باحث إسرائيلي: الفتح الإسلامي كان الأكثر تنورا وهدوءا في تاريخ فلسطين

نفى باحث إسرائيلي الصورة التي روجها المستشرقون الغربيون والإسرائيليون للفتح العربي – الإسلامي، وشملت أوصافا دموية، شبيهة بتلك التي تظهر في ممارسات تنظيم "داعش" الإرهابي في الوقت الحاضر. وشدد الباحث، الدكتور غدعون أفني، في مقالة تضمنها كتاب صدر حديثا عن جامعة أكسفورد البريطانية، على أن الفتح الإسلامي لفلسطين كان الأكثر تنورا وهدوءا قياسا بباقي الفترات التاريخية التي تعرضت فيها فلسطين لغزوات واحتلال أجنبي.

هبوط حاد في السياحة الأجنبية منذ العدوان على غزة

في الربع الأول من هذا العام سجلت السياحة إلى إسرائيل ارتفاعا طفيفا بينما في الربع الثاني ارتفعت بنسبة تزيد عن 22%، لكنها هبطت بشكل حاد في الربع الثالث جراء العدوان على غزة بنحو 25%، وتقول المؤشرات إن التراجع مستمر في الربع الأخير بفعل إلغاء الحجوزات سابقا والتوتر في القدس المحتلة

قال تقرير جديد إن السياحة الأجنبية إلى إسرائيل تلقت في النصف الثاني من العام الجاري ضربة قاسية، وما تزال متواصلة، بفعل العدوان على غزة، وهو القطاع الاقتصادي الوحيد الذي لم ينتعش بعد منذ ذلك العدوان، في حين قال تقرير آخر إن انهيار سعر صرف الروبل أمام العملات الأجنبية، ساهم هو أيضا في تراجع السياحة الروسية إلى إسرائيل.

الحصار على قطاع غزة- تسهيلات طفيفة جدا رغم التصريحات الإيجابية والإقرار الأمني بأن أضراره تفوق فائدته

هذا ما تؤكده "ورقة موقف" صادرة عن جمعية "مسلك" (غيشاه) في أعقاب حرب "الجرف الصامد" العدوانية

تشكل الحرب العدوانية الأخيرة التي شنتها إسرائيل على قطاع غزة (وأطلقت عليها اسم "الجرف الصامد") ابتداء من يوم 10 تموز 2014 وحتى يوم 26 آب 2014، أي التي استمرت خمسين يوماً بما خلفته من دمار شامل وغير مسبوق ومن ضحايا بالآلاف بين شهداء وجرحى ومشردين، دليلا نهائيا وقاطعا على فشل الحصار المتواصل الذي تفرضه السلطات العسكرية الإسرائيلية على قطاع غزة الفلسطيني، برا وبحرا وجوا. وتثبت هذه الحرب، على نحو قطعي، فشل سياسة الحصار، نظريا وتطبيقيا، سواء على المستويين الأخلاقي والعملي (والمستوى الأخير أقرت به الأجهزة الأمنية المختلفة في إسرائيل، كما سنبين لاحقا).

رئيس الكنيست الأسبق: قضية بناء الهيكل بالنسبة لليمين جوهرية وليست دعائية

احتلال المناطق الفلسطينية قضية دولية أوسع بكثير من حصرها بالخلاف بين اليمين واليسار في إسرائيل

كتب بلال ضاهر:

تقبل إسرائيل حاليا على معركة انتخابية ستجري في 17 آذار المقبل، وذلك بعد أن صوت الكنيست على حل نفسه، أمس. ويجري في هذه الأثناء حراك بين أحزاب الوسط – اليسار بهدف توحيدها من أجل جذب أكبر عدد من الناخبين، ومحاولة تشكيل الحكومة المقبلة.

من جهة ثانية، وجهت شخصيات تنتمي إلى اليسار الصهيوني و"معسكر السلام" في إسرائيل، في الأيام الماضية، عريضة إلى البرلمانات الأوروبية، طالبت فيها هذه البرلمانات بالاعتراف بالدولة الفلسطينية من أجل دفع عملية السلام وتطبيق حل الدولتين.