برنامج (مدارات) (المشهد الإسرائيلي بعيون فلسطينية)

 
 الحلقة الأولى:

إضغط هنا للاستماع للجزء الاول

أهلا وسهلا بكم مستمعينا الكرام في هذه الحلقة الجديدة عبر أثير صوت  فلسطين  من برنامج  "مدارات"،  حلقة ضمن سلسلة حلقات ست، نستعرض فيها المشهد الإسرائيلي بكافة جوانبه.
 نستهل الحلقة الأولى بالتعريف عن المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية المتابع للمشهد الإسرائيلي، من خلال إصداراته، وترجماته، بأقلام باحثين وأكاديميين، عبر التحليل والنقد الموضوعي والترجمة الدقيقة والفهم المتعمق للعقلية الإسرائيلية على كافة المستويات نحن معكم وأهلا وسهلا بكم.
مستمعينا الكرام:   
 عنوان حلقتنا لهذا اليوم التعريف بمركز مدار "مركز مدار بين الانطلاقة والاستمرارية " أما ضيفينا الكريمين فهما: د مفيد قسوم و الأستاذ أنطوان شلحت.
مدار معكم مستمعينا الكرام عبر صوت فلسطين.  اذا عنوان الحلقة  مركز مدار بين الانطلاقة والاستمرارية

  • لماذا المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية الهدف من التأسيس وما هي الرسالة التي يحملها ؟
  •  المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية هل هو مركز أبحاث للمهتمين بالشأن الإسرائيلي؟ أم مركز يقدم المشهد الإسرائيلي بكافة جوانبه أمام صانع القرار للاسترشاد والتفكر ؟
  • إلى أي مدى نجح مدار في استقطاب كفاءات بحثية وأكاديمية فلسطينية تعنى بالشأن الإسرائيلي ؟ وما هي مميزات هذه الكفاءات وعلى أي أسس تم اختيارها؟
  • إلى أي مدى تمكن مدار من نقل الصورة الدقيقة للمشهد الإسرائيلي بكافة جوانبه للقارئ العربي ؟
  •  وبالطبع؛ سنتوقف مع ضيفينا الكريمين عند التحديات والمواجهة الإنجازات التي حققها مدار وهل توقف عندها أم هناك المزيد ؟

إضغط هنا للاستماع للجزء الثاني

 مها عواد: "مدارات" معكم عبر صوت فلسطين "مدارات المشهد الإسرائيلي بعيون فلسطينية" سيداتي وسادتي:  بعد أن استعرضنا مع الزميل خالد الدباس تقريرين عن مدار والسيرة الذاتية لضيفينا الكريمين.
 مها عواد :  الدكتور مفيد قسوم نبدأ الحديث عن  الهدف من تأسيس مدار؟ وما هي الرسالة ؟

 د: مفيد قسوم. أولا اسمحيلي أن أشكرك جدا لاستضافتكم لنا في هذه الحلقة، أنا سعيد أن أكون معكم ونأمل أن نوصل الصورة بشكل جيد عن فكرة مدار بالمفهوم المعرفي، هي فكرة إستراتيجية، تم تأسيسه عام 2000 وانطلق عام 2001 بهدف توفير المعلومات الدقيقة والشاملة والصحيحة بالمعلومات والحقائق العلمية التي من الممكن ان يعول عليها وتقديمها لصانع القرار وصانع الراي الفلسطيني والعربي بشكل عام، وهذا ما حاول مدار وما يحاول ان يقدمه من خلال هذا العمل من خلال الست سنوات الأخيرة، ومن خلال عدة مشاريع وعدة وحدات مهنية أهمها:- وحدة الأبحاث، وحدة الترجمة، المشهد الإسرائيلي وهو ملحق صحفي يصدر كل اسبوعين  التقرير الاستراتيجي، بنك المعلومات، ومجلة قضايا اسرائيلية هذه اهم الوحدات الموجودة حاليا في مدار ، وهي عبارة عن الاليات لعملية استنباط المعلومة تحليلها وتقديمها لصناع القرار والراي في العالم العربي الفلسطيني والعربي للباحثين والاكاديميين وجمهور القراء  بشكل عام.    

 مها عواد: هل القائمين على مركز مدار كانوا هم المبادرين في إقامته؟هل مركز مدار كان أول مركز في المنطقة يتجه نحو هذه الملفات اي الشان الإسرائيلي  بكل جوانبه؟       

 د: مفيد قسوم :في تاريخنا العربي والفلسطيني، يمكن أن نشيد بدور مركز الدراسات الفلسطينيةفي الستينيات لما قدمه من خدمة جليلة  وذات اهمية قصوى للانسان الفلسطيني، وصانع القرار الفلسطيني، وصانع القرار العربي  بشكل عام، ولكن وكان ذلك في بداية او منتصف الستينيات على ما اعتقد حتى عام 1982 الاجتياح الاسرائيلي للبنان، وتوقف هذا المركز  على ما اعتقد  منذ ذلك الوقت حتى عام 2000.  يمكننا أن نقول أن عملية التعاطي مع الشان الاسرائيلي تمت من خلال  موسمي عشوائي، أحيانا لم تكن هناك مؤسسة لا فلسطينية ولا عربية تناولت الحيز الاسرائيلي بكل مكوناته بشكل علمي موضوعي حتى مجيئ مدار في عام الفين  .

 مها عواد : اذا كانت هذه الفكرة ، نأتي إلى موضوع الباحثين الذين يتضمون الى مركز مدار، هل هؤلاء الباحثين مختصون بالشان الاسرائيلي بكل جونبه ؟ كيف يتم اختيار الباحثين؟ ماهي الصفات؟ هل هناك شروط معينة من قبل المركز الفلسطيني للدراسات الاسرائيلية  لهؤلاء الباحثين؟  

د: مفيد قسوم : دعيني أولا أشير إلى نقطة قضية الصيرورة التاريخية، أو المؤسساتية لكل مؤسسة في العالم. كل مؤسسة تنشا بشكل فكرة او مفهوم اذا نسميها مرحلة المناقشة المفاهيمية لكل مؤسسة المستوى الكنستبرايزيشن ". ومن هذه المرحلة تنتقل وهي حياة المؤسسة عمليا او مسار المؤسسة تنتقل من مرحلة النقاش المفاهيمي الى قضية الطفولة، يتحدثون عن مرحلة المراهقة في بناء المؤسسات ،ومن ثم النضوج، ومن ثم اعادة هيكلة حتى الاستمرار. إذا هي عدة مراحل، إذا حاولنا أن ننظر إلى مدار اليوم فنحن نقول: أننا دخلنا مرحلة النمو السريع بعد مرحلتين من التاسيس ، فبعد مرور ست سنوات ونحن نخوض هذه التجربة بشكل قوي جدا على الصعدين على الصعيد الكمي والنوعي، ونحن نبحث عن كادر من الباحثين ونحن نبحث فعلا عن كادر من الباحثين الذي وجدناه في المخزون القيادات البحثية والفكرية الفلسطينية في إسرائيل، ويتميز هذا المخزون الأكاديمي بعدة مزايا مهمة جدا منها:  أن هؤلاء الأكاديميين يتمكنون بشكل كامل من اللغة العبرية هذه ميزة مهمة، ولكن الأهم من ذلك على كل باحث ان يعيش الظاهرة او النوازع المركزية او الحدث، فهؤلاء الباحثين هم متواجدون في قلب الظاهرة أو الحيز الإسرائيلي، وممكن من خلال تفاعلهم مع الحيز المعاش اليومي في إسرائيل، يتميزون عن غيرهم من الباحين الذين يبحثون في الشأن الإسرائيلي خارج إسرائيل، بأنهم يملكون هذه القدرات لإعطاء زخم وفهم اعمق للشؤون الاسرائيلي بظواهرها ونوزعها وصيرورتها ومكوناتها المختلفة. لذلك اعتقد المخزون الاكاديمي المتواجد حاليا لدى المجموعات الاكاديمية في 48 ، هي مجموعة مثالية لدراسة إسرائيل ونجحنا في استقطاب  خيرة  الباحثين من دون ذكر اسماء او اذا صح ذكر اسماء هنا دعيني اذكر: د اسعد غانم رئيس دائرة العلوم الساسية في جامعة حيفا البرفسور عزيز حيدر وقعنا معه بالامس عقد لتحرير مجلة قضايا إسرائيلية، هناك محاولة لاستطاب البروفيسور  ماجد الحاج  نائب رئيس جامعة حيفا، عميد  البحث العلمي  في جامعة حيفا.محاولة استقطاب د: نديم روحانا المؤرخ جوني منصور يعمل معنا الزميل الاستاذ انطوان شلحت وهو من كبار الصحفيين والباحثين  والنقاد في الشان الادبي والثقافي الاسرائيلي لدينا اليوم في مجلس الامناء د خليل نخلة وهو ذو باع في قضية الفهم لإسرائيل،كذلك الأمر نستعين لطاقم من الشباب الذين انهوا درجة الكتوراه او انهوا درجة الدكتوراه او الماجستير.   

 مها عواد : هذه هي هيكلية الباحثين في مركز مدار، د مفيد قسوم هل مركز مدار مركز ابحاث فقط للباحثين والمختصين؟أم لكل من يريد معرفة الشأن الإسرائيلي بكل جوانبه؟ لأي مدى يستفيد صاحب القرار الفلسطيني؟ وهذا هو المهم وربما لا نعرف إذا كان من ضمن أهداف التأسيس أن يقدم خبرة ومعلومة لصاحب القرار في الشان السياسي الامني الاجتماعي.

د: مفيد قسوم: إذا نظرنا إلى الوحدات الفاعلة، نجد أن هذه الوحدات تحاولان تجيب او تتجاوب مع فئات مستهدفة مختلفة مثلا وحدة الأبحاث وحدة الأبحاث معدة أن نقرا الجانب الاسرائيلي من عيون وعقول عربية او وحدة الترجمات، فهي محاولة للنقل ما يراه او كيف ينظر الاسرائيلي الى نغسه، ونحن ننقل الى الباحث العربي وصاحب القرار العربي والمفكر العربي والأكاديمي العربي، كيف يفكرالاسرائيلي عن نفسه؟. إذا  نحاول أن نعكس المرأة الذاتية للاسرائيلين من خلال العمل  الترجمي من الترجمات  المشهد الاسرائيلي الذي سيتحدث عنه زميلي باسهاب و بإطناب ،هو معد لمتابعة الراهنية الإسرائيلية .يعني المشهد يصدر كل اسبوعين وهو يتابع الراهنيةالاسرائيلية. الأحداث، التفاعلات، وكذلك الدينميات الإسرائيلية، فيلخصها كذلك مقالات تحليلية لما يدور على الساحة الاسرائيلية .  اما التقرير الاسترتيجي فنحن نقدم التقرير سنويا العدد الثالث  صدر في ابريل الماضي وبدأنا بإعداد التقرير الرابع هذا التقرير يأخذ بعين الاعتبار  خمسة محاور رئيسة : الشأن الأمني العسكري ، الشأن السياسي، الشهد الاقتصادي ،المشهد الاجتماعي، العرب في اسرائيل.  ويلخص أهم الأحداث والدينميات التي جرت عبر  سنة كاملة، ومن ثم ندخل من مرحلة السرد الاحداث والقوى الفاعلة الاجتماعية التي انتجت خلاصة العام، ندخل إلى مرحلة تحليل الاحداث وربطها وربط عناصرها مع بعضها البعض، ومحاولة الاستشراف على المدى القريب . أما بالنسبة لبنك المعلومات  فاليوم نقول بكل اعتزاز:  إننا وصلنا إلى تجميع وحصر 1000 مصطلح اسرائيلي يهودي صهيوني، وكانت لدينا النية عمليا انتقلنا من مرحلة النية الى التخطيط الى اصدار بنك المعلومات بشكل موسوعة معجم مصطلحات اسرائيلية. رح تتطرق الى مصطلحات صهيونية اسرائيلية ويهودية ونأمل أن يصدر العدد الاول من هذا المعجم أو هذه الموسوعة في نهاية هذه السنة، وهذا يقدم خدمة لجميع القراء الباحين من مستوى القراء من طلبة الثانوية والجامعات  واكاديممين وحتى اعلاميين .  أما بخصوص مجلة قضايا اسرائيلية فهذا المشروع يقدم لنا خليط معين من مستوى أكاديمي عالي جدا، إلى قراء عاديين. نحاول أن نميز في السنوات القادمة   في  نقاش معين داخل مدار  حول هوية قضايا اسرائيلية والرقي بها نوعيا وتنوعا ،وهذه عمليا ما نسميها صيرورة الصواب  والخطا . حتى نتقدم في هذا المشروع فهذه الجوانب في هذه الوحدات ونشاطات هذه الوحدات   تعطي اجابات مختلفة لقطاع الباحيثين.

 نحن معكم سيداتي وسادتي في برنامج "مدارات" بالنسبة للباحثين واساتذة الجامعات الذين تحدث عنهم الدكتور مفيد قسوم جزء من هؤلاء الباحثين سيكون جزء منهم ضيوف هذه السلسلة من "برنامج مدارات" سنحاول أن نتوقف بعد هذا الفاصل من تعريف وحدات مدارات او الدوائر في المركز الفلسطيني للدراسات الاسرائيلية سنتوقف مع الأستاذ أنطوان شلحت عند موضوع صانع القرار هل يستفيد صانع القرار من المعلومات التي يقدمها مدار؟ وكذلك شان اخر توقف الدكتور مفيد قسوم عند جانب منه لكننا سنتوقف مع السيد أنطوان شلحت عند جانب آخر.  

 

إضغط هنا للاستماع للجزء الثالث


إذا نحن معكم سيداتي وسادتي في "برنامج مدارات المشهد الإسرائيلي" بعيون فلسطينية سيد انطوان شلحت نتوقف معك عند صانع القرار الدكتور مفيد قسوم تحدث الى مدى استفاد صانع القرار الفلسطيني من المعلومات التي يقدمها مدار من الترجمات أو أبحاث أو حتى قراءة في العقلية الإسرائيلية ، أنت إعلامي وباحث ومترجم إلى أي مدى تلمس استفاد صانع القرار لفلسطيني؟ أم انه لم يلتفت إلى هده الملاحظات مما يقدمه من معلومات وملاحظات؟ .

انطوان شلحت : ليس لدي الأدوات الكافية لكي المس مدى استفادة صانع القرار مما يقدمه مدار من معلومات، ولكن أستطيع ان أتحدث فقط عن انطباعات وليس عن رأي.  انطباع أن الاستفادة في حدودها الدنيا، وهناك دائما ضرورة ان تكون هده الاستفادة في حدودها القصوى خصوصا على ضوء ما تحدث به الزميل الدكتور مفيد قسوم. مدار يحاول ان يقدم مواد أنا اعتقد أنها في مستوى ممتاز جدا لقراءة العقلية الإسرائيلية في المستوى التكتيكي وأيضا الاستراتيجي. بالإضافة إلى ما ذكره هناك إلية نحاول ان نصل إلى عقول إذا أردت أخت مها  وقلوب صانع القرار من خلال ما يسمى بالتقارير الخاصة.  نحن نصدر تقارير خاصة حول قضايا عينية تهم الشأن الإسرائيلي وتهم بالأساس صانع القرار الفلسطيني أولا كي يحيط بالمعلومة، ولكي يطلع على التحليل، ولكي يتلمس سبيل الاستشراف بالنسبة لكل هده القضايا المخصوصة. لدينا حلم ان نصدر شيء متطور عن تقارير خاصة ما يسمى بتقدير الموقف وهدا "تقدير الموقف" يمكن أن يشكل وسيلة تسعف صانع القرار الفلسطيني في ان يتلمس النبض الحقيقي في هدا التطور الإسرائيلي أو ذاك ،من اجل أن يستفيد كما قلت الاستفادة الكبرى ، ما أريد ان أقوله: أن "مدار" يجتهد . أما مسالة كيف ينعكس هدا الاجتهاد على اجتهادات صانع القرار، أو اجتهادات صانع الرأي فتلك مسالة تبقى مفتوحة بسعة المدى. أما الانطباع العام ان هناك إمكانية للاستفادة أكثر .

مها عواد: نحن نعلم ان معظم أصحاب القرار الإسرائيلي ينظرون بجدية إلى مؤتمر هرتسيليا، وحتى في وسائل الإعلام تكون هناك تغطية بشكل مكثف لأهميته ولقدرته على تغيير المسار وصانع القرار سواء كان على المستوى السياسي أم ألامني أو كافة الجوانب لا سيما موضوع المفاوضات. لا بد ان يكون هدا الملف نقطة اختبار إلى مدى استفاد صانع القرار من هدا الأمر.  

أنطوان شلحت : مسالة الاستفادة من عملية البحث والدراسة تحمل المسالة الاختلاف ،الاختلاف في المجتمعين. هناك اختلاف بين المجتمع الإسرائيلي والمجتمع الفلسطيني، المجتمع الإسرائيلي معتاد أن يستفيد من مراكز الأبحاث، ومراكز الدراسات والدليل ما ذكرت مؤتمر هرتسيليا . مؤتمر هرتسيليا، مؤتمر هرتسليا نحن أسميناه التام العقل الجماعي الإسرائيلي. المجتمع الفلسطيني ربما يختلف سلوكه السياسي وسلوكه الجماعي وسلوكه العقلي. عذرا على هدا الاعتبار عن سلوك المجتمع الإسرائيلي، نحن نطمح ان نقدم ما يمكن ان نقدمه طبعا هناك العديد ما يمكن تقديمه أكثر مما نقدمه حتى الآن. طموحنا أن يكون هدا كما قلت وسيلة تعين تشكل معين لا ينضب لصانع القرار الفلسطيني، للقارئ الفلسطيني، للإعلام الفلسطيني من اجل تعميق المعرفة في إسرائيل. لان تعميق المعرفة في إسرائيل هي مسالة في غاية الأهمية سواء كنا نريد ان نفاوضه أو نقاومه. يجب أن اعرف هدا المجتمع، وسبيلنا أن نعرف هدا المجتمع ان نقرا نصه. معروف أن المجتمع الإسرائيلي مجتمع مفتوح، صحيح أن هناك أمور لا يصل إليها احد في القضايا السرية الخاصة بالأمن وأمور أخرى تعتبر بالنسبة لنا خزائن حديدية لا يمكن فكها ألغازها ولكن من المعلومات التي تتسرب بسبب طبيعة المجتمع الإسرائيلي، يمكن الوصول إلى الكثير من الأشياء هده الأشياء، نحن نحاول ان نقدمها والاتكال الباقي كما نقول على زبائن المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية. الأساس هو نبقى نواصل الاجتهاد نجتهد ونجتهد، ونجتهد وهدا الاجتهاد يدججه أخوة باحثين من الطراز الرفيع سواء اللذين ذكرهم د مفيد أو يقدمون أبحاث أو اللذين يشاركونا في العصف الذهني أو في التفكير في أية أبحاث ننتج أو نقدمها للقارئ الفلسطيني أو العربي.

مها عواد: وهدا السؤال يجعلني أتوقف عند نقطة التقرير الاستراتيجي سيد أنطوان والسؤال لك د مفيد قسوم وكذلك السيد أنطوان شلحت التقرير الإسرائيلي المشهد الأمني السياسي الاجتماعي والثقافي والعرب الفلسطينيون في إسرائيل هنا بكل صراحة هل هدا يقدم لصانع القرار يصل إلى صانع القرار الفلسطيني؟ لا نريد ان نقول الباحثين لان الباحث بحاجة إليه وبالتالي يذهب إليه، وما هو المطلوب في المستقبل لتطوير التقريرنبدا معك انطون ومن ثم ننتقل الى الدكتور مفيد قسوم. 

 أنطوان شلحت : مسالة الوصول مسالة مزدوجة ممكن ان يصل التقرير المطبوع لكل صانعي القرار هدا شكل من أشكال الوصول والشكل الثاني هو ان يصل التقرير وان وتتم قراءته وان يتم تحليله والاستفادة منه، أنا اعتقد ان التقرير يصل إلى  صانع القرار على الأقل على مستوى النص أما إذا يتم قراءة النص ويتم الاستفادة تحليل المواقف ،هدا سؤال من الظلم ان توجهي لنا هدا السؤال يجب ان يوجه إلى صاحب القرار. الشيء الثاني هدا التقرير برأي  المتواضع بما يسمى "بدرة التاج" في المركز لأنه أولا هو عمل جماعي بكل المقاييس ثانيا  يقدم صورة بانورامية كما قال الدكتور مفيد قسوم فيها السرد وفيها الاستشراف عن إسرائيل خلال عام كامل.  وهدا عمل جبار برأي ثالثا ان هدا التقرير أيضا يحاول ان يكون مرجعا لان إنسان عربي مهتم بالشأن الإسرائيلي ويريد ان يقرر موقفا بهذا الشأن .

وفي كل عام عندما نطلق التقرير نحن نطلقه من خلال مؤتمر كبير إعلامي، تعقد على هامشه ندوات سياسية أحيانا عادة ما يشارك عدد من أصحاب القرار. واذكر أغلبية المشاركين منهم مثلا د: صائب عريقات قال:- انه فريد من نوعه حتى على مستوى العالم العربي. ولدلك نحن مهتمون أولا  ان نكرس التقرير وتم تكريسه ثانيا ان نطوره من سنة إلى أخرى، وهناك مجال للتطوير من خلال أولا النص نفسه او من خلال الاستقطاب لباحثين آخرين يقدمون من عندياتهم لقراءة أكثر عمقا للمشهد الإسرائيلي .
مها عواد :التطوير الذي ينظر إليه المركز الفلسطيني د: مفيد قسوم  إلى أي اتجاه يتحرك وهل تفكرون ان ينتقل التقرير من جعبة صاحب القرار فقط إلى الطالب الجامعي  .

د: مفيد قسوم: أكيد حتى في الوضع الراهن او ما تم إنجازه على صعيد التقارير السابقة ممكن الإشارة هنا المادة والحقائق المعلوماتية الصرفية من  إصابات ظواهر وحقائق  محددة هي مادة يمكن لكل باحث أو أكاديمي أو طالب في الدراسات العليا او القارئ العادي، يمكن العودة إليها . وهناك ما بين السطور يمكن قراءة رسائل  ضمنية لصانع القرار ان يربط بين هده المعلومات من الحقول المعرفية المختلفة ادا كان الاقتصاد والسياسة الاقتصاد السياسي . لما نكتب المشهد الاقتصادي أو المشهد السياسي عندما نحكي عن  عملية التحول الاخد مجراه في المجتمع الإسرائيلي من بداية التسعينيات أو 89 . الانتقال من سوق تتدخل فيه الجدولة بشكل كبير اقتصاد السوق والخصخصة والعولمة ، هدا ينعكس بشكل طبيعي  جدا على المستوى السياسي لا نستطيع فصل المستوى السياسي عن الاقتصادي وهناك إشارات ضمنية لصاحب القرار والباحث. أن هناك تطور طبيعي جدا في مجال للتطوير على جميع المشاهد التي يتضمنها التقرير.  نطمح أن يكون هناك فصل أو باب جديد او حقل معرفي جديد يدخل إلى التقرير وهو علاقة إسرائيل الإقليمية والعالمية هدا الجانب برأي لم يتم الانتباه له بشكل كاف،  نحن لا نعيش في كوكب منعزل عن العالم، واليوم ظاهرة العولمة والتفاعلات والشبكات العالمية والتقاطع العالمي حول العالم إلى قرية صغيرة جدا وعملية سحق المكان من خلال الزمان الوقت  اليوم إسرائيل تتحول كما يقول الأوربيون عنه(silicone valley السيلكون فإلي هده ظواهر لا تستطيع الانتظار النظر إلى الجوانب الاقتصادية كقوة محركة في التاريخ ،وما شابه وتأثيرها على الانعكاس السياسي  ذلك . نأمل أن نطور في جانب العصف الذهني والتحضير والتخطيط أنا شاركت بوظيفة كاملة مند بداية أيلول من تجربتي قي الأشهر الأخيرة أنا سعيد جدا  فعلا نحاول الطموح من خلال التقرير والنشاطات الأخرى نحاول اقتناء مرجعية فكرية عربية لقراءة المشهد الفكري الإسرائيلي اقتناء ليست قراءة ليست معرفة فقط بل فهم وأكثر من فهم  بل اقتناء الحيز الإسرائيلي ، هدا ما نطمح أيضا بناء مركز فكري بحثي التقرير الاستراتيجي البحثية دور هو عمادة هدا التوجه  الشي الآخر الذي  نطمح له من خلال التقرير هو التفاعل إنهاء القطيعة بين صانع القرار وأصحاب الفكر والرأي يعني أنا ذكرت ب 29-4-2007 عندما أصدرنا إعلان عن التقرير الاستراتيجي وجه إلي هناك بعض الأسئلة وين صناع القرار فتوجهت بشكل مباشر لصناع القرار الفلسطينيين  يا حبذا لو نحاول نشارك أو ندخل في جلسات من العصف الذهني وتقولوا ما تريدون أنا بفهم  كأكاديمي الأشياء الضرورية الأكاديمية والتحولات كأكاديمي؛ ولكن صانع القرارات بدو معلومات تختلف عن المعلومات أو التحليل هدا التحليل . التقرير ممكن ان نشارك فيه عندما نقدم حقائق معينة أو معلومات جافة هناك وجهات نظر أنت تأتي من مدارس فكرية مختلفة وممكن ان يتم النقاش في وجهات النظر ويتم طرح عملية السنريوهات الاستشرافية، هل ستتجه إسرائيل يهدا الاتجاه أو ذلك الاتجاه، وهدا يعتمد على المعلومات الموجودة وعلى قراءة التاريخ لأنه التاريخ وسيلة مهمة جدا في قراءة الاستشراف في المستقبل. لدلك نحن نناشد صناع القرار الفلسطينيين بالتعاون مع مدار وعملية خلق برنامج من التقارب الذهني والفكري لمصلحة القضية الفلسطينية والعربية بشكل عام.

 مها عواد: ربما يعتبر صاحب القرار بأنه خبير في الشأن ولا حاجة لمراكز الأبحاث ؟

د مفيد قسوم :  بفكر ان من يدعي نفسه بأنه خبير هناك بيت شعر عربي يقول "قل  من يدعي في العلم معرفة  عرفت شئا وغابت عنك أشياء "
 كل ما قرانا أكثر كل ما عرفنا أننا نعلم اقل، لذلك إسرائيل بأبعادها الثلاث البعد الصهيوني العالمي، وبعدها اليهودي، وبعدها الأمريكي، لأنو اليهودي الأمريكي في امريكا واليهودي الفرنسي في فرنسا ينظر إلى إسرائيل كجزء من وجوده وكيانه وامتداده .وإسرائيل تنظر إلى الديسبرا" الشتات " كجزء من امتدادها والطبقات الحاكمة في الدول المركز الرأسمالي كمان كجزء داعمة. لأنو إسرائيل دور وظيفية من وجودها هنا يجب ان نواجه الحقائق وان نحلل بشكل أكاديمي  وحرية الفكر ان يسمع صاحب القرار كيف يفكر الأكاديمي بشكل صحيح  وان يقبل وجهات النظر بناء على حقائق وقراءة للتاريخ وقراءة للواقع  و استشراف المستقبل. 
ادا مستمعينا الكرام نتوقف هند فاصل عن إصدارات مدار ومن ثم نتوقف مع السيد انطون شلحت في قراءة بهده الاصدرات وأيضا نتوقف عن المشهد الملحق نصف شهري مع جريدة الأيام.


إضغط هنا للاستماع للجزء الرابع

"مدارات"  معكم مستمعينا الكرام دائما عبر صوت فلسطين بالتعاون مع "المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية" قبل أن ننتقل إلى حوار مفصل حول المشهد نتوقف مع الدكتور مفيد قسوم واهم المشاريع البحثية.

 د مفيد قسوم: حاليا أو مند عدة اشهر وقعنا على عدة عقود بحثية وقعنا اتفاقية مع الدكتور البروفيسور عزيز حيدر الخبير في الشأن الإسرائيلي حول السياسات الديمغرافية الإسرائيلية سيظهر هدا البحث في كتاب نأمل في نهاية العام وقعنا اتفاقية مع الدكتور زهير صباغ الاستاد في جامعة بيرزيت قراءة معمقة لمواقف المثقفين الإسرائيليين بالنسبة للقضية الفلسطينية وعنوان الكتاب "أحجية المثقفين الإسرائيليين" كما وقعنا عقد مع الدكتورة أو البروفيسور نهلةعبدومن كندا وهي فلسطينية من الناصرة عن دراسة مقارنة بين النساءالاسرائيليات بين النساء الاشكنازيات والنساء اليهوديات اللواتي يطلق عليهن النساء الشرقيات والنساء العربيات وهناك أيضا بحث يقوم به البروفسور جوني منصور وهو مؤرخ و فادي نحاس باحث وطالب دكتوراه في جامعة حيفا حول المؤسسة الأمنية الإسرائيلية البنية والهيكلية والاستراتيجية وهناك بحث يقوم به الدكتور اسعد غانم والاستاد مهند مصطفى عن العملية السلمية والعولمة واثرهما على السلوك ألحيزي التنظيمي ألحيزي ورد الفعل ألحيزي للفلسطينيين في اسرائل بحث جاهز عن القضاء في إسرائيل يعمل على إعداده المحامي مروان دلال من مؤسسة عدالة سافر حاليا إلى محكمة العدل الدولية في هولندا هنالك بحث انطلقنا فيه مؤخرا سيقوم بتحريره الدكتور خليل نخلة حول الوثائق والمبادرات والاجتهادات الفكرية التي انبثقت عن عدد من المؤسسات في مناطق 48 منها وثيقة حيفا آو التصور المستقبلي والدستور الديمقراطي من قبل مؤسسة عدالة يشارك في إعداد هدا الكتاب البروفيسورنديم روحانا   والدكتور رائف زريق والاستاد انطون والاستاد اسعد غانم الاستاد حسن جبارين ويقوم كما ذكرت بتحرير هدا الكتاب الدكتور خليل نخلة نأمل ان يصدر هدا الكتاب مع بداية تشرين الثاني هنالك أبحاث مقترحة عديدة منها الاقتصاد السياسي لصناعة الهاي تك الإسرائيلية نأمل ان يوافق البروفيسور فضل النقيب بعملية تقبل هدا البحث والتعاون في إنجازه والتعاون في إنجازه. نتحدث عن مجموعة أبحاث لسياسات إسرائيل تجاه الأسرى الفلسطينيين، وهنالك دراسة ممكن ان ناخدها حول المواقف إسرائيل من حق العودة هدا البحث قام بإعداده البروفيسور نديم روحانا في إمكانية تعاون مع مركز مدى الكرمل هده أهم الأبحاث هناك عدد من الكتب تم اقتراحها بالأمس (3-7-2007)في اجتماع اللجنة الأكاديمية لمدار  للترجمات في من أهمها كتاب أبراهام بورغ احد الكتب الذي أثار جدل وما زال يثير جدلا واسع في إسرائيل هدا بالنسبة للأبحاث  في عندنا "مشروع الباحثين الشباب" إحنا بتفكر إذا كان عنوان الحلقة بين الانطلاقة والاستمرارية فهذا جانب مهم جدا نتحدث فيها عن الاستمرارية والاستمرارية جزء من التفكير الاستراتيجي، إذا كان لنا ان نستمر في مدار فيجب ان ننظر إلى القاعدة البشرية عن القوى البشرية التي ستقود مدار خلال العقد القادم وهناك تصور في إعدادا الانطلاق في هدا المشروع نأمل من إحدى المؤسسات ان تساهم في تمويل هدا المشروع بإيجاز شديد جدا هدا المشروع  يحاول استقطاب 45  باحث وباحثة من انهوا درجة الماجستير والدكتوراه على مدة تسع سنوات ينقسم على ثلاث مراحل كل مرحلة تمتد على ثلاث سنوات  ويشارك فيها 15 باحثا ويتم رعايتهم أكاديميا من أكاديميين فلسطين من 48 ومناطق 67 والشتات الفلسطيني والعربي، حتى نخلق التواصل والحممية الأكاديمية والثقافية وهدا الدفء بين الباحث والأكاديمي الفلسطيني والعربي لنهيئ جيل من الباحثين الذين من الممكن ان يتعمقوا في عملية فهم الحيز والمشهد الإسرائيلي.

مها عواد:  للخطوات في المستقبل هل من مشاريع في المستقبل ؟

د : مفيد قسوم : هنالك محاولة بدأنا بها مند عدة اشهر ونأمل ان تنجح في عملية الارتقاء إقليميا إلى العالم العربي إلى الوصول إلى العالم العربي.  نحن بصدد تخطيط في بداية هدا الشهر في أيلول عن عقد مؤتمر في عمان، وعقد مؤتمر آخر في القاهرة ، هناك محاولات التعاون الأفقي مع عدد من المؤسسات البحثية والأكاديمية في العالم العربي منها مركز دراسات الوحدة العربية في بيروت ،مؤسسة الدراسات الفلسطينية في رام الله، نفكر في مركز الدراسات الاستراتيجية في القاهرة  ،وعدد من المراكز البحثية في الخليج العربي.

مها عواد : بهدا ننتقل الى السيد أنطوان شلحت إلى المشهد الإسرائيلي وكدلك موضوع الترجمات ما هي العراقيل ومادا تريد من المشهد؟  

أنطوان شلحت:المشهد كما ذكر هو ملحق نصف شهري مطبوع إضافة إلى الموقع الالكتروني الشبكة العنكبوتية يحدث كل يوم تقريبا طبعا هو يحاول ان يقدم تحليلات المشهد المطبوع، هو باعتقادي سبيل مركز مدار الى الانتشار الواسع يوزع مع صحيفة الأيام كل أسبوعين لذلك هو يصل إلى كل بيت فلسطيني ولذلك هو يحاول ان ينقل رسالة مدار.  "المشهد الإسرائيلي" يحاول أن يقدم المشهد الإسرائيلي بكل جوانبه السياسية الاجتماعية الثقافية الاثنية ،هناك طبعا حيز خاص بالقضايا الفلسطينيين في إسرائيل. تعاملنا مع هده القضايا يتم على أساس قدر من الأداء الصحافي لان تعاملنا صحافي لان المشهد صحافي ولكن هدا لا ينفي التعمق في قراءة الظاهر من عدة مقالات هناك عدد من الزوايا الثابتة التي أخدنا عليها ردود فعل ايجابية ،مثل "مكتبة المشهد" التي نحاول ان نقدم فيها قراءات لأحدث الكتب الإسرائيلية إما بصورة موسعة أو بصورة موجزة هناك زاوية" لقاء الشهر "وهو لقاء مع شخصية الأساس شخصية فكرية تقدم قراءة للمشهد الإسرائيلي في احد جوانبه وتحاول ان تستشرف على أساس الاستشراف هناك تقارير ميدانية أو تحقيقات صحفية  يحاول العاملون في المشهد الظاهرة او المعلومة الاخبارية الصحفية من ينابيعها الاولى ، وليس اعتمادا على الصحف. باختصار شديد ما يقدمه في المشهدالمعلومة حول المشهد الاسرائيلي من مصادرها الأولى وليس على اساس  لان بالترجمة تقع العديد من الأخطاء.

 مها عواد :إذا سيد أنطوان كانت هده عناوين المشهد ماهي التحديات؟  

 أنطوان شلحت: التحديات في الأساس ذاتية كيف نطور كادرات بشرية باستطاعتها ان تقدم المعلومة الاسرائيلية اولا في قالب اعلامي وثانيا  في قالب معرفي مبلور ، وبطبيعة الحال تنبع الحاجة الى مشاريع تطويرتدخل في اطار ذلك مشروع تطوير الشباب .   

 يهدا سيداتي وسادتي نصل واياكم الى ختام هده الحلقةالاولى من برنامج "مدارات المشهد الإسرائيلي بعيون فلسطينية" سنكون مع ضيوف  اخرين ضمن حلقات اخرى نشكر ضيفين الكريمين الدكتور مفيد قسوم والاستاد أنطوان شلحت  إلى اللقاء  
         

 

 
 
 
 
 
 
 

مواقع ذات صلة


 

صفحة مدار الرئيسية الصفحة الرئيسية صورة عن قرب عروض مدار اتصل بنا أين تجد اصدارات مدار إنضم الان رسالة مدار المشهد الاسرائيلي بنك معلومات مدار شروط الاستخدام