على لبنان بشكل مفصل، نحن معكم في برنامج مدارات بالتعاون مع المركز الفلسطيني للدراسا ت الاسرائيلية مدار.  



  إضغط هنا للاستماع للجزء الثالث

مها عواد: "مدارات "نحن معكم سيداتي وسادتي بالتعاون مع المركز الفلسطيني للدراسات الاسرائيلية مدار سيد انطوان شلحت ذكرت في البداية فيما يتعلق بتاثيرات المشهد السياسي الفلسطيني على المشهد الاسرائيلي او حتى بالعكس وموضوع الانتخابات وفوز حركة حماس هل من تاثيرات اخرى رصدها المشهد السياسي الاسرائيلي من خلال هذا التقرير .
الأستاذ أنطوان: طبعا هناك محاور اخرى اولها محور العلاقة بين اسرائيل وفلسطين على مستوى االممارسة الميدانية مسالة بناء الجدار، الاستمرار في بناء الجدار الاستمرار في مصادرة الاراضي، الاستمرار في التنكيل على الحواجز الاستمرار انتهاكات حقوق الانسان، كل هذه الامور يرصدها الترير الاسترتيجي لانه تقرير سنوي ،ولانه  يشكل  مرجعا ومتكئ   ربما للاعلاميين والباحثين لمعرفة ما انطوى عليه المشهد الاسرائلي خلال عام واحد خصوصا في هذا المحور محور النزاع الفلسطيني الاسرائيلي،اضافة الى  ذلك هناك اهمية كبيرة او هناك وزن كبير للتقرير للانتخابات الاسرائيلية نفسها، ولنتائجها العامة، ولمواقف الاحزاب من عملية التسوية، ومن النزاع الفلسطيني الاسرائيالي ، هناك تشديد على تركيبة الحكومة مما تركبت الحكومة ، ما هي ماهية القوى السياسية التي تشكل الائتلاف الحكومي  لحكومةالمرت هذا الائتلاف الذي بدا  كما تعلمين بحزب كاديما، والعمل،المتقاعدين وحزب شاس الديني الاصولي من اليهود الشرقيين، ثم انضم اليه  حزب  افيغدر ليبرمان اسرائيل بيتينو  اسرائيل بتينا اليميني  المتطرف ،بحيث شكل قاعدة عريضة لم تهزها هزة  رغم نتائج الحرب على لبنان ، وهذا ما يجعل المؤسسة السياسية مؤسسة مستقرة في اسرائيل رغم كل الازمات التي مرت بها،  ثم طبعا  يختتم التقرير بحرب لبنان، لان حرب لبنان كانت بمثابة  حدث كبير في عام 2006  ليس على المستوى الاسرائيلي الداخلي فحسب ، وانما ايضا فيما يتعلق بمسالة النزاع الاسرائيلي  الفلسطيني ،وبكل القضايا الاقليمية وربما القضايا الدولية الاقليمي .  
مها عواد:  استمرار تجاهل القيادة الفلسطينية، زيادة في عدد المستوطنين، كذلك اسر الجندي الاسرائيلي، الانسحاب الاسرائيلي من قطاع غزة وتقييم هذا الانسحاب،  هذه من النقاط الفرعية لموضوع العلاقة مع الفلسطينيين وهي من ابرز ما جاء في "التقرير الاسترتيجي" ،سيد أنطوان شلحت تجاهل القيادة هذا التجاهل بدا في عام 2000 وليس في عام 2006  ابرز ما جاء في هذا البند هل هناك ما يميز عام 2006 عن بقية الاعوام فيما يتعلق بتجاهل القيادة الفلسطينية  ؟
الأستاذ أنطوان:  نعم هناك كما ذكرنا نتائج الانتخابات، انتخابات المجلس التشريعي هذا التاجهل صحيح انه مستمر منذ عام 2000 منذ انفجار الانتفاضة، منذ فشل ما يسمى بقمة كامب ديفد هناك تجاهل، واذا كان هذا التجاهل يتخذ من ان وجود الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات هو رئيس غير ذي صلة بمعنى انه لا شريك في المفاوضات، فان المعادلة التي تلت ذلك عند انتخاب الرئيس الفلسطيني محمود عباس وهو ما شرنا الي في التقرير الاسترتيجي لعام 2005 بانه ضعيف وقليل الحيلة وغير قادر على جعل نظام الحكم او السلطة الفلسطينية مستقرة لذلك استمر تجاهل الرئيس اما الان فان الامر الجديد كل الجد فهو نتائج الانتخابات الفلسطينية وفوز حماس   
مها عواد: زيادة في عدد المستوطنين والمستوطنات هناك تقري يشير بان متصاعدة بشكل كبير خاضة بعد اوسلو
 الأستاذ أنطوان: صحيح هذا يعني طبعا يتعلق ما بعد اوسلو ويتعلق بخطة خارطة الطريق، معروف ان خطة خارطة الطريق نصت على ازالة ما يسمى بالبؤر الاستيطانية غير القانونية وهناك مطالبةمن الادارة الامريكية بازالة هذه البؤر الاستيطانية، وهناك وعود اسرائيلية بازالة هذه البؤر، هناك تقرير داخلي قدمته احدى المستشارات القانونيات وهي تاليا سوسون   بشان هذه البؤر الاستيطتانية الحكومة لم تحرك ساكنا، من اجل ازالة هذه البؤر، بل على العكس من ذل نحن نشهد حتى وفقا للتقارير الاسرائيلية الداخلية ان هناك توسيعا للمستوطنات القائمة،  وزيادة في هذه البؤر الاستيطانيةغير القانونية،  هذه النقطة نشدد عليها في اطار قراءاتنا للعلاقة الفسطينية الاسرائيلية ضمن ما يسنى بمسار التسوية.
مها عواد: اذا هذا نهج اسرائيلي نستطيع ان نقول او ربما ليس في مجال التخطيط انما هو نهج كامل للقيادة الاسرائيلية اي حزب اسرائيلي يصل الى السلطة يجب ان يتبع هذا النهج ثلاث نقاط التجاهل وزيادة المستوطنات وعدد المستوطين في الضفة   
الأستاذ أنطوان: زاد عليه هذا النهج بعد الاحداث في غزة هناك تناقضا بين الاقوال والافعال، الحكومة الاسرائيلية ممثلة برئيسها تقول انها تريد تقديم تسهيلات للفلسطينين، مثلا في مسالة حرية الحركة والتنقل او ازالة الحواجزالعسكرية على مستوى القول تقول ذلك، اما على مستوى الفعل فان لا شي يحدث في الواقع وهذا ماتؤكده التقارير الصحفية الاسرائيلية وحتلى التقارير الميدانية الفلسطينية بالاضافة الى التجاهل بالاضافة الى تكريس مقولة اللاشريك بالإضافة إلى والدعوة الخطوات أحادية الجانب زاد على ذلك في الاشهر الاخيرة ان القيادة الاسرائيلية تقول شي وتفعل شي آخر مناقض له.
مها عواد: قبل أن ننتقل إلى بند اسر الجندي الإسرائيلي هذا البند كيف ورد في المشهد السياسي الإسرائيلي موضوع الانسحاب من غزة في مقابل زيادة المستوطنات صاحب القرار الإسرائيلي لماذا اتخذ هذا القرار؟ وتأثيرها على الناحية السياسية والأمنية والاقتصادية.
الأستاذ أنطوان: أنا اعتقد نحن هنا ركزنا في تقرير العام 2006 على ذكرى مرور عام على تطبيق الانسحاب من غزة أو تطبيق خطة الانفصال وإخلاء مستوطنات غزة طبعا هناك عدة تقييمات ،هناك تقييم يقول أن الانسحاب من غزة جيد بالنسبة لإسرائيل لأنها عمليا أقامت حدودا دائمة مع غزة، على الرغم أن هذه الحدود لا تشهد هدوءا، ولكن هي أفضل  مما كان عليه الحال من الحال قبل  ثانيا أن هناك تقيم بان الانسحاب كان خطا من الناحية الاستراتيجية لأنها اولا  لم يوفر هدوء لجبهة الحدود الجنوبية واستمر سقوط القسام وحصلت عملية اختطاف الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط ،هذان هما الرأيان تقريبا السائدان بصدد خطة الانفصال أو إخلاء مستوطنات غزة اعتقادي الشخصي أن  الانسحاب  من مستوطنات  غزة هو انسحاب امني ولبيس انسحاب ايدولوجي لان إذا حاولنا أن نجوهر النقاش  الدائر في إسرائيل بشان إخلاء المستوطنات هناك نقاش يؤمن أن المستوطنات ذات طابع امني وجهات أخرى بالأساس اليمين المتطرف  الأحزاب الدينية المتطرفة والأحزاب اليمينية المتطرفة أو يسمى بتيار الصهيونية الدينية تعتقد أن هذا الاستيطان فضلا عن الأهداف الدينية هناك أهداف ايدولوجية ما لذلك التصويت لصالح إخلاء مستوطنات غزة كان ترجيحا لكفة للقوى التي تؤمن أن المستوطنات  كانت لأهداف أمنية على كفة القوى التي تؤمن أن  هذا الاستيطان هو استيطان أيدلوجي وهذا ما حاولنا أن نقدم تلخيصا له في إطار التقرير.
مها عواد: الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط هل هو ورقة رابحة أو خاسرة لصاحب القرار الإسرائيلي
الأستاذ أنطوان: أنا اعتقد انه من الصعب الإجابة على هذا السؤال من موقف إطلاقي ورقة رابحة أو ورقة خاسرة -مها عواد ربما عملية استثمار- انطوان -أنا اعتقد أن خطف الجندي الإسرائيلي  في عام 2006  تم توظيفه بالأساس من اجل تسويق   الحرب على لبنان إذا كنت تذكرين بعض خطابات  أيهود المرت فانه قال  في مجرى تبرير الحرب على لبنان،  بان الذي قاد حكومة إسرائيل باتخاذ قرار بشن الحرب هو اختطاف الجنديين على الحدود مع لبنان  وخطف جندي 3ثالث لماذا للان حزب الله عندما كان يتحدث عن مسالة  خطف الجندي  كانت تحدث عن صفقة شاملة  تشمل الجنود الثلاثة ولذلك رأت الحكومة الإسرائيلية في ذلك  أن هناك ربما تعاونا  خفيا ولكنه تعاون وثيق بين حزب الله وقوى مماثلة في قطاع غزة لذلك يجب أن تلقن هذه القوى درسا لن تنساه حتى لا تتكرر عملية الاختطاف بالمناسبة اختطاف الجندي جلعاد شاليط  هو ملف ساخن  للغاية في المشهد السياسي  الإسرائيلي الداخلية علما أن هناك محاولات دؤوبة  من قبل المؤسسة السياسية والمؤسسة الإعلامية لفرض نوع من التواضع على هدا الموضوع بالأمس((28-8-2007))  كان هناك في قلب =تل أبيب = تظاهرة جماهيرية كبيرة احتفالا ربما  بعيد ميلاد هذا الجندي المختطف والعائلة _عائلة هذا الجندي عبرت عن استيائها من فشل المؤسسة السياسية الإسرائيلية  في إطلاق سراحه رغم مرور تقريبا سنتين على اختطافه. 
  مها عواد " إذا مستمعينا الكرام نحن معكم في برنامج مدارات سنكون بعد هذا الفاصل مع أزمة القادة في إسرائيل وما هي المواصفات لهذه القيادة في الثقافة الاسرائيلية   نحن معكم مدارات" بالتعاون مع المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية مدار وضيف الحلقة الأستاذ أنطوان شلحت 

 


إضغط هنا للاستماع للجزء الرابع

 مها عواد: مدارات معكم مستمعينا الكرام أما المحور التالي فهو أزمة القيادة في إسرائيل في العام 2006، سيد أنطوان شلحت هناك ثقافة لدى المجتمع الإسرائيلي في مواصفات وتركيبة الشخصية القيادية في إسرائيل هناك شخصيتا تاريخية ولها مواصفات معينة وتعتبر من الرموز في المجتمع الإسرائيلي في إسرائيل لكن العام 2006 وستة حمل انهيار أو ربما خلل في هذه لصفات انتم أشرتم في المشهد السياسي الإسرائيلي   معرض التقرير الاستراتيجي في عنوان أزمة القيادة في إسرائيل هل بالفعل هي أزمة حتى وضعتم هذا العنوان.  
الأستاذ أنطوان: هي ازمة، وهي أزمة في أيامنا الراهنة وجاءت الحرب لتزيد الأمور لتزيد الطين بلة كما يقولون على هذه الأزمة هذه الأزمة متعددة الأوجه، أولا هناك أزمة قيادة سياسية بمعنى أزمة قيادة كرزمية في راس هرم المؤسسة السياسية هذا أثبتته الحرب قولا وفعلا، يعني في عملية اتخاذ القرار بشان الحرب في عملية اتخاذ القرار بشان مجريات الحرب وفي عملية اتخاذ قرار بشان الكيفية التي انتهت إليها الحرب إضافة إلى ذلك طبعا أن غالبية القيادة الموجودة الآن متهمة بملفات وشبهات الفساد،  يعني رئيس الحكومة على راس هذه القيادة أيهود المرت عندما انتخب رئيسا لحزب كديما وأصبح مرشح الحزب لرئاسة الحكومة، نشرت صحيفة هارتس في ملحقها الأسبوعي ملفا عريضا تحت عنوان يوحي بالكثير "رئيس حكومة لعدم كفاية الأدلة" يتبين منه انه أكثر رئيس حكومة في إسرائيل   يحمل على كاهله ملفات بتهم جنائية وبشبهات فساد ولكن جميعها أغلقت لعدم كفاية الأدلة هذا لا يعني عدم وجود الشبهات،  لكن يعني أن المرت ربما هو من الذكاء والحنكة بمكان بحيث استطاع أن لا يترك أثارا وراءه على الشبهات الموجه إليه، هناك عدة ملفات أيضا فساد لا تزال مفتوحة ضد المرت مفتوحة هناك ملف يتعلق ببيع احد أهم البنوك في إسرائيل بنك لئومي إلى القطاع الخاص،  وتبين أن اللذين اشتروا هذا البنك هم من المقربين لالمرت عندما كان وزيرا للمالية وهناك موظف رفيع المستوى في وزارة المالية يقول: أن هذا الملف مرشح له أن يتصاعد لكي يتبين له أن هذا اكبر ملف يواجه رئيس حكومة في إسرائيل في تاريخها منذ إقامتها 1948 بالإضافة لهذا الملف كان هناك ملف ضد عدد من المسئولين كان أبرزهم الملف ضد رئيس الدولة رغم أن منصب رئيس الدولة هو منصب فخري، ولكن ملف التحرش الجنسي والاغتصاب ضد رئيس الدولة واضطرار النيابة العامة إلى الوصول إلى صفقة ادعاء مع الرئيس تؤكد أن ما وراء الأكمة ما ورائها. 
مها عواد: خروج هذه الشخصيات انتم ذكرتم في أزمة القيادة في إسرائيل هذا البند ان واجه احد عشر قائدا سياسيا بارزا اغلبهم من الصف الأول من بينهم رئيس الدولة رئيس الحكومة، قضايا رشاوي أموال واختلاس وبعض المخالفات الأخلاقية ، بعض الشخصيات ومن ضمنها موشيه كتساف خرج بمؤتمرات صحفية للدفاع عن نفسه ربما للتبرير لو للتوضيح تاريخيا قبل عام 1948 وحتى اللحظة هل ظهر في المشهد السياسي   الإسرائيلي مثل هذه الشخصيات التي موجودة الآن في المجتمع الإسرائيلي ؟
الأستاذ أنطوان:    الصحيح انه لم يظهر.  تقصدين بالفساد على مستوى القيادة  أم على مستوى الفساد؟ - مها عواد على مستوى القيادة الفاسدة- لم يظهر هذا أولا يرتبط بالشخصية نفسها ،وأيضا بظروف المرحلة والتطورات التي خضع لها المجتمع الإسرائيلي يعني المجتمع الإسرائيلي كان مجتمعا يمكن القول أنه مجتمع مجند من الناحية الوطنية أو القومية من الناحية العسكرية، في الاونه الأخيرة هناك تطورات يخضع لها هذا المجتمع تنقله من كونه مجتمعا مجندا بالكامل إلى مجتمع استهلاكي، مجتمع يتبنى مذهب المتعة او الهدونزم لذلك نحن نجد أن هناك شيوعا لظاهرة الفساد بالإضافة هناك تطورات اقتصادية خضع لها هذا المجتمع أبرزها الانتقال من مجتمع القطاع العام إلى مجتمع الخصخصة ،بمعنى خصخصة كل شي،  حتى خصخصة بعض "الطقوس الوطنية" في هذا المجال هناك في عملية خصخصة ،هناك مطالبة بخصخصة الجيش هذه التطورات لابد أن تلازمها أو ترافقها ظواهر مثل ظواهر الفساد ،وأنا اعتقد أن المجتمع الإسرائيلي مرشح للمزيد من هذه الظواهر مما يعني أن أزمة القيادة ستستمر وربما تتعمق.   
مها عواد: - هل هذه القيادة فقط يصبه موضوع الرشاوى والفساد واختلاس الأموال والمخالفات الأخلاقية،  أما هناك أمور بارزة في المشهد السياسي،   موضوع الطعن من الخلف عدم الاحترام والتلاعب والابتزاز هذه من ضمن الأمثلة ويستطيع المستمع الكريم ان يعود إلى التقرير الاستراتيجي لقراءة التفاصيل فيما يتعلق بالمواصفات راسخة في الثقافة السياسية لقادة إسرائيل هل لهذه الدرجة وصلت حالة الاالتزام أو الخروج من المواصفات المطلوبة للقيادة السياسية الإسرائيلية سيد أنطوان شلحت.
 الأستاذ أنطوان:  نعم وصلت إلى هذه المواصفات ،وهي مرشحة للتفاقم لان المجتمع برمته كما قلت يخضع لهذه التطورات، وطبيعي أن تنعكس هذه التطورات على القيادة، يعني أن تنعكس من القيادة على القاعدة ومن القاعدة على القيادة ،يعني المسالة تسير باتجاهين طبعا هذه الأزمة يجري الحديث عنها بقوة غير مسبوقة في وسائل الإعلام أو داخل الهيئات التي تهتم بقضايا الفساد، ويجد هيئات كهذه في إسرائيل هذه الأزمات تتفاقم أيضا عندما تكون هناك حالة من الضائقة السياسية، يعني لو لم تكن حرب لبنان ربما لم تكن لتطفو كل هذه القضايا على السطح، ولكن وجود حرب لبنان شجع وسائل الإعلام والمؤسسات الأخرى أن تفتح هذه الملفات، وكان السؤال الاكبر الذي طرح خلال فتح هذه الملفات ،هل بوسع قيادة كهذه فاسدة وتحوم حولها الشبهات الجنائية من الممكن أن تقود البلاد إلى بر الأمان ؟خصوصا بحروب مصيرية مثل الحرب على لبنان في الصيف الماضي.
 مها عواد: هل الرمزية خفت في المجتمع الإسرائيلي ؟
الأستاذ أنطوان:  أنا اعتقد أنها خفت ولم تنتهي لأنه هناك العديد من الأمور الرمزية التي لا تزال تشكل عامل استقطاب وعامل إجماع للشعب الإسرائيلي لعل أبرزها الجيش، حتى الجيش أيضا هناك طبعا أمور وتطورات تحصل داخلية، ولكن هذه التطورات هي ليست تطورات  يمكن المراهنة عليها لصالح يمكن حصول تراجع أو انحسار في مكانة الجيش بالنسبة لما يسمى بالمناعة القومية الإسرائيلية، ولكن هذه الأمور تصل أيضا إلى الجيش وهناك تحذير من قبل السياسيين ومن قبل العسكر في اسرائيل بأنه يجب الحفاظ على الجيش يجب العودة إلى كون الجيش أسطورة قومية وبأنه جيش الشعب وليس ربع الشعب أو نصف الشعب ،وهذه الأصوات تتعالى في الفترة الأخيرة على ضوء النقاشات الجارية في إسرائيل حول حجم الميزانية الأمنية لان هناك أصوات تطالب بخفض الميزانية الأمنية في المقابل هناك أصوات بزيادة الميزانية الأمنية في طليعتها القوى الأمنية وقادة الجيش والعسكر ، من اجل ذلك هناك طبعا هناك محاولات لتضخيم ما يحدث داخل الجيش ،علما أن ما يحدث  هو هام للغاية ولكنه ليس مضخما بمثل  يظهر في قراءات الأوساط   العسكرية والأمنية .     
مها عواد: ذكرت أن المجتمع الإسرائيلي نفسه تغير ،وبتالي عملية التغيير في القادة جاءت انعكاس ضمن هذا السياق، عملية محاسبة القيادة التي خرجت عن النص أو خرجت عن الرمزية التي تفتخر بها إسرائيل أيضا عملية المحاسبة طرأ عليه تغيير على مستوى وسلئل الإعلام على المستوى القانوني ؟
الأستاذ أنطوان: أنا اعتقد لم يطرأ عليه تغيير بمعنى أن عملية المحاسبة لا تزال تتم في إطار من الغاية للوصول إلى أقصى قدر من محاسبة المسئولين، ولكن طبعا المسالة القضائية هي مسالة فيها من المرونة الشيْ الكثير، بمعنى أن المحكمة تتعامل مع الوقائع والبينان وكثير من الوقائع والبينات لا يرفع الغطاء عنها تظل في طي السرية التامة ،بحيث ان الرأي العام الواسع في إسرائيل لا يكون في وسعه أن يطلع على هذه البينات في الشكل المطلوب، وأنا اعتقد أن هذه مسالة تبقى بين المؤسسة السياسية ولمؤسسة القضائية، وربما هذا يحيلنا إلى محور آخر وهو محور ما مدى نزاهة المؤسسة القضائية في إسرائيل:  أولا كمؤسسة قضائية قائمة لذاتها وبذاتها، و ثانيا في علاقاتها في السلطتين التشريعية والتنفيذية، وتعلمين أن هناك في الفترة الأخيرة نوع من الاحتقان بين المؤسسة القضائية من جهة والمؤسسة التنفيذية والتشريعية من جهة أخرى، انعكس في شكل وهوية وزير العدل الأخير في حكومة المرت وهذا الاحتقان مرشح للتفاعل على ضوء أن الوزير مصر أو عاقد العزم على أن يشرع قوانين تحد من سلطة المؤسسة القضائية، في حين أن المؤسسة القضائية والقضاة المتقاعدين وكل من يدعون الحفاظ على سلطة القانون يقفون بالمرصاد لنوايا الوزير.
مها عواد:  إذا مستمعينا الكرام نحن معكم وبرنامج" مدارات" بالتعاون مع المركز الفلسطيني
للدراسات الإسرائيلية مدار.  

 


إضغط هنا للاستماع للجزء الخامس

مها عواد:  مدارات  في عجالة نتوق مع ضيفنا الكريم حول الخارطة السياسية في إسرائيل عام 2006 والتغيرات التي طرأت على الأحزاب البارزة.
الأستاذ أنطوان: طبعا انا قلت في بداية حديثي ان الائتلاف الحكومي مستقر لماذا لان الاحزاب التي تشكل الاتئلاف هي أحزاب انتهازية السياسية في امتياز، هناك على الأقل حزبان اذا جرت انتخابات مرشحان للزوال الأول كاديما والسب نتائج حرب لبنان والثاني حزب اسرائيل بيتينو بزعامة افغدور ليبرمان الذي من الممكن ان يحل محله حزب يقوده الملياردير الروسي اركادي غايداماك،  الذي كان له دور متميز في حرب لبنان  بان صرف من أمواله الخاصة على نقل السكان الذين تعرضوا إلى القصف الصاروخي من الشمال الى المركز، وهذا أمر تطرقنا إليه في التقرير ،أيضا  الأحزاب الأخرى حزب العمل طرا عليه  تطور بعد حرب لبنان أطيح برئيسه عمير  بيرتس، الذي فشل الذي فشل في الحرب  وعاد أيهود باراك إلى رئاسة هذا الحزب وعاد أيضا إلى كرسي  "وزير  الدفاع" ويمارس الآن دورا  يحاول أن يشكل دورا مضادا ا لدور أيهود المرت  فيما يتعلق في المفاوضات – لا توجد مفاوضا في المباحثات الفلسطينية الإسرائيلية الحزب الثالث الذي يجب أن نلفت النظر إليه هو حزب الليكود تعرض إلى هزيمة ساحقة في الانتخابات الأخيرة وكان هناك توقعات  بأنه حزب يسير نحو الغروب بمعنى أن لا يكون الحزب الثاني، أو الذي لا يمكن أن يعود إلى السلطة مطلقا الاستطلاعات ترشح نتنياهو للفوز برئاسة الحكومة، لكن السؤال الأكبر يبقى هل ستجري الانتخابات الإسرائيلية المقبلة في موعدها أم ستجري مبكرا في موعدها كما عودتنا الحكومات الإسرائيلية السابقة– مها عواد  ماذا تتوقع - أنا أتوقع أن لا تكون انتخابات مبكرة وان لا تجري في موعدها القانوني، يعني مبكرة بمعنى مبكرة كثرا نحن لا نرى في  أفق للانتخابات والإتلاف ثابت وتقرير فينوغراد   يمكن أرجاؤه بعدة احاييل .  
مها عواد: بشكل سريع حزبان مرشحان للزوال وظاهرة غايداماك هل من  الممكن ان يعلن عن تشكيل حزب جديد.
انطوان شلحت : هو اعلن عن تأسيس حزب وانا اعتقد بانه سيخوض الانتخابات للاستئثار بأصوات الروس سيكون متحالفا مع نتنياهو.
مها عواد:  وبهذا مستمعينا الكرام نصل إلى ختام هذه الحلقة.
 اشكر ضيفي الكريم : الأستاذ أنطوان شلحت
 نشكر الزميل هشام حمد من الهندسة الإذاعة والزميل خالد الدباس في قراءة التقارير
إلى اللقاء في الحلقة القادمة والمشهد الاقتصادي الإسرائيلي وضيفينا البروفيسور عزيز حيدر_ دحسام جريس.

 

 

 
 
 
 
 
 
 

مواقع ذات صلة


 

صفحة مدار الرئيسية الصفحة الرئيسية صورة عن قرب عروض مدار اتصل بنا أين تجد اصدارات مدار إنضم الان رسالة مدار المشهد الاسرائيلي بنك معلومات مدار شروط الاستخدام